توقيع اتفاقية شراكة لتنفيذ برنامج الوصول إلى المياه في مدارس الصويرة

حرر بتاريخ من طرف
أبرمت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالصويرة وجمعية “التضامن و الشراكة الفرنسية المغربية”، وهي فرع تابع للجمعية الفرنسية للشراكة، مؤخرا، اتفاقية شراكة تهم تنفيذ وتدبير “برنامج الوصول إلى المياه في المدارس” على مستوى الاقليم.

ووقع هذه الاتفاقية، التي تحدد التزامات الطرفين فيما يخص تدبير هذا البرنامج ، وتنفيذه وتحديد الموارد البشرية والفنية لكل طرف، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالصويرة ، نور الدين العوفي لغزاوي ، ورئيس جمعية ” التضامن و الشراكة الفرنسية المغربية” سمير البوري.

ويهدف برنامج “الوصول إلى المياه في المدارس”، إلى تحسين ظروف التعليم من خلال توفير الوصول المستدام لمياه الشرب والصرف الصحي في المدارس.

ويروم مكافحة الهدر المدرسي من خلال تحسين جاذبية المدارس وظروف التعليم ، وإلى زيادة الوعي بأهمية تدبير المياه ، والنظافة ، والصرف الصحي ، وحماية البيئة ، واعتبار المدرسة مكانا مرجعيا للممارسات الجيدة.

ويستند هذا البرنامج إلى ثلاثة عناصر تهم “التوجيه والتنسيق” للتشاور والتخطيط للتدخلات على مختلف المستويات (المحلية والإقليمية والوطنية)، و”الدعم” لبناء قدرات الجهات الفاعلة في تدبير البنية التحتية وصيانتها ، فضلا عن ممارسات صحية جيدة داخل المدارس، و “بنية تحتية” لبناء الأشغال الهيدروليكية (الآبار ) .

يشار الى أن هذا البرنامج يحظى بدعم مالي من قبل وكالة التنمية الفرنسية ، ووكالة المياه أرتروا بيكاردي ( Artois Picardie )، وبلدية بيتون بروي( Bethune Bruay )

وبموجب هذه الاتفاقية ، تتدخل جمعية “التضامن والشراكة الفرنسية – المغربية” بشكل رئيسي في إطار “برنامج الوصول إلى المياه في المدارس” على مستوى جهة مراكش آسفي.

ومن خلال هذا البرنامج ، تضع جمعية “التضامن والشراكة الفرنسية – المغربية” لنفسها مهمة المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة (الهدفان 4 و 6 بشأن حصول الجميع على التعليم والمياه) ، من خلال تنفيذ برنامج تحسين الوصول إلى التعليم والتعلم بهدف إنشاء نموذج مرجعي للممارسات الجيدة في مجالات النظافة والصرف الصحي والبيئة والتعليم المدرسي في مدارس جهة مراكش آسفي ونشره على المستوى الوطني.

وتهدف الجمعية إلى تعزيز التدبير المنسق والمستدام ومتعدد الشركاء للسياسات العامة للوصول إلى المياه والصرف الصحي في المدارس على المستويين الإقليمي. والوطني.

ومن خلال هذه الاتفاقية ، يسعى الطرفان ، إلى إنشاء آلية تنسيق لسياسات هيئة الصحة العامة في المدارس، من خلال إنشاء إطار للتشاور على مستوى الاقليم ، يتم تكييفه مع السياق المحلي وتشجيع نقل المعلومات على المستوى الوطني، ووضع خطة عمل يتم تقاسمها وإقرارها من قبل المصالح المعنية وتجديدها كل سنة .

وتطمح المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بالصويرة وجمعية ” التضامن و الشراكة الفرنسية المغربية”، من خلال هذه الشراكة ، إلى تعزيز قدرات جمعيات الآباء ، خاصة ما يتعلق بالمياه والصرف الصحي والنظافة العامة ، وصيانة البنيات التحتية، وكذا تعزيز الوعي لدى التلاميذ ، من خلال الهياكل الشريكة المحلية وتطوير رعاية المدرسة والمشاريع التجريبية المبتكرة في المدارس.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة