جبهة القوى الديمقراطية: انتصارات قضية الصحراء تعزز الحل النهائي للنزاع المفتعل

حرر بتاريخ من طرف

اعتبر حزب جبهة القوى الديمقراطية أن الانتصارات الباهرة لقضية الصحراء تعزز مقومات الحل النهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل، معربا كذلك عن ثقته في أن يكون استئناف التعاون والتواصل بين المغرب وإسرائيل مدخلا هام لتعزيز وتقوية فرص السلام.

وثمن الحزب عاليا، في بيان حول قرار اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء، التوجهات الاستراتيجية الكبرى التي ينهجها المغرب، تحت القيادة السديدة والحنكة المتبصرة للملك محمد السادس، “والتي ما فتئت تتوج بانتصارات باهرة، تعزز مقومات الحل النهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول القضية الوطنية، وتؤمن المصالح العليا للبلاد”.

وعبر الحزب، في هذا الصدد، عن اعتزازه الكبير بالقرار التاريخي، وغير المسبوق للإدارة الأمريكية، والذي يقر بمغربية الصحراء وما رافق هذه الخطوة من تدابير سياسية واقتصادية، مبرزا أن القرار، الذي يعزز مساعي المملكة المغربية في استكمال وحدتها وسيادتها على كافة التراب الوطني، يشكل محطة تاريخية تعلن عن تحول دبلوماسي، وجيو- سياسي كبير، في مسيرة استكمال وحدتنا الوطنية وتحصينها.

ولاحظ، في السياق ذاته، أن هذا الحدث التاريخي المتميز لتطوير العلاقات الثنائية التاريخية بين الشعبين والدولتين الأمريكية والمغربية، يشكل نموذجا راقيا للتعاون والشراكة واستشراف المستقبل.

على صعيد آخر، أعرب الحزب، وفق البلاغ، عن ثقته في أن استئناف التعاون والتواصل بين المغرب وإسرائيل لن يكون على حساب الدعم المتواصل الذي يخصه المغرب، ملكا وشعبا، للقضية الفلسطينية، “بل مدخلا هاما لتعزيز وتقوية فرص السلام”.

واستعرض الحزب، في هذا الإطار، ما يتمتع به المغرب، كدولة وأمة، من مكانة ومصداقية وتقدير وحضور إيجابي وعمق تاريخي وازن في المنطقة، في كل ما يخدم الأمن والسلام والتعايش والتعاون والتساكن والتسامح، من أجل إقامة سلام شامل وعادل وبناء فضاءات التكامل الاقتصادي، والتبادل العلمي والمعرفي، في إطار تكتل جهوي، يضمن لكافة شعوبه العيش في أمن وأمان وتقدم ورفاه.

وشدد، بالمناسبة، على وقوفه التام وراء جلالة الملك في تأكيد وانسجام تام ومبدئي، مع المواقف الثابتة للمغرب، والتزاماته وأدواره التاريخية في دعم نضالات الأشقاء الفلسطينيين في سبيل تحقيق السلام العادل والحقوق المشروعة، وفي مختلف المساعي والجهود والأدوار الكبيرة التي يقوم بها حماية لحقوق الفلسطينيين، وكذا في مختلف أشكال الدعم المادي والمعنوي الذي ما فتئ جلالته يقدمه للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

كما دعت جبهة القوى الديمقراطية، كافة مناضلات ومناضلي الحزب، ومن خلالهم كافة القوى الحية، المحبة للسلام، لمزيد من التعبئة من أجل الانتصار للقضايا العادلة والمشروعة، التي تنشد التنمية الديمقراطية والعدالة الإنسانية في مختلف أقطار المعمور، ونبذها في ذلك للمزايدات، خدمة لنبل التعايش بين مختلف المكونات والقيم الثقافية والحضارية والدينية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة