حركة التوحيد والإصلاح: يتيم وقع في أخطاء غير مقبولة

حرر بتاريخ من طرف

خرجت حركة التوحيد والإصلاح عن صمتها بخصوص الجدل الذي أثاره القيادي في الحركة محمد يتيم، إثر ظهوره رفقة فتاة غير محجبة بأحد شوارع العاصمة الفرنسية باريس، معتبرة أن وزير الشغل “وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة، وهو ما تم تنبيهه إليه”.

جاء ذلك خلال اجتماع للمكتب التنفيذي للحركة، أمس الثلاثاء 02 أكتوبر الجاري، خُصص لما تم تداوله في وسائل الإعلام من صور متعلقة بمحمد يتيم، وما تلاها من تعليقات وتدوينات في وسائط التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام.

وقالت الحركة إنّها نبّهت الوزير يتيم “بعد أن سجّلت أنه وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يُخلّ ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة”.

وأكد بلاغ المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح أن “ميثاق الحركة يعتبر أنّ المرجعية العليا لكتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم يجعلهما المصدر الأعلى لكل مبادئ الحركة ومقاصدها، وروحَ منهجها، والموجِّه الأسمى لاختياراتها واجتهاداتها، وما تضمّناه يعلو على آرائنا وقوانيننا”.

وأشارت الحركة إلى أنها حريصة على أن يتم عملها في احترام تام لمقتضيات الدستور والقانون، مع تأطير اجتهاداتها انطلاقا من “الاختيارات المغربية الجامعة في التدين والتمذهب، وهو ما تعكسه وثائقها التربوية والتكوينية في قضايا الأسرة والعلاقات بين الجنسين، وخاصة ما يتعلق منها باللباس وأحكام الخطبة وضوابطها الشرعية”.
ودعت الحركة إلى احترام أحكام الشرع ومقتضيات القانون في هذه المسألة، بقولها إنها “تُغلّب مصلحة حفظ الأسرة وتماسكها، وتدعو إلى احترام أحكام الشرع عند إنشائها أو تعرضها للاهتزاز، وتَعتبر تصرّف الفرد في أموره الشخصية مقيَّدا باحترام النظام العام، وبمنع إيقاع الضرر على الغير”.

وعلى ضوء ما سبق وبعد التثبت والتحري والوقوف على توضيحات محمد يتيم، ومع حفظ ما له من سابقة وإسهام محمود، تضيف الحركة، “فإننا نسجل أنه وقع في بعض الأخطاء غير المقبولة، جعلته يخل ببعض ضوابط الخطبة وحدودها، ويتصرف بما لا يليق بمقامه، ويضع نفسه في مواطن الشبهة. وهو ما تم تنبيهه إليه”.

ووجه المكتب التنفيذي نداء إلى كافة أعضاء الحركة بـ”أن ينتصروا للقيم والمبادئ، ويرابطوا على الخير والصلاح في الرخاء وفي الشدة، وأن يتمسكوا بالمنهج الذي اخترناه على بصيرة، والذي يتأسس على الأفكار والمبادئ وليس على الذوات والأشخاص. فنحن نعرف الأشخاص بمبادئنا قبل أن نعرف مبادئنا بالأشخاص. ونعرف الحق بالحق ولا نعرف الحق بالرجال

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة