حقوقيون بمراكش يدينون اعتداء “مخازني” على مواطن وزوجته وتعنيفهما بالضرب

حرر بتاريخ من طرف

أدان فرع مراكش المنارة للجمعية المغربية لحقوق الانسان، اعتداء عنصر من القوات المساعدة على مواطن وزوجته وانتهاك حرمة مسكنهما، وطالب باتخاذ المتعين في حق المعتدي وترتيب الجزاءات القانونية المترتبة عن اعتدائه على حرمة مسكن الغير واثارة الفوضى بالشارع العام والاعتداء بالضرب على المشتكي وزوجته. 

وأوردت الهيئة المذكورة، في بيان لها توصلت بنسخة منه كشـ24، أنه استنادا على رسالة المشتكي المدعو “ع.ع”، فإن هذا الأخير الذي يقطن بتجزئة حدائق الياسمين بتامنصورت بالقرب من مراكش، أفاد أنه “تعرض للشطط في استعمال السلطة والمعاملة المهينة الحاطة من الكرامة الانسانية”.

وأكد المشتكي في سرد تفاصيل الواقعة، أنه “بتاريخ الاحد 20 غشت 2017  الماضي حوالي الساعة التاسعة ونصف صباحا، وبينما هو أمام الاقامة التي يسكنها تعرض لاعتداء لفظي تبعه تلقيه صفعة على خده من طرف احد افراد القوات المساعدة العامل بالملحقة الادارية الفتح حيث تفاجئ بمعية مجموعة من المواطنين بخروج عنصر القوات المساعدة بملابس النوم  من داخل الملحقة الادارية يصرخ بشكل هستيري طالبا من الجميع الانصراف رغم  تواجدهم بمكان عمومي عبارة عن حديقة وأمام اقامة محل  سكناهم” حسب تعبير المشتكي.

وتابع ذات المتحدث، “أنه بعد احتجاجه على سلوك عنصر القوات المساعدة واعتبار ان معاملته المهينة والحاطة من كرامته تعد شططا في استعمال السلطة ، تطور الامر وزادت درجة هستيرية العنصر المذكور ولحق به الى غاية منزله واعتدى عليه بالضرب ولم تسلم كذلك زوجة المشتكي “ت.ع”من هذا الاعتداء”.

أمام هذه الواقعة فإن الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع المنارة مراكش يُسجل استمرار استعمال الشطط في استعمال السلطة من طرف عناصر هاته القوات، مُدينة واقعة الاعتداء على المواطن وزوجته وانتهاك حرمة مسكنهما.

وطالبت ذات الهيئة الحقوقية كلا من والي جهة مراكش آسفي، وكولونيل القوات المساعدة بمراكش، وباشا تامنصورت، وقائد ملحقة الفتح،
بحكم المسؤولية التي يتحملونها اتخاذ المتعين في حق عنصر القوات المساعدة المعتدي وترتيب الجزاءات القانونية المترتبة عن اعتدائه على حرمة مسكن الغير واثارة الفوضى بالشارع العام والاعتداء بالضرب على المشتكي وزوجته.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة