تصفية حسابات وراء اتهام خادمة باغتصاب طفلات بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

كشف مصدر مسؤول أن الاتهامات التي وجهت لخادمة بخصوص اعتداء جنسي مفترض على اطفال جيران مشغلتها،  تدخل في إطار تصفية حسابات بين المشغلة والخادمة .

وتعود فصول الواقعة الى يوم اول امس الاحد، إثر نشوب خلاف بينهما، بعدما قررت المشغلة الاستغناء عن خدمات العاملة المنزلية التي طلبت أجرتها قبل الانصراف، وهو ما رفضته المشغلة لينشب خلاف صاخب بينهما في الشارع العام، إنتهى بتدخل عناصر شرطة النجدة، التي تصادفت مع الشنآن بين الطرفين بحي المسيرة.

وقد تم اقتياد المعنيتين بالأمر الى مقر الدائرة  الامنية 11 حيث تم تحرير محضر في الواقعة، بالموازاة مع التوصل الى اتفاق تؤدي بموجبه المشغله أجر الخادمة في آخر الشهر، قبل ان يتم اتهام الخادمة باغتصاب 3 طفلات وطفل وفق مصدر حقوقي.

وكان فرع المنارة للجمعية لحقوق الانسان قد تلقى اتصالات تفيد أن ثلاث طفلات صغيرات، تتراوح أعمارهن ما بين خمس وتسع سنوات، إضافة إلى طفل، تعرضن للاغتصاب والاستغلال الجنسي، على يد فتاة بحي المسيرة الثالثة بمراكش،  مضيفا أن المشتبه فيها هي شابة عمرها 19 سنة تشتغل عاملة بأحد المنازل، حيث تعمد إلى استدراج الطفلات والطفل للمنزل بعد مغادرة أصحابه للعمل، وهو الأمر الذي تزكيه الشواهد الطبية التي تتوفر عليها عائلات الضحايا بعد الكشف عن فلذات أكبادهن أول أمس السبت سابع أبريل الجاري.

وأكد بلاغ للجمعية بأن المتهمة قد تم اعتقالها من طرف عناصر الدائرة الأمنية 11 الكائنة بحي المسيرة الأولى، وبعد استنطاقها تم إطلاق سراحها، مشيرا ان الجمعية ربطت الاتصال بعائلة إحدى الضحايا، وتعمل على جمع المعطيات والإفادات وتدقيقها للقيام بالإجراءات اللازمة حرصا على المصلحة الفضلى للطفل والدعوة لاحترام حقوق الطفل وأعمال القانون.

من جهة أخرى أكدت الخبرة الطبية التي خضعت لها احدى الطفلات المعنيات، تواجد اثار رضوض في مناطق حساسة من جسدها، في الوقت الذي يتواصل فيه التحقيق لمعرفة إن كان المتورط وراء هذا الإعتداء الجنسي المفترض هو الخادمة المذكورة، او شخص آخر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة