جريمة “شمهروش”..متهم يكشف مخطط زعيم الخلية للهجوم بالسموم

حرر بتاريخ من طرف

كشف حميد أيت أحمد أحد المتابعين في جريمة “شمهروش”، خلال الإستماع إليه أمام محكمة الإرهاب في خامس جلسات المحاكمة، أن زعيم خلية إمليل عبد الصمد جود أطلعه على مخططه بتنفيذ عمليات إرهابية باستعمال السموم.

وأوضح المتحدث ذاته أن جود أخبره خلال أحد المرات عن مخططه بوضع السموم في مقابض أبواب السيارات»، مؤكدا أن جود طلب منه تجريب صناعة المتفجرات حيث قال لهيئة المحكمة  «اضطررت للكذب عليه بأنني قمت بتجربة صناعة المتفجرات وأخبرته أني فشلت في العملية حتى أتفادى طلبات جود المترددة»، معلقا عندما واجهه القاضي بتصريحاته أمام الشرطة وقاضي التحقيق على أنه سبق له القيام بتجربة صناعة متفجرات بمنزله.

ونفي المتهم التهم الموجهة له من قبل المحكمة والنيابة العامة، فيما لم ينفي علاقته بجود الذي تعرف عليه سنة 2016، وتربطهما علاقة مصاهرة، مؤكدا أن جود «يكفر العلماء والمجتمع».

ويتابَع على ذمة هذا الملف 24 شخصا، في إطار القانون 02/03 المتعلق بمكافحة الإرهاب،حيث يتابع المتورطون في القضية بتهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أعمال إرهابية، والإعتداء عمدا على حياة الأشخاص، وارتكاب أعمال وحشية لتنفيذ فعل يعد جناية وحيازة واستعمال أسلحة ومحاولة صنع متفجرات، خلافا لأحكام القانون في إطار مشروع يهدف بالمس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب، وعقد اجتماعات بدون ترخيص وتحريض على العنف. و الإشادة بالإرهاب”.

وتتراوح عقوبة هذه التهم بين سنتين وست سنوات بالنسبة للمشيدين بالإرهاب، والإعدام والمؤبد للمتورطين في تنفيذ الجريمة ،حسبما ينص عليه قانون 03/03 المتعلق بمكافحة الارهاب.

وكانت السائحتين لويزا فستيراغر يسبرسن، الطالبة الدنماركية البالغة من العمر 24 عاما، وصديقتها النّرويجية مارن أولاند، 28 عاما،قد تعرضتا للذبح وقطع الرأس ليلة 16/17 دجنبر في منطقة شمهروش المعزولة في الأطلس الكبير حيث كانتا تنصبان خيمتهما.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة