تلاميذ وأطر تربوية تزور قبر القيادي الراحل بوستة وتقدم التعازي لاسرته بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تحول قبر القيادي الاستقلالي محد بوستة، الى مزار  بمراكش ايام قليلة بعد موارثه الثرى بضريح ابن العريف الصنهاجي، بالمدينة العتيقة لمراكش.

وقد قام صبيحة اليوم الجمعة عدد من تلميذات و تلاميذ الجذع المشترك بمؤسسة تعليمية خصوصية بمراكش رفقة الأطر التربوية والإدارية بالمؤسسة وعضو من جمعية أمهات و آباء و أولياء التلاميذ بزيارة تفقدية لقبر الراحل بضريح ابن العريف، حيت أعطيت شروحات للتلاميذ حول حياة المناضل المراكشي الكبير، و مساره التاريخي والنضالي.
 
بعد ذلك توجه الوفد التلاميذي إلى منزل المرحوم لتقديم التعازي بإسم المؤسسة و جمعية الآباء تليت خلالها آيات بينات من الذكر الحكيم و الدعاء للفقيد بالمغفرة.

ويشار أن  لقيادي بالحركة الوطنية المغربية، والأمين العام الأسبق لحزب الاستقلال، محمد بوستة قد توفي عن عمر ناهز 92 عاما بالعاصمة المغربية الرباط، في حدود منتصف ليلة السبت 
 
وولد بوستة عام 1925 بمراكش ودرس بفرنسا القانون والفلسفة قبل أن يمتهن المحاماة في المغرب. وشغل منصب وزير ثلاث مرات، وكان أحد مؤسسي حزب الاستقلال، أقدم الأحزاب المغربية في أربعينيات القرن الماضي، وتولى الأمانة العامة لحزب الاستقلال بعد وفاة علال الفاسي في 1974، وحتى استقالته في 1998، ثم شغل بعدها منصب رئيس مجلس حكماء الحزب. 

كما شغل بوستة منصب كاتب الدولة في الخارجية عام 1958، وكان وزيرا للوظيفة العمومية عام 1961وعين الراحل وزيرا للخارجية قبل أن يقدم استقالته سنة 1963، ثم عيّن مرة أخرى في المنصب ذاته في الفترة بين 1977 و1983. 
 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة