تقصير اعوان السلطة في اتخاذ الاحتياطات يهدد بتحولهم لناقلي فيروس كورونا

حرر بتاريخ من طرف

نبه نشاط من تقصير اعوان السلطة في ما يخص اجرءات الوقاية والحد من تفشي وباء كورونا المستجد، خصوصا وان هذه الفئة من ممثلي السلطة تعتبر الاكثر احتكاكا بالمواطنين، خصوصا في هذه الفترة التي صار فيها “المقدمين” اصحاب القرار في ما يخص الرخص الاستثنائية للتنقل.

واشار نشطاء الى ان مشهد المقدم الذي يجمع عليه الناس ويضع اصبعه في فمه من اجل قلب الورقة، صار مشهدا مألوفا وموثقا ايضا في الفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو الامر الذي يقوض اي مجهود للحد من انتقال الفيروس، فيما سلوكات اخرى قد تهدد الاعوان نفسهم، على غرار استعمال الصفارات مثلا، حيث يتم استعمالها في عدد من الحالات، مع العلم ان الصفارة تكون لاصقة في اليد، ونفس يد ممثلي السلطة تكون قد لامست اشخاص ولمست اشياء كثيرة، قبل حمل الصفارة مباشرة للفم.

وشدد مهتمون على ان عون السلطة مكلف بانفاذ القانون واذا أصيب ، فإن أحياء ومدن بأكملها سينتشر فيها الوباء، لكون اعوان السلطة في احتكاك يومي بالمواطنين، ما يستوجب من السلطات وبتشاور مع وزارة الصحة، إصدار دليل خاص لممثلي السلطة واعوانها.

ويشار ان رجل سلطة بمراكش، تأكدت اصابته أول امس الخميس 26 مارس بالفيروس، وتم وضع عدد من اعوانه وعناصر من القوات المساعدة رهن تدابير الحجر الصحي، ما يؤكد خطورة الوضع بالنسبة لرجال السلطة واعوانهم، والقوات العمومية، وضرورة تعزيز اجراءات وقايتهم من الفيروس.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة