تعنيف قاصرين مغاربة يقود بوريطة إلى المساءلة في البرلمان

حرر بتاريخ من طرف

وجّه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية ناصر بوريطة، يسائله فيه عن “معضلة المهاجرين المغاربة القاصرين غير المصحوبين بذويهم”، وأكد فيه أن  آلاف الأطفال المغاربة يوجدون في وضعية تشرد في بلدان المهجر.

السؤال الذي قدمته النائبة مريم وحساة، أشار إلى شريط الفيديو الذي تم تسريبه، ويوثق لجريمة تعنيف بشعة لمجموعة من الفتيان المغاربة على يد حراس أمن إسبان، بمركز احتجاز بلاس بالماس، والذي فضح ما أصبح سياسة تمييزية وعنصرية ممنهجة، تمارسها سلطات الهجرة الإسبانية ضد المهاجرين المغاربة.

وأضاف السؤال أن هذه السياسة تضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية حقوق الإنسان، وحقوق الطفل بشكل خاص.

ولفت السؤال إلى أن هذه الواقعة تأتي بعد فترة قصيرة من الصدمة التي شكلتها قضية مقتل الشاب المغربي إلياس الطاهري “فلويد المغربي”، في مركز احتجاز القاصرين بألميريا على يد ستة من حراس الأمن، والتي لم تعرف تحركا قويا من الجانب المغربي، لأجل الضغط من أجل محاكمة المتورطين، ووضع حد للانتهاكات الجسيمة في حق المهاجرين المغاربة، وللممارسات اللاإنسانية والتمييزية في حقهم من طرف السلطات الإسبانية.

وساءلت النائبة وزير الخارجية عن التدابير التي قامت بها وزارته لمساندة وحماية حقوق المغاربة ضحايا الانتهاكات الموثقة في الشريط المصور، وكذا عن السيسة الحكومية لمتابعة وضعية المغاربة، وخاصة القاصرين منهم، ضحايا الهجرة غير النظامية المحتجزين بالخارج، وبإسبانيا على وجه الخصوص.

وخلف شريط الفيديو الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإعلام، صدمة كبيرة لدى الرأي العام، حيث يظهر الشريط تعرض عدد من الفتيان المغاربة للتعنيف بالضرب والرفس والصفع على يد حراس أمن إسبان، وإغماء أحدهم، في الوقت الذي يتعالى صراخ وبكاء الفتيان المغاربة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة