تدني هيبة المخزن بالجماعة القروية أولاد حسون

حرر بتاريخ من طرف

اتضح من خلال تداعيات جريمة القتل التي اهتزت لها الجماعة القروية أولاد حسون ضواحي مراكش ، بعد تخريب سيارة الدرك الملكي و محاصرتهم ، أفول هيبة ” الجدارميا ” التي ميزت البادية المغربية لسنين طويلة .

جريمة القتل التي يعود سببها الرئيسي إلى تجارة المخدرات ، و النزاعات و الرعب اللذين تخلفهما بالمنطقة ، مما يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا ، يساءل رجال الدرك الملكي و السلطات المحلية ، قبل مسائلة المتهمين الرئيسيين .

فقد ثبت بالملموس تغافل السلطات المحلية و رجال الدرك الملكي عن هذه التجارة غير القانونية ، و أحيل على العدالة بعض الدركيين بتهمة التخابر مع المروجين و إفشاء السر المهني .

الهجوم على سيارة الدرك الملكي و تخريبها يقتضي فتح تحقيق جدي تحت إشراف المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش ،  والاستماع إلى جميع الأطراف في مقدمتهم بعض الدركيين، وأعوان السلطة المحلية الذين ” يعرفون الشادة و الفادة ” ، قبل مباشرة التحريات لتحديد هوية كل من ساهم في اندلاع الفتنة ، والهجوم على رجال الدرك الملكي بالجماعة القروية التي باتت تحت رحمة تجار المخدرات و أعوانهم الذين استغلوا جناية القتل لإثارة الفوضى و تصفية الحساب مع المخزن.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة