تفاصيل جديدة في قضية محاكمة أساتذة ” الجنس مقابل النقط ” 

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود

عاشت مختلف أروقة المحكمة الإبتدائية بسطات، خلال أطوار محاكمة الأساتذة الجامعيين المتهمين، على خلفية قضية الملف الشائك والمثير للجدل والمعروف اختصارا بقضية ” الجنس مقابل النقط “، الذي تفجرت وقائعه بجامعة الحسن الاول بعاصمة الشاوية سطات، على صفيح ساخن وذلك ظهر اليوم الخميس 13 يناير من السنة الجارية، حيث دخلت على خط هذا الملف العديد من الهيئات والجمعيات الحقوقية، على اختلاف أشكالها وتلاوينها ونصبت نفسها طرفا مدنيا في هذه القضية، وكانت قاعة المحكمة مملوءة عن آخرها بالمحامين، وممثلي المنابر الإعلامية المحلية والوطنية، بالإضافة إلى أسر الضحايا و المشتكيات، رغم غياب البعض منهن وقت المحاكمة،

وبعد تسجيل العديد من المحامين، بكل من هيئة الرباط و البيضاء تم سطات، نيابتهم للدفاع عن المطالبات بالحق المدني، لم تجد هيأة الحكم بالمحكمة الإبتدائية سطات، بدا من اتخاذ القرارات المناسبة وتعمل على تأجيل الجلسة لمدة 15 يوما تقريبا، قصد تمكين المحامين من الإطلاع على الملف، و إعداد المدكرات و مناقشة القضية، من أجل المرافعة و ضمان شروط المحاكمة العادلة.

وبالموازة مع ذلك وفق معطيات توصلت بها الجريدة، تقدم دفاع المتهمين بملتمس السراح المؤقت للأستاذين المتابعين في حالة اعتقال، لكن أمام هذا الوضع و آلياته التي تمارس التحكم للقانون، قرر القاضي رئيس هيئة الحكم، التي تنظر في هذا الملف الشائك والمثير للجدل، والمعروف إعلاميا بقضية ” الجنس مقابل النقط “، سوى إرجاء البت في الملتمسات، إلى حين الشروع في مناقشة القضية المثيرة للاهتمام محليا ووطنيا.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة