حقوقيو مراكش يشجبون بقوة السلوك الاستبدادي والتسلطي لقائد بقلعة السراغنة تجاه معتقل سياسي سابق

حرر بتاريخ من طرف

حقوقيو مراكش يشجبون بقوة السلوك الاستبدادي والتسلطي لقائد بقلعة السراغنة تجاه معتقل سياسي سابق
أدانت الجمعية المغربية لحقوق اﻹنسان فرع المنارة مراكش، ما أسمته “أساليب التعسف والشطط والممارسات السلطوية الاستبدادية التي قام بها قائد زمران الشرقية بإقليم قلعة السراغنة”، بداية الأسبوع، تجاه المعتقل السياسي عبدالمجيد موفتاح.
 
وطالبت الجمعية في بيان توصلت “كش24” بنسخة منه، وزارة الداخلية بـ”التدخل لوقف مثل هده السلوكات الهوجاء و المشينة،واتخاد اﻹجراءات الكفيلة باحترام حقوق اﻹنسان،ومحاسبة قائد زمران الشرقية”، محملة المسؤولية للسلطات المحلية بالمنطقة في “اي مكروه او انتهاك يطال المناضل عبد المجيد موفتاح”.
 
وأشار البيان إلى  أن عبد المجيد موفتاح، تعرض الى التهديد والوعيد،والحرمان من الوثائق الادارية، والطعن في الانتماء للوطن،والتلويح باﻹعتقال واﻹختطاف”غادي نغبرك”من طرف قائد زمران الشرقية باقليم قلعة السراغنة.
 
الفلاح الدي لم تنصفه هيئة الانصاف والمصالحة ولا المجلس الوطني لحقوق اﻹنسان، باعتباره احد ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق اﻹنسان، حيث تم توظيفه في سلك التعليم بناء على مقرر هيئة الانصاف والمصالحة والدي خاض من اجله العديد من اﻹعتصامات واﻹضرابات عن الطعام،  ليجد نفسه متقاعدا بحكم السن وبدون معاش ولا تعويضات ﻷنه اشتغل في الوظيفة العمومية مدة تقل عن سنة، بحسب تعبير البيان.
 

وكان عبد المجيد موفتاح معتقل سياسي سابق، اتهم قائد قيادة زمران الشرقية بإقليم قلعة السراغنة، بتهديده يوم الإثنين الماضي داخل مكتبه بعد استدعائه على خلفية قراره مقاطعة الإحصاء الوطني للسكان والسكنى.
 
وقال موفتاح في شكاية موجهة الى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع مراكش المنارة، إنه بمجرد دخول مكتب القائد خرج الأخير عن موضوع مقاطعة الاحصاء الذي تم على أساسه الإستدعاء، موجها اليه عبارات من التهديد والوعيد بالقول”أنت لاتستحق الجنسية المغربية، ومادام السجن لم يردعك (والله حتى نغبرك) وأحول حياتك جحيما”.
 
واضافت الشكاية التي توصلت “كش24” ينسخة منها، أن موظف الداخلية قرر حرمانه من الحصول على الوثائق الإدارية، محملة القائد “كامل المسؤلية فيما قد يتعرض لها المشتكي من أدى أيا كان”.
 
واعتبر نائب رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمراكش المنارة، ما تعرض له المشتكي بكونه “ممارسات سلطوية وشطط وانتهاكات خطيرة تؤشر على تغول سلطة الداخلية وموظغيها”.
 
ويشار إلى أن عبد المجيد موفتاح، حاصل على الإجازة، قضى سنتين وراء القضبان بعد اعتقاله ضمن مجموعة مراكش84، ويشتغل حاليا فلاحا بمسقط رأسه بزمران التابعة لإقليم قلعة السراغنة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة