حقوقيون مغاربة يطالبون بالإفراج عن “بودا” المُدان بالسجن

حرر بتاريخ من طرف

طالب حقوقيون مغاربة، بإطلاق سراح ناشط أدين بسبب تدوينات عبر موقع التواصل “فيسبوك”.

جاء ذلك في بيان وتدوينات منفصلة عبر مواقع التواصل، اطلعت عليها الأناضول.

والخميس، قضت المحكمة الابتدائية بمدينة خنيفرة المغربية، بالسجن لمدة عامين بحق الناشط عبد العالي باحماد، الملقب بـ”بوذا”، على خلفية إدانته بتهمة “إهانة العلم الوطني” في تدوينات.

وفي بيان، طالبت “اللجنة المغربية من أجل الحرية للصحفي عمر الراضي وباقي معتقلي الرأي والدفاع عن حرية التعبير” (غير حكومية) ، بـ”إطلاق سراح باحماد.

وانتقد البيان الحكم الصادر بحق الناشط المغربي، داعيا إلى وقف ملاحقته قضائيا، وبإطلاق سراحه.

بدوره، اعتبر الناشط الحقوقي المغربي، تطاو الحسين، أن “مثل هذه الأحكام (تأتي) لمحاولة كبح ثوة ودينامية النشاط الحقوقي”.

وأدان الحسين، في تدوينة عبر صفحته الرسمية بـ”فيسبوك”، الحكم الصادر بحق باحماد.

والخميس، نفت الحكومة المغربية وجود أي تراجع في البلاد على المستوى الحقوق وحرية التعبير.

ودعا الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية الحسن عبيابة، في مؤتمر صحفي عقب المجلس الحكومي، إلى “ضرورة التفريق بين التعبير الحر وارتكاب الجنايات”.

وشدد على أن أي مواطن سواء كان “طبيبا أو صحفيا ارتكب جناية، فسيعاقبه القانون”، مؤكدا أن حرية التعبير مضمونة في البلاد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة