حصري: إنزال أمني كبير بالحوز لتعقب منفذي جريمة شمهروش الإرهابية

حرر بتاريخ من طرف

يشهد سفح جبل توبقال بقرية إمليل نواحي مراكش، إنزالا أمنيا كبيرا، حيث يُعتقد أن منفذي جريمة شمهروش الإرهابية ما زالوا مختبئين بالمنطقة، منذ الإثنين الماضي، بعد ذبح سائحتين من الدانمارك والنرويج على طريقة التنظيمات الإرهابية.

وذكرت مصادر لـ كشـ24 أن السلطات الأمنية ووزارة الداخلية والمكتب المركزي للأبحاث القضائية، سخرت عناصرها لمعرفة الوجهة التي فر إليها منفذو جريمة شمهروش الإرهابية، إلى جانب تعبئة عناصر الدرك الملكي والكلاب المدربة وفريق المروحيات “الهليكوبتر” للتدخل السريع.

وقال مصدر مطلع لـ كشـ24، “إن السلطات الأمنية تسابق الزمن لتحديد مكان المشتبه فيهم، لذلك تم تسخير كل العناصر والفرق من أجل القبض على المشتبه فيهم فى أقرب وقت”.

وقام حشد من الأمنيين والسلطات المحلية بتمشيط عدد من الدواوير بمشيخة إمليل التابعة لجماعة آسني فى عملية بحث، وأغلقوا المنافذ التى تعبر إلى جبل توبقال، فيما تم الإعلان عن تشديد إجراءات الأمن لحماية السياح.

ومساء الأربعاء، أصدرت السلطات الأمنية ملصقا يحمل صورة المشتبه فيهم الثلاثة، داعية كل من يتعرف عليهم إلى الاتصال فى الحال بالشرطة.

وأشارت مصادر مقربة من التحقيق ان الأمر يتعلق بـ المشتبه فيهم ” عبد الصمد ايجود” وهو من مواليد 1993 ويقطن بدرب زروال بالمدينة العتيقة لمراكش، و”يونس اوزياد” من مواليد 1991 والذي يعمل نجارا ويقطن في منطقة العزوزية بتراب مقاطعة المنارة.

واضافت المصادر ان المشتبه به الثالث فهو ” رشيد أفتاتي من مواليد 1986 ويعمل في التجارة ويقطن بجماعة حربيل بمراكش.

وكان الوكيل العام لمحكمة الاستئناف أعلن أنه في إطار الأبحاث الجارية بخصوص قضية قتل سائحتي شمهروش، أنه تم توقيف مشتبه فيه أول ينتمي لجماعة متطرفة فيما تم التعرف على هوية البقية الذين يجري البحث عليهم لتوقيفهم.

وحسب البلاغ الذي توصلت به كشـ24 فإن البحث جاري للتأكد من صحة الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع يفترض أنه لذبح إحدى السائحتين، وسيتم إطلاع الرأي العام على نتائج البحث في الوقت المناسب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة