تعامل عنصري وتحقيق بوليسي بعدما رشق تلميذ أستاذه بالغائط داخل مؤسسة فرنكفونية بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

عقاب جماعي هو الوصف الذي ينطبق على ما تعرض له تلاميذ يتابعون دراستهم بالمستوى التاسع إعدادي، بمؤسسة تعليمية خاصة تابعة للبعثة الفرنسية بمراكش.

مصادر مطلعة أكدت لـ”كشـ24″ أن حادث رشق أستاذ بالغائط داخل الفصل من طرف تلميذ قاصر، الأسبوع الماضي، كان له ما كان من آثار سلبية على باقي زملائه بالمؤسسة التعليمية بعد عرضهم للاستنطاق البوليسي، قبل أن تقررالادارة حرمان جميع تلاميذ المستوى الإعدادي من الدراسة لحوالي أسبوع كامل،وعلى بعد أيام قليلة من امتحانات نهاية السنة.

لتتطور الأمور بعد ذالك، إلى إضراب من طرف أساتذة المستوى الإعدادي بالمؤسسة وهم فرنسيون، تضامنا مع زميلهم، مما ترتب عنه شلل تام بعد حرمان جميع تلاميذ المؤسسة الفرنسية من الدراسة، الامر الذي دفع بعدد من أولياء وآباء وأمهات التلاميذ، إلى اعتبار الخطوة تدخل في خانة العقاب الجماعي.

إلى ذالك فإن الحادث كانت له آثار سلبية أخرى، وصفتها مصادر “كشـ24” في التعامل العنصري، الذي أصبح يُعامل به التلاميذ من طرف الأساتذة بالمؤسسة، بعد استئناف الدارسة الأسبوع الجاري.   

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة