تهريب أدوية عبر الحدود يجرّ جنديين إلى القضاء

حرر بتاريخ من طرف

أحيل جنديان الأسبوع الماضي، على الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بوجدة جنديان يعملان بالحدود المغربية الجزائرية، وهما في أواسط الثلاثين من العمر، متابعان بجنح حيازة بضاعة بدون سند صحيح خاضعة لمبرر الأصل واستيراد بضاعة خارج مكتب الجمرك والرشوة، بناء على إحالة من النيابة العامة بابتدائية وجدة وكذا طلبات مدنية من إدارة الجمارك بالمدينة ذاتها في موضوع التسوية القضائية بناء على طبيعة المحجوز.

وجاءت إحالتهما بعدما تم إيقافهما في الرابع من مارس الجاري، من قبل عنصرين من سرية الدرك الملكي العاملة بإقليم جرادة، أوقفا سيارة خصوصية عندما كانا يمارسان مهامهما الاعتيادية في المراقبة، إذ بعد الاطلاع على الوثائق الخاصة بالمركبة المذكورة، ساورتهما شكوك، ما دفعهما إلى طلب تفتيش صندوقها الخلفي.

ومكنت عملية التفتيش من العثور على حقيبة كبيرة تبين أنها تحتوي على كمية من الأدوية المهربة من الجزائر، وعلى مبلغ مالي في حدود خمسة عشر ألف درهم، وفق يومية “الصباح”.

ولدى استفسار السائق، أنكر كل علاقة له بالموضوع ونسب الحقيبة للراكب وهو جندي بفوج حراسة الحدود بالمنطقة نفسها، ما دفع إلى تعميق البحث معه لخطورة الفعل الجنحي المفترض وطبيعة المحجوز.

ولدى الضابطة القضائية اتضح أن الجندي الظنين يشترك في تهريب الأدوية من الجزائر مع جندي آخر من الفوج نفسه، لفائدة شخص ثالث، وذلك مقابل المبلغ المحجوز.

وبناء عليه تم إيقاف الجندي الثاني ليحالا معا على النيابة العامة بابتدائية وجدة، حيث مثلا أمامها الأسبوع الماضي، إذ تأكدت هيأتها لدى استجوابهما أن الفعل الجنحي ارتكب في وقت لم يكن الجنديان يرتديان فيه الزي النظامي، باعتباره ظرفا مشددا.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة