بنعتيق ينظم أول جامعة صيفية لفائدة المهاجرين الأفارقة

حرر بتاريخ من طرف

تعقد الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، بشراكة مع جامعة محمد الأول بوجدة، ما بين الـ9 والـ12 يوليوز 2019 بوجدة، الدورة الأولى لجامعة الشباب الإفريقي بالمغرب، تحت شعار شباب إفريقيا: رافعة للشراكة جنوب – جنوب وتعزيز لقيم العيش المشترك”.

ويأتي تنظيم هذه التظاهرة،حسب بلاغ للوزارة، توصلت به كشـ24 بنسخة منه، “ماشيا مع التقليد المتبع في التنظيم السنوي للجامعات المخصصة لشباب مغاربة العالم”، إلا أن هذه الدورة ستكون مخصصة فقط لـ »الطلبة الأجانب من دول جنوب الصحراء ونظرائهم المغاربة، لتشجيع وتعزيز التبادل والاكتشاف والتعلم بين المشاركين”.

وتم اختير هذا الموضوع “بالانسجام مع الدينامية الملكية الهادفة إلى تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب، والذي تجسده الزيارات الملكية المتكررة لبلدان إفريقية لوضع إطار استراتيجي دائم للتنمية المشتركة وتعزيز التعاون العلمي والتقني “.

وستضم الجامعة الأولى للشباب الإفريقي بالمغرب “مئة من الطلبة الأجانب من إفريقيا جنوب الصحراء ونظرائهم المغاربة، لمناقشة المواضيع المتعلقة بالتنوع الثقافي والعيش المشترك، وكذلك التعاون بين دول الجنوب والتنمية المشتركة. وستكون لهذه الجامعة أيضا فرصة لتنظيم أنشطة سياحية، رياضية وثقافية في مدينة وجدة ونواحيها، لخلق الانسجام الجماعي وجو مريح يساعد على التبادل”، حسب البلاغ ذاته.

وستكون الجامعة، “فرصة لتسليط الضوء على مكانة الشباب الإفريقي في تنمية بلدانهم والقارة الإفريقية وكذا المساهمة في ترسيخ قيم العيش المشترك والانفتاح على الآخر والتسامح لدى كل المشاركين، إضافة إلى مساعدة هؤلاء الطلبة الأجانب بأن يصبحوا مستقبلا سفراء للمغرب وثقافته”، حسب البلاغ دائما.

وذكر بلاغ الوزارة أن المغرب وضع العديد من الإجراءات الملموسة في هذا السياق مثل “استقبال الطلبة والأطر الأفارقة في الجامعات والدورات التكوينية، تسوية الوضعية الإدارية للمهاجرين وأغلبهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، تمويل المشاريع ذات الطابع السوسيو – اقتصادي في بعض البلدان الإفريقية، وكذلك تكوين الأئمة من خلال مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة”.

وأولت السياسة المغربية في هذا المجال، حسب الوزارة، “اهتماما خاصا بتعزيز التنوع الثقافي والعيش المشترك، والتصدي لمختلف الأحكام المسبقة ومكافحة جميع أشكال الكره والتمييز، وذلك من خلال تكثيف البرامج والمشاريع التي تعزز التلاحم الاجتماعي والثقافي بشراكة مع المجتمع المدني والجامعات”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة