تفشي المظاهر الاجرامية بحي سكني والمتضررون يناشدون والي أمن مراكش

حرر بتاريخ من طرف

رغم المجهودات الجبارة التي قامت بها مديرية الأمن الوطني من إصلاحات على الصعيد الوطني من أجل حماية المواطنين وحماية ممتلكاتهم، وما هو تترجمه مصالح الامن بمراكش من خلال حملاتها وعملياتها الامنية، الا ان بعض الاحياء لا زالت تعاني من تنامي المظاهر الاجرامية.

وحسب اتصالات مواطنين ب كشـ24، فهناك تفشي للمظاهر الإجرامية بشكل ملفت في بعض الأحياء خاصة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، على غرار ما يقع بتجزئة النخيل بحي (ديور الشهداء)، حيث تشهد المنطقة القريبة من صناع الياجور ومحلات بيع مواد البناء، تجمعات مثيرة للمجرمين والمنحرفين واللصوص ،والبزناسة، والمدمنين على شتى انواع المخدرات.

ورغم الشكايات التي تقدم بها سكان الحي وتجاوب عناصر الأمن معها عدة مرات، الا ان الأمر بقي بدون نتيجة واضحة، لأن المنحرفين أصبحوا يتداولون خبر مجيئ الشرطة بالهواتف النقالة، وبالتالي يتمكنون من الهروب من قبضة الأمن.

ويطالب متضررون من والي الامن بالتدخل العاجل لحل هذه المعضلة بأي شكل آخر يراه مناسبا لمحاربة الإجرام الذي أصبح يهدد الساكنة، ومن خلال فرق أمنية تستطيع اختراق تجمعات المنحرفين بشكل مفاجئ وفعال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة