تنزيل حالة الطوارئ يقود إلى الإطاحة بإرهابي بسلا وبارون دولي بالعيون

حرر بتاريخ من طرف

مستهل قراءة في الصحف لعدد يوم غد الإثنين 13 ابريل الجاري من يومية أخبار اليوم التي ذكرت أن صفقة إنجاز المستشفى الميداني بـ 700 سرير في فضاء المعرض الدولي للدار البيضاء أثارت جدلا عقيما، حيث اثار فوز شركة “public events” بالصفقة التي تصل قيمتها إلى 45 مليون درهم تساؤولات حول مدى احترام المساطر القانونية المعتمدة في مثل هذه الصفقات، أي عبر العروض.

الصفقة أثارت حنق شركات منافسة اعتبرت انها اقصيت بشكل غير منطقي من المشاركة في العملية وتم تفويتها مباشرة الى الشركة المذكورة.

وقالت الجريدة أيضا ان سعيد أمزازي وزير التعليم أن التلاميذ لا يلجون بالشكل الكافي الى الاقسام الافتراضية لانها ليست اجبارية ، ويرى ان هناك نواقص تعتري التعليم عن بعد اهمها عدم تكافؤ الفرص.

وعن كيفية اجتياز الامتحانات اكد الوزير انه خلال الحجر الصحي لن تكون هناك امتحانات خلالها موضحا انه بعد العودة الى الاقسام ستكون هناك دروس للدعم وتعويض الدروس وبعدها سيتم اجراء الامتحانات، مؤكدا انه لا يمكن بتاتا ان تكون هناك سنة بيضاء.

سياسيا، ذكرت الجريدة ان الامين العام لحزب الاصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي يتوقع تأجيل انتخابات 2021 بسبب كورونا.

اخبار اليوم تناولت ارتفاع عدد الإصابات في صفوف العناصر الامنية بشيشاوة والتي وصلت إلى 14 حالة، وذكرت الجريدة ان مسؤول بالمديرية العامة للامن الوطني نفى في اتصال معها ان تكون المنطقة الاقليمية بشيشاوة قد تحولت الى بؤرة لفيروس كورونا، مشيرا الى انه تم فتح تحقيق في تسجيلات صوتية يتم تداولها على “واتساب” تهول من هذا الموضوع.

جريدة الأخبار ذكرت أن البنك الدولي توقع في تقرير اقليمي جديد تراجع النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا خلال 2020 في سياق يتسم بتفشي وباء كورونا.

وبخصوص المغرب جاء في التقرير ان التاثيرات العالمية لجائحة كورونا ادت الى تفاقم التاثيرات المحلية والجفاف ونتيجة لذالك من المتوقع ان يعاني الاقتصاد المغربي من الكساد  هذا العام وهو الاول منذ اكثر من عقدين.

وقالت الجريدة أيضا أن عمليات التفتيش التي تنجزها السلطات العمومية والأجهزة الامنية بنقط المراقبة بمختلف المدن تنزيلا لحالة الطوارئ مكنت من توقيف العديد من الاشخاص المبحوث عنهم.

وأوضحت الجريدة أنه سجلت نهاية الاسبوع الماضي علميتان امنيتان بسلا والعيون اسفرت عن توقيف بارون مخدرات مبحوث عنه منذ سنوات ومنهم خطير في قضية متعلقة بالارهاب.

وبمدينة سلا قادت عملية تفتيش باحدى نقط المراقبة يوم الجمعة الماضي قلئد حي شماعو والسلطة المحلية والمصالح الامنية بحي حجي الى الاطاحة بمطلوب في قضية تتعلق بقانون الإرهات.

وذكرت الجريدة أيضا ان الدرك يستمع لرئيس المجلس الجماعي للصخيرات حول اختفاء سيارة “بي ام”، حيث قالت ان التحقيقات التفصيلية التي يباشرها قلضي التحقيق بابتدائية تمارة حول هذه القضية  لا زالت تسفر عن معطيات جديدة بناء على تصريحات الموقوفين.

جريدة الأحداث المغربية تطرقت لقضية المغاربة العالقين بدول العالم بعد اغلاق المغرب لحدوده البرية والبحرية، حيث أوضحت الجريدة ان عدد المغاربة العالقين بفرنسا بلغ 4446، وبالامارات 715، وبتركيا 1859، وباسبانيا 1400 وببلجيكا بلغ العدد 800 شخصا.

وتناولت الجريدة مسألة ارتفاع عدد بؤر كورونا بالوسط العائلي وارتباطها بارتفاع عدد الوفيات، وقالت الجريدة نقلا عن مصدر طبي أن نسبة الوفيات في المغرب تكاد تكون مسننقرة في 7 في المائة، وهي نسبة مقلقة للبعض خصوصا لانها مرتفعة مقارنة مع عدد الإختبارات.

والختام مع جريدة الصباح التي ذكرت ان “زودياك” إسباني، طارد أخيرا، قوارب صيد مغربية فوجئ مالكوها بإطلاق الجيش الإسباني عيارات عليهم، قبل الانسحاب إلى منطقة رأس الماء بالناظور.

وقال مصدر مطلع ل”الصباح” إن أحد عناصر الجيش الإسباني في جزيرة “إشفارن” التي تبعد عن الناظور بأربعة كيلومترات وتحتلها إسبانيا، استهدف قوارب للصيد، خاصة قاربا لصيد السردين نجا صاحبه من الموت بأعجوبة، قبل أن يعود إلى سواحل الناظور.

وأوضحت الجريدة أن الحامية العسكرية الإسبانية بجزيرة “إشفارن”، التابعة لأرخبيل الجزر الجعفرية، منع أصحاب القوارب من الصيد في المنطقة، رغم احترامهم للقوانين المعمول بها، مشيرا، إلى أن “الزودياك” الإسباني يستفز الصيادين المغاربة، ويحرمهم من قوت يومهم، ويهددهم باستعمال الأسلحة النارية، مخالفا بذلك، حتى القوانين العسكرية.

الجريدة ذكرت أيضا ان عدد  من الأشخاص الذين وضعوا طلباتهم من أجل تعليق استخلاص القروض إلى حين استئناف عملهم أو بعد انتهاء المدة المحددة من قبل الحكومة، تفاجؤوا بمطالبتهم بالتوقيع على طلب تم إعداده من قبل البنوك وشركات التمويل يتضمن بعض البنود غير الواضحة، ما شجع بعض شركات التمويل على الشطط في تفعيل الإجراء.

وقالت الجريدة أيضا أنه ينتظر أن تعلن الحكومة، عبر وزارتي الصحة والداخلية، منتصف الأسبوع الجاري عن قرار تمديد حالة الطوارئ الصحية، بعدما لمح سعد الدين العثماني إلى صعوبة الالتزام بالتاريخ السابق، حين وصف الأمر بالخطير، خلال المجلس الحكومي الأخير، مناشدا المواطنين بالبقاء في بيوتهم، والتقيد بشروط السلامة والوقاية في حدودها القصوى والحرص على ارتداء الكمامات.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة