جحيم من نوع خاص يعيشه أهالي مرضى كورونا بمستشفيات طنجة (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

أفادت جريدة المساء في عددها ليوم الأربعاء ثاني شتنبر، بأن أقارب المرضى الحاملين لفيروس كوفيد 19، بمدينة طنجة الذين يتابعون علاجهم بمستشفيات المدينة، يعيشون حالة توهان حقيقي في ظل غياب قناة تواصل بينهم وبين الأطر الطبية المشرفة على علاجهم وتتبع تطورات حالتهم الصحية.

والتقت “المساء” بالعشرات من أقارب مرضى “كورونا” نزلاء مستشفى “القرطبي” شمال المدينة، وهم في حالة قلق وارتباك عند مدخل المؤسسة الصحية، يبحثون في كل مكان عن مخاطب رسمي يمثل المستشفى يستفسرون منه عن الحالة الصحية لأفراد عائاتهم داخل جناح “كوفيد” لكن دون جدوى.

وأعرب المواطنون ذاتهم عن استيائهم لغياب التواصل بين الأطر الصحية وزوار المستشفى القادمين يوميا لاستطلاع أحوال مرضاهم ، حيث لم تكلف إدارة المستشفى نفسها تخصيص شباك يهتم بالتواصل مع مرتفقي المؤسسة الصحية الذين يعانون من التوجس والقلق على أقاربهم المرضى، ولا يجدون من يطمئنهم ويمدهم بالمعلومات التي تشرح وضعيتهم الصحية وتقدم مؤشرات طبية تهم تطور علاجهم والأعراض التي تبدو عليهم.

ولايختلف الأمر بباقي مستشفيات المدينة التي تضم مرضى كورونا ، حيث يتكدس يوميا أهالي المصابين الحاملين للفيروس التاجي على مداخلها ينتظرون في في يأس أن يعطف عليهم أحد الأطر الصحية لمرضاهم ومن المواطنين من يكتفي بالقدر اليسير من المعطيات التي يحصلون عليها بطرقهم الخاصة، أو من عاملات النظافة المخول لهن ولوج جناح الكوفيد.

وفي السياق ذاته استمعت المساء بمحيط مستشفى محمد السادس بطنجة إلى شهادات صادمة سردها أقرباء المرضى ، الذين سردوا معاناتهم من مشكل غياب التواصل لجميع الخدمات الطبية والإدارية بالمؤسسة الصحية.

وفي خبر آخر، قالت الجريدة ذاتها، إن وزارة التربية الوطنية تورطت في قرار جديد زاد من ارباك الأسر والعبث بنفسية التلاميذ، بعد ان أعلنت عن تحديد موعد الإمتحان الجهوي، وذلك بعد أسبوع فقط على قرار تأجيله إلى إشعار آخر بدعوى عدم تعريض حياة أزيد من 300 ألف تلميذ وتلميذة للخطر.

القرار قوبل بردود فعل مستهجنة وساخطة في الأوساط النقابية والتعليمية، وأيضا لدى شريحة واسعة من الاسر التي صارت تطرح علامات استفهام حول الإتباك والتخبط والتناقض الذي يحكم قرارات ومذكرات الوزارة المرتبطة بالدحول المدرسي منذ إعلانها اعتماد التعليم عن بعد، مع توفير تعليم حضوري “تحت الطلب”.

وتعليقا على القرار المذكور، قال يوسف علاكوش الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم “لقد اقترحنا على الوزارة منذ بداية التفكير في الدخول المدرسي إعمال الخصوصية الجهوية لاسيما أن القرار الأول والاخير هو للوضعية الوبائية، التي تعرف تفاوتا بين الأقاليم، وكان من باب أولى إعطاء صلاحية الحسم للجان الإقليمية المختصة وإعفاء الأسر من الحيرة والتخبط والبحث عن الاستشارة”.

وقال علاكوش ” كان الأجدر التريث حتى يتبين الوضع الصحي بعد الرجوع من العطلة الصيفية، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تستوجب التعبئة المجتمعية من أجل تجنب أي انزلاق مضيفا أن الوزارة التقطت الاشارة الضرورية وتعي اهمية تفويض الصلاحيات للأقاليم والجهات في تدبير الدخول المدرسي.

اليومية ذاتها، ذكرت في مقال آخر أن فيديوهات جديدة تم بثها على موقع “يوتيوب” تكيل اتهامات خطيرة لقضاة بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء، استنفرت كلا من النيابة العامة ونادي قضاة المغرب الذي دخل على الخط بعد أن أعلن المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بالبيضاء عزمه سلوك جميع المساطر القانونية في مواجهة القائمين على قناة بموقع “يوتيوب” بسبب بثها فيديوهات تتضمن أكاذيب وإهانات جارحة في حق العديد من القضاة بهدف تشويه سمعتهم لدى الرأي العام، خدمة لاجندات جهات معينة.

ووصلت حملات التشهير وتبادل الإتهامات إلى رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للقضاة، بعد أن جرى عقد اجتماع بين مسؤولين بالقضاء عن طريق آليات التواصل عن بعد، خصص للتداول في شأن الفيديوهات التي ما فتئت تنشرها قناة مجهولة على “اليوتيوب” تدعى “بلا حدود”.

وتم اللجوء إلى القضاء بخصوص تسريبات صوتية تتهم قضاة بالبيضاء، في الوقت الذي تنسق عناصر الفرقة الوطمية مع الوكيل العام للملك على خلفية عصابة إجرامية للتلاعب في القضايا المعروضة على الشرطة والمحكمة والقضاء ، بالإضافة إلى تهمتي الإرتشاء وجلب أشخاص للبغاء، وهي التهم التي ارتأى نائب الوكيل العام للملك الذي أحيل عليه المتهمون أنها كافية لالتماس اعتقال نائب وكيل الملك، بعد إحالة الملف على قاضي التحقيق الذي قرر إيداعه رفقة مجموعة من الأمنيين وسماسرة، سجن عكاشة.

وفي خبر رياضي، أفادت الجريدة ذاتها، بأن الإتحاد الافريقي لكرة القدم يدرس قرار إلغاء نسخة الموسم المقبل لمسابقتي دوري الأبطال وكأس الكونفدرالية، بسبب تداعيات انتشار كورونا.

ويرى الداعون إلى قرار اعتماد موسم أبيض أن إغلاق المجال الجوي لأغلب دول القارة سيحول دون الاتقال السلس للفرق الشاركة، مما سيبعثر برنامج المسابقات، إضافة إلى ذلك يرى اصحاب هذا الرأي أن عدم اكتمال المواسم الرياضية بمجموعة من دول القارة سبب آخر ينضاف إلى استمرار انتشار الوباء حيث سجلت القارة الافريقية إلى حدود الاسبوع الاخير من شهر غشت الماضي، أكثر من 1.2 مليون حالة مؤكدة نصفها تقريبا في دولة جنوب افريقيا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة