تغييرات مرتقبة في مناصب المسؤولية بوزارة الصحة (صحف)

حرر بتاريخ من طرف

مستهل جولتنا في الصحف الورقية المغربية عدد الثلاثاء 09 مارس، من يومية “المساء”، التي أفادت بأن وزارة الصحة تتجه إلى التخلص من الوزن الزائد عبر حذف مجموعة من المديريات التي صارت تشكل عبئا إداريا وماليا في ظل وجود مقرات بسومة كرائية جد باهظة وأداء مثقل بالإختلالات.

ووفق اليومية ذاتها، فإن النقاش الدائر يستهدف بالأساس إعادة الهيكلة في اتجاه التقليص من العديد من المديريات الحالية، التي وصل عددها إلى 8 مديريات، بعد أن كانت الوزارة تضم في وقت سابق مديريتين فقط، ويتعلق الامر بمديريةي الشؤون التقنية ومديرية الشؤون الإدارية.

في السياق ذاته، كشف الخبر نفسه عن وجود تصور لإحداث وكالات جهوية للصحة ستتولى الإشراف على القطاعين العام والخاص على مستوى كل جهة بما في ذلك المراكز الإستشفائية، من خلال مجلس إداري ولجنة تقنية، إضافة إلى لجنة للتدبير والتسيير على النموذج الفرنسي، وهو التصور الذي لا يزال قيد النقاش لتجاوز الإختلالات التي طبعت أداء عدد من المديريات الجهوية الحالية، خاصة بعد الإحتجاجات والفضائح التي طالت طريقة التعامل مع جائحة “كورونا” في ذروتها، الامر الذي فرض في عدة حالات تدخل الوزارة بشكل مباشر.

وأشار الخبر ذاته، إلى أن طرح هذا الإصلاح يتزامن مع الحديث عن موجة تغييرات ستطال مناصب المسؤولية، وهو ما استبقته بعض الأسماء بمحاولة استعمال ورقة الإنتماء الحزبي للحفاظ على مكانها أو الإنتقال إلى جهات محددة، بعد أن أفلتت من قرارات الإعفاء التي أصدرها الوزير في وقت سابق، والتي استثنت بعض المسؤولين بشكل طرح الكثير من علامات الإستفهام.

وفي حيز آخر، اوردت الجريدة ذاتها، أن غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الإستئناف بمراكش، أجلت يوم الجمعة 5 مارس الجاري، البث في قضية “برج الناظور” التي كلفت 146 مليار سنتيم، والتي يتابع فيها رئيس المجلس الجماعي لأسفي “عبد الجليل البداوي” رفقة “ع،ا”، و الرئيس السابق لقسم التعمير “ع، ب”، ورئيس القسم التقني المهندس “ع، ف”.، بتزوير محررات رسمية وتبديد أموال عامة، إلى غاية الثاني من شهر أبريل المقبل.

وأنهى يوسف الزيتوني، قاضي التحقيق بالغرفة الثالثة المكلف بجرائم الاموال باستئنافية مراكش، تحقيقاته التفصيلية مع رئيس الجماعة الحضرية لآسفي والمهندس رئيس القسم التقني و الرئيس السابق لقسم التعمير، في القضية المتعلقة بالمشروع الملكي “برج الناظور” الذي كلف 146 مليار سنتيم، وأحال الملف على الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف، لإبداء الرأي فيه، بعد أن خلص إلى تورطهم في جرائم أموال، وحيث جرت إحالتهم على غرفة الجنايات الابتدائية في أول جلسة يوم 11 مارس من العام المنصرم.

وخلص قاضي التحقيق وفق قرار الإحالة إلى أن هناك أدلة كافية لمتابعة المتهمين بتهمة تزوير محضر رسمي واستعماله وتبديد أموال عامة موضوع تحت تصرفهم بمقتضى وظيفتهم، ومحاولة تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفتهم، طبقا للفصول 351-353—356—241/1 و114 من القانون الجنائي، والمشاركة في تبديد أموال عامة طبقا للمواد 351-353-241/1-129 و 114 من القانون الجنائي.

وفي خبر آخر، قالت “المساء”، إن صيادلة حذروا من العلاقة التي تجمع بين الأطباء ومختبرات صناعة الأدوية في ما يخص عينات الأدوية المجانية، ودعوا مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة إلى التدخل يتأطير هذه العلاقة، حيث قالت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب إن بعض المختبرات والأطباء لا يحترمون المقتضيات القانونية المرتبطةة بتسليم عينات الأدوية للأطباء.

وجاء في مراسلة موجهة من طرف الكونفدرالية إلى كل من مديرية الادوية والصيدلة والجمعية المغربية للصناعة الدوائية، أن الأطباء يمنحون زبنائهم في كثير من الأحيان عدة علب من العينة الواحدة، مما يؤكد التوزيع المفرط وعدم اخترام المندوبين الطبيين لمقتضيات المادة 47 من القانون 17.04 والتي تحدد تسليم العينات في حدود علبتين من كل عينة، واستعمالها من الأطباء او الصيادلة من التعريف بها لا بغرض التوزيع.

واضافت المراسلة أن الصيادلة يستغربون بشكل مبدئي إصدار مختبرات الأدوية لعينات مجانية من الأدوية المصنفة ضمن المؤثرات العقلية، الممنوعة منحها مجانا بموجب مدونة الدواء والصيجلة والتي ينطبق عليها التشريع المتعلق بالمخدرات والتي باتت ايضا محل توزيع من طرف الأطباء على زبنائهم، والتي تحمل في مقتضياتها القانونية البعد الجنحي عن حيازتها ولكل متداوليها، وعلى اعتبار أن الصيدليات هي الوحيدة المخول لها صرفها وفق شروط جد مشددة والتي حددها المشرع المغربي.

ونقرأ ضمن مواد المنبر الإعلامي ذاته، أن غرفة الجنايات الإبتدائية لدى محكمة الإستئناف بآسفي، قضت بإدانة شاب بعشر سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته بتهمة اغتصاب عجوز تبلغ من العمر 70 سنة تحت التهديد بالعنف.

وتعود فصول هذه القضية بعدما تعرضت السيدة العجوز التي تقطن بدوار زاوية سيدي أحمد بجماعة الكنتور التابعة لإقليم اليوسفية، نهاية الأسبوع الأخير للإغتصاب تحت التهديد بالعنف من طرف أحد المتهمين اقتحم عليها مسكنها ليلا وهو في حالة سكر طافح.

وقام المتهم بفعلته الشنيعة انتقاما من السيدة العجوز، التي تعيش وحيدة وتعاني أمراضا مزمنة، بعد ان كانت قد اشتكت به سابقا للجهات المعنية، متهمة إياه بكونه أضرم النار في منزلها.

وكشف الخبر ذاته أن المشتبه به خطط لاقتحام مسكن الضحية بعد ان قام بتقطير ماء الحياة واحتساء كؤوسها وتدخين “الكيف” حتى لا يتردد في اقتراف جريمته، وفي طريقه صوب بيت العوز بزاوية سيدي أحمد، تأبط المشتبه به معولا ومنجلا، واقتحم بيتها ليلا، وتسلل إلى غرفة نومها، حيث عرضها للعنف وأصابها بجرح غائر على جبينها، وأرغمها على ممارسة الجنس معه بالعنف والتهديد طيلة الليل، وعلى الرغم من توسلاتها، استمر في اقتراف جريمته البشعة بفعل تأثير المخدرات وماء الحياة، إلى أن قضى وطره منها وغالبه النوم بغرفة نومها، فاستغلت الضحية الفرصة وفرت من منزلها مستنجدة بعون سلطة ورجال الدرك الملكي الذين استجابوا بسرعة لنداء الإستغاثة، إلا انه عند وصولهم لم يجدوا المشتبه به، حيث تمكن من الفرار تاركا وراءه المعول والمنجل. واتجهت عناصر الدرك الملكي على عجل إلى بيت أسرة المشتبه به حيث تمكنت من اعتقاله.

وفي خبر رياضي، ذكرت “المساء”، أن المغرب بات مرشحا بقوة بأن يلعب بأربعة فرق في دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بسبب النظام الجديد الخاص بالمنافسات الإفريقية.

وحسب “المساء”، فإن تغييرات عديدة ستشهدها المنافسات الإفريقية في ظل المستجدات التي سيشهدها الكاف بحلول الجنوب إفريقي موتسيبي باتريس على رأس جهاز الكزنفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

ويحتل الدوري المغربي الإحترافي ريادة أفضل الدوريات الإفريقية، متفوقا على المصري، والتونسي، والجزائري والجنوب إفريقي مما يخول له اللعب بأربعة فرق في دوري الأبطال شأنه شأن المصريين والتونسيين والجزائريين والجنوب إفريقيين.

ويتداول بقوة ان يحدث موتسيبي مالك ماميلودي صن داونز الجنوب افريقي، تغييرات كبيرة على المنافسات الإفريقية خاصة دوري الأبطال، برفع عدد فرق المشاركة ورفع الإمتيازات المالية في مشروع يتبناه رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفاتينو، وسيدعمه ماديا الرئيس الجنوب إفريقي.

وإلى يومية “بيان اليوم” التي قالت إن  أطر الإدارة التربوية، من مديرات ومديرين وحراس عامين ونظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة، يواصلون أشكالهم الاحتجاجية التصعيدية ضد وزارة التربية الوطنية التي يخوضونها تحت شعار “اللاعودة حتى تحقيق المطالب”.

ويخوض أطر الإدارة التربوية المنضوون تحت لواء التنسيق الثلاثي لجمعيات الإدارة التربوية الذي يضم الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي، والجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدراسة والجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بالمغرب، أشكالا احتجاجية تصعيدية بتدشين مجموعة من الأشكال النضالية، من ضمنها مسيرات واعتصامات بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

ويأتي هذا التصعيد دفاعا عن مجموعة من المطالب التي ترفعها الأطر التربوية منذ سنوات، وفي مقدمتها مطلب خلق إطار لهذا المنصب عبر تنزيل مرسومي المتصرف التربوي إسنادا ومسلكا، وهما المرسوم المتعلق بإحداث مسلك الإدارة التربوية، ومرسوم المتصرف التربوي.

في هذا الإطار، وبخصوص البرنامج الاحتجاجي الذي ينظمه مديرو ومديرات المؤسسات التربوية ورجال الإدارة التربوية، قال نورالدين حوماري، الرئيس الوطني للجمعية الوطنية لمديري ومديرات التعليم الابتدائي بالمغرب، إن هذا التصعيد يأتي بعد تلكؤ الوزارة في الوفاء بوعودها.

وفي مقال آخر، ذكرت اليومية ذاته، أنه رغم عدم صدور قرار رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم حتى الآن، إلا أن الحساب الرسمي لاتحاد جنوب أفريقيا على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أعلن وبشكل رسمي فوز باتريس موتسيبي رئيس نادي صن داونز برئاسة «كاف» لولاية تمتد إلى عام 2025.

وأطلق الحساب تغريدة أكد فيها، انسحاب كل المرشحين لمنصب رئيس «كاف»، وهم الثلاثي أوغستين سينغور رئيس الاتحاد السنغالي، وأحمد ولد يحيى رئيس الاتحاد الموريتاني، وجاك أنوما رئيس الاتحاد الايفواري السابق من الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد مفاوضات قادها جياني إنفانتينو رئيس «فيفا»، لحسم المعركة الانتخابية بالتزكية.

وكتب الاتحاد الجنوب إفريقي الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تغريدة، قال فيها «باتريس موتسيبي بات رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعدما انسحب جميع المنافسين له»، مع وضع صورة جماعية لهم، بالإضافة إلى جياني إنفانتينو.

وينتظر أن يجرى الإعلان رسميا عن تزكية موتسيبي رئيسا للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في اجتماع الجمعية العمومية بمقر «كاف»، المقرر لها في 12 مارس الجاري.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة