تحذيرات من تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على المعلومة بالمغرب

حرر بتاريخ من طرف

أبرز عدد من المتدخلين خلال لقاء نظم في إطار القمة الثامنة للطلبة والشباب الافارقة ، الجارية حاليا بالرباط ، تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على مستهلك المعلومة.

ففي مداخلة لها في موضوع “التأثير الرقمي.. أي انعكاس على شباب القارة؟”، قالت الصحافية الكامرونية كريستيل نغالو وكوغو إن شبكات التواصل الاجتماعي وسيلة لتقاسم المعرفة والاتصال، وهي في طريقها لتعويض وسائل الإعلام التقليدية في مجال التاثير على الرأي العام.

إلا أن هذه الوسائط الإعلامية الجديدة ، تضيف وكوغو ، تقترح أحيانا معلومات مغلوطة ينبغي التأكد منها لعدم الوقوع في الخطإ.

وأضافت أن “الشباب الأفارقة الواقعة أعمارهم بين 18 و34 عاما شديدو التأثير ومؤثرون كدلك على شبكات التواصل الاجتماعي، مشددة على ضرورة تمكينهم من معلومات موثوق بها وصحيحة ومتأتية من مصادر.

ومن جهته، أشار الخبير في الاستراتيجية الرقمية ياسر المنقاشي أن الرقمي بات اليوم “حديث كل الألسنة”، موردا ، في هذا السياق ، أن الأمر لم يعد مسألة “رقابة” بقدر ماهو مسألة “تأثير”.

وذكر أنه “عندما نستعمل شبكات التواصل الاجتماعي، فإننا نكون ، بديهيا ، مؤثرين ومتأثرين”، وأنه في الوقت الحالي “ينبغي أن نكون جزء من شبكات التواصل الاجتماعي”، لمسايرة العصر.

وذكر السيد النقاش أنه على هذه الشبكات “الكل يمكنه تقمص دور الصحافي”، مما يستوجب التأكد من صحة المعلومات المنشورة.

أما الخبيرة في الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي رئيسة المركز الدولي للدبلوماسية كريمة غانم فأبرزت أن “المغرب يوجد في حمأة ثورة الاتصال بوجود مقاولات منخرطة جدا في المجال”، مشيرة إلى أن عددا من المقاولات تلجأ لشبكات التواصل الاجتماعي لتسويق منتجاتها بهدف إما الاستحواذ على أكبر حصة من السوق أو استقطاب موارد بشرية ملائمة.

وحسب المتدخلة، فإن الإشكالية الرئيسية للرقمي تتلخص في أنه يركز على “الشكل” أكثر من “المضمون”.

وتعد قمة الطلبة والشباب الأفارقة المنظمة من 20 إلى 23 دجنبر الجاري تحت شعار “مستقبل إفريقيا.. التحديات والآفاق بالنسبة للشباب”، أكبر تجمع طلابي في إفريقيا.

ويتعلق الأمر بلقاء سنوي كبير لاتحاد جمعيات الطلبة الأفارقة، يجمع كل عام آلاف الطلبة الأفارقة لمناقشة القضايا والتحديات التي تواجه شباب القارة.

وتعرف القمة التي ينظمها “اتحاد طلبة عموم إفريقيا”، بشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، حضور أكثر من ألف مشارك من ضمنهم طلبة ومسؤولو جمعيات طلابية إفريقية وخريجو جامعات وأطر ومسؤولون رفيعو المستوى من بينهم عدة وزراء وسفراء ينتمون لـ52 دولة إفريقية.

وتوفر دورة هذه السنة فضاءات للنقاش وتبادل الأفكار حول ريادة الأعمال في إفريقيا وورشات عمل، علاوة على أنشطة ثقافية ورياضية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة