توقيع اتفاقية لمواكبة ودعم المقاولات الصغرى بإقليم اليوسفية

حرر بتاريخ من طرف

جرى مؤخرا، التوقيع على اتفاقية تروم النهوض بالمقاولات الصغرى ومواكبتها، قصد الرفع من مساهمتها في النسيج الاقتصادي لإقليم اليوسفية.

وستمكن هذه الاتفاقية، التي وقعها رئيس جمعية “إشعاع للتشغيل والمقاولات” عبد الواحد محراش، بحضور المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة، ابراهيم أرجدال، وممثلة المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، آنجليكا فراي-أولدنبورغ، من تفعيل البرنامج الألماني (مغرب نواة)، بهدف مواكبة المقاولات الصغرى والمهنية والحرفية بإقليم اليوسفية إلى نهاية دجنبر 2020.

وستعمل الجمعية، بمقتضى هذه الاتفاقية، على توفير آليات الدعم والمواكبة لتمكين المقاولات الصغرى بإقليم اليوسفية من كسب التحديات التي تواجهها، وتمكين المقاولات من كل الوسائل التقنية والتأطيرية الكفيلة بالرفع من قدراتها التنافسية والإنتاجية.

ومن شأن هذه الشراكة أن تنعكس بشكل إيجابي، على المساهمة في الرفع من وتيرة الاقتصاد المحلي والوطني، خاصة بالنسبة للمقاولات الصغرى والمهنية والحرفية، في ظل تحديات انفتاح الأسواق المغربية وتوقيع المغرب للعديد من اتفاقيات التبادل الحر.

وبالمناسبة، أكد رئيس جمعية “إشعاع للتشغيل والمقاولات”، عبد الواحد محراش، أن “هذه المقاربة ستساهم بشكل كبير في تقوية القدرات التنافسية والإنتاجية للمقاولات الصغرى والمهنية وستشتغل على حل مشاكلهم بمواكبة ميدانية طويلة المدى وبقرب من المقاول”.

وأبرز محراش، أن “المقاول أصبح في حاجة ملحة لمواكبة من هذا النوع للانفتاح أكثر على الأسواق المحلية والدولية، مما يساهم بشكل أكبر في الرفع من الاقتصاد المحلي والوطني”.

ويقوم برنامج “نواة” على مقاربة “نوكليوس” التي تم تطويرها، منذ ما يقرب من 30 سنة، من طرف المؤسسة الألمانية للتعاون الدولي بالبرازيل وتم تنفيذها بنجاح في عدد من البلدان حول العالم، كما تستند إلى تكوين مجموعات من المقاولين في نفس المهنة أو القطاع الاقتصادي، وذلك بهدف تحديد الإشكاليات المشتركة ووضع خطط عمل مشتركة.

ويعد برنامج “نواة” رافعة هامة للتنمية السوسيو-اقتصادية للجماعات الترابية، ويمكن من تحسين القدرة التنافسية للمقاولين الذاتيين وحاملي المشاريع، وكذا تنويع أسواقهم من خلال الربط الشبكي لرؤساء الشركات وتبادل الخبرات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة