تحذيرات من “انتكاسة وبائية” بسبب احتفالات الفوز في الانتخابات

حرر بتاريخ من طرف

حذر متخصصون وخبراء من التصرفات غير المسؤولة المتعلقة باحتفالات مرشحين وناخبين بعد ساعات من توصلهم بنتائج فوزهم بالمقاعد عقب انتخابات 8 شتنبر، والتي ستُحمّل الوضع الصحي في المغرب أعباء جديدة لتسببها بالضرر والأذى بالصحة العامة للمواطنين، ونتائجها قد تكون “كارثية” مع الصعود المتوقع بحالات الإصابات بفيروس كورونا.

واعتبر مراقبون للوضع الوبائي، أن “الخطر ليس من إجراء الانتخابات يوم الاقتراع بسبب الإجراءات الوقائية التي تم اتخاذها، لكن الخوف من الاحتفالات بعد إجراء الانتخابات، وهو ما يفرض اتخاذ إجراءات أكثر صرامة بعد نتائج الانتخابات للحد من إجراء أي تجمعات”.

وأثارت الاحتفالات التي أقامها مرشحون فائزون ومؤازروهم، في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 09 شتنبر جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، لما شهدته بعض المناطق من تجمعات كبيرة لم تراع فيها إجراءات السلامة العامة، فضلا عن الخرق الواضح لحظر التجوال الليلي الذي فرضته الحكومة كإجراء وقائي لمنع تفشي الفيروس.

وقد شهدت الأيام الأخيرة استمرارا في تسجيل أرقام ثقيلة في أعداد الإصابات وحالات الوفيات، وقد اتخذت الجهات المسؤولة عن الانتخابات إجراءات وقائية أثناء العملية الانتخابية بهدف منع انتشار الوباء.

ويرى مختصون أن المخاطر الوبائية التي ستنجم عن الاحتفالات بعد إعلان النتائج ستسهم بجعل الوضع الوبائي أصعب بكثير، داعين الجهات المسؤولة بالتركيز على الجانب التثقيفي ورفع الوعي الصحي من خلال مؤسسات الدولة بحيث يكون هناك اتجاه واضح لتوعية الموطن بضرورة الالتزام بالاجراءات الاحترازية لمنع تفشي الوباء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة