تقديم الدوري الملكي المغربي ضمن مسابقة “باري – إيفيل جامبين”

حرر بتاريخ من طرف

تم، أمس السبت، بباريس تقديم دورة 2019 للدوري الملكي المغربي (موروكو رويال تور) الذي يعد مسابقة هامة ضمن أجندة الفروسية العالمية والتي ستنظم من 3 الى 20 اكتوبر المقبل بمدن تطوان والرباط والجديدة.

جاء ذلك ضمن تظاهرة (لونجين باري- ايفيل جامبين) وهي مرحلة في التظاهرة المرموقة (لونجين غلوبال شامبيانز تور) و(غلوبال شامبيانز ليغ).

وأشرف أعضاء من لجنة تنظيم مسابقة (موروكو رويال تور)، من بينهم بدر فقير المدير العام للجامعة الملكية المغربية لرياضات الفروسية، والحبيب مرزاق مندوب معرض الفرس بالجديدة، بفضاء (شون دو مارس) بمحاذاة برج إيفيل حيث تجري تظاهرة (باريس إيفيل جامبين) على تقديم شكل وطريقة اقامة المسابقة المغربية، أمام فرسان يشاركون في تظاهرة باريس الدولية من ضمنهم فرسان دوليون يعدون من بين العشرة الاوائل في العالم، مثل الفارس سيمون ديليستر، إضافة إلى ممثلي الصحافة الدولية.

وحضر حفل تقديم الدوري المغربي الذي يطفىء هذه السنة شمعته العاشرة شخصيات دولية وفرنسية من عالم رياضة الفروسية والثقافة.

وقد فرض الدوري الملكي المغربي، الذي أنشىء سنة 2010 بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويرأسه مولاي عبد الله العلوي، نفسه اليوم كمرحلة لا مناص منها ضمن المسار الدولي للقفز على الحواجز من مستوى عال. ويشارك في كل دوراته فرسان مرموقين.

ويتمثل الرهان الكبير هذه السنة في مرحلة الرباط (الأحد 13 أكتوبر) التي ستكون مؤهلة للالعاب الاولمبية المقبلة (طوكيو 2020) بالنسبة لمجموعة (إف – أولمبيك).

أما مسابقات الجوائز الثلاث الكبرى (تطوان 3-6 أكتوبر) و(الرباط 10 -13 أكتوبر) و(الجديدة 17 – 20 أكتوبر) فستكون أيضا مؤهلة لبطولة العالم بالنسبة للمجموعة السابعة التي ستجري مباراتها النهائية في أبريل 2020 بلاس فيغاس.

وقال الحبيب مرزاق مندوب معرض الفرس بالجديدة ، وعضو لجنة تنظيم (موروكو رويال تور) في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء ان تقديم المسابقة المغربية ضمن (لونجين باري- ايفيل جامبين) يهدف الى البرهنة على ان المغرب قادر بفضل البنيات التحتية التي يتوفر عليها، ووسائل تدبيره وحسن ضيافته على تنظيم مسابقات وتظاهرات من مستوى عال.

وأضاف ان هذا التقديم جرى بحضور فرسان شاركوا خلال السنوات الماضية في مسابقات الدوري الملكي المغربي من ضمنهم فرسان فازوا بميداليات اولمبية الذين قدموا شهادات عن المستوى الرفيع الذي بلغه المغرب على صعيد تنظيم مسابقات رياضة الفروسية، مضيفا ان هؤلاء الفرسان يعتبرون افضل سفراء لهذه المسابقة التي فرضت نفسها مع مرور السنين ضمن اجندة الفروسية العالمية.

واكد ان الفرس هو جزء من التراث المغربي والشغف به متجذر في قلوب كل المواطنين المغاربة.

من جهته قال جيروم غيري وهو فارس بلجيكي مصنف عالميا في الرتبة 26 والذي شارك خلال عدة سنوات في الدوري الملكي المغربي ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء انه وجد متعة حقيقية في المشاركة في هذه المسابقة بالمغرب “حيث حظينا دائما باستقبال جيد، وتنافسنا في ملاعب ذات جودة عالية ومستوى رفيع”.

من جانبه اكد الكاتب الفرنسي جان لوي غورو، احد ابرز المتخصصين في مجال الخيول ان المغرب يحضر حدثا من حجم عالمي الا وهو (باري – ايفيل جامبين) ، مشيرا الى ان هذه المشاركة تجسد ارادة المملكة لتشجيع انشطة الفروسية في كافة المجالات، خاصة رياضة الفروسية.

وقال ان المغرب يشجع ايضا الاستخدام التقليدي للفرس من خلال عروض التبوريدة في الحفلات الكبرى المحلية والوطنية، فضلا عن استخدامه من قبل اهم مؤسسات الدولة.

يذكر أن جناح الدوري الملكي المغربي غص منذ الجمعة بالزوار وخاصة الفرسان المشاركين في تظاهرة (لونجين باري ايفيل جامبين)، والذين وضعت رهن اشارتهم مختلف المنشورات والأقراص المدمجة التي تقدم المعلومات الضرورية حول هذه المسابقة المرموقة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة