تمديد قرارات الإغلاق يخنق السياحة الداخلية ومطالب بإيجاد بدائل

حرر بتاريخ من طرف

أجمع عاملون في القطاع السياحي على أن تمديد قرارات الإجراءات الاحترازية والإغلاق الليلي طيلة الأسابيع الماضية يعد بمثابة إعدام للسياحة الداخلية.

وتعاني السياحة الداخلية منذ بداية العام الحالي بكل من مراكش وأكادير وورزازات وغيرها من المدن السياحية بالمملكة من أزمة حقيقية جراء جائحة كورونا التي أنهكت القطاع السياحي بشكل مباشر وحملت القطاع خسائر فادحة ضاعفت من حدتها قرارات الإغلاق الأخيرة التي أدت إلى تراجع السياح.

وكان مهنيو القطاع السياحي يراهنون على السياحة الداخلية بعد الحجر الصحي من أجل تنشيط السياحة، لكن يبدو أن الرهان سرعان ما واجه عراقيل متتالية جرّاء الوضعية الوبائية للبلاد والتي نجم عنها قرارات وضعت قيودا أكثر على حركة السياحة الداخلية.

ويطالب عدد من النشطاء، بضرورة إيجاد بدائل اقتصادية للقطاع السياحي، ودعم المشاريع الاقتصادية والتنموية ذات الصلة بقطاعات أخرى من قبيل الصناعات الغذائية و التحويلية المرتبطة بشكل أساسي بالقطاع الفلاحي و مشاريع أخرى مرتبطة بالتقدم العلمي و التكنولوجي وغيرها من المشاريع البديلة للخروج من الأزمة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة