حقوقيون يستهجنون تحويل مسرح مراكش من أرضية لزرع بذور الفن والجمال إلى مشتل للفكر التحريضي على الكراهية والعنصرية

حرر بتاريخ من طرف

حقوقيون يستهجنون تحويل مسرح مراكش من أرضية لزرع بذور الفن والجمال إلى مشتل للفكر التحريضي على الكراهية والعنصرية
أعربت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش عن استهجانها لما أسمته الخطابات التحريضية على الكراهية والتعصب وزرع بذور الطائفية داخل المجتمع، من خلال مباركة السلطات المحلية بمراكش لتنظيم مهرجان بالمسرح الملكي تحت شعار ” التشيع…الخطر القادم”.

ودعا الفرع في بيان له توصلت ” كشـ24″، الدولة الى “تحمل مسؤوليتها في هذا الانزلاق الخطير الذي قد يؤسس للمس بالسلامة الجسدية للاراء والمعتقدات المخالفة للتوجه الرسمي”.

نص البيان:

بيان
مسرح مراكش: من أرضية لزرع بذور الفن و الجمال إلى مشتل للفكر التحريضي على الكراهية والعنصرية

المسرح  الملكي بمراكش يتحول اليوم الأحد 26 ابريل 2015 إلى فضاء ، للتعبئة و التحريض على الكراهية و العنصرية ضد المواطنين الشيعة المغاربة ، إذ سيحتضن مهرجانا تحت شعار ” التشيع…الخطر القادم” في اطار يوم دراسي بعنوان “الخصوصية المغربية والحفاظ على المكاسب رهين بمحاربة ظاهرة التشيع” والمنظم من طرف جمعية الصفوة  وبحضور مشايخ واساتذة باحثين من دول خليجية والمغرب، حسب منشور للدعاية الموزع في كل شوارع وازقة ومساجد وحتى الاقامات بمراكش.  و بمباركة السلطات المحلية .

و للتذكير فإن التحريض على الكراهية و العداء للشيعة المغاربة و الدعوة لتجريم التشيع كانت موضوع  العديد من المقالات لمنابر متخصصة في نشر خطاب التحريض على الكراهية و العداء ضد المختلفين عقائديا من مغاربة مسيحيين و شيعة ضدا على الفصل 32 من الدستور على علته ،  مما يعتبر مسا بكرامة مواطنين مغاربة و تهديدا لأمنهم و سلامتهم الجسدية فضلا أن في الامر انتهاك لحرية المعتقد و للمساواة، ونزوعا نحو استنبات الطائفية والكراهية ضدا على قيم التسامح والاختلاف وحرية المعتقد.

والجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش ، وهي تتابع بانشغال عميق تسعير النعراث الطائفية ، وازدراء باقي المعتقدات، والتطاول على حرية المعتقد تعلن مايلي:
-استهجانها للخطابات التحريضية على الكراهية والتعصب وزرع بذور الطائفية داخل المجتمع؛
– دعوتها الدولة الى تحمل مسؤوليتها في هذا الانزلاق الخطير الذي قد يؤسس للمس بالسلامة الجسدية للاراء والمعتقدات المخالفة للتوجه الرسمي؛
– تجدد موقفها القاضي باحترام حرية المعتقد، والتزام الدولة بتعهداتها في مجال حقوق الانسان والمشار الى بعضها في دستور 2011؛
– تحذر من مغبة السقوط في الطائفية والتمييز القائم على اساس المعتقد وتؤكد على ضرورة بناء مجتمع الحرية والمساواة والتسامح والديمقراطية ، ونبذ التعصب والاحتكام للثقافة والقيم الحقوقية الكونية.
عن المكتب 
مراكش 26ابريل 2015

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة