بعد عبارة “التوجه الجنسي”.. الوزير التوفيق يعفي رئيس قسم محاربة الأمية

حرر بتاريخ من طرف

لم يقتصر تدخل أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في قضية “تسرب” ما عرف بعبارة “التوجه الجنسي” إلى كاتب محو الأمية المعتمد في المساجد، بتعميم مذكرة على المندوبين الإقليميين للتشطيب على العبارة في هذا الكتاب. فقد أطاحت العبارة برئيس قسم محاربة الأمية بالوزارة. وأشارت المصادر إلى أن الأبحاث التي بوشرت على خلفية هذه القضية أسفرت عن تحميل المسؤولية لرئيس القسم. وقالت المصادر إن المفتشية العامة للوزارة أنجزت تقريرا حول القضية، وبناء على هذا التقرير اتخذ الوزير التوفيق قراره.

ويعود تفجر الملف إلى سؤال طرحته المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب. وتحدث هذا السؤال عن ملابسات اعتماد هذه العبارة في الكتاب المعتمد في محاربة الأمية بالمساجد، خاصة وأن هذه العبارة توحي بأن الأمر يتعلق بـ”الشذوذ الجنسي”.

وقرر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية إعطاء تعليماته إلى المندوبين الإقليميين للوزارة بتنسيق العمل مع مؤطري ومؤطرات محو الأمية بالمساجد للتشطيب على هذه العبارة في الكتب الموزعة على المستفيدين والمستفيدات من هذا البرنامج.

وجاء في الصفحة 124 من الكتاب التعليمي للمستوى الثاني من البرنامج، في درس “المساواة نبل” بأن “المساواة أن يضمن الناس ما يستحقونه من متطلبات حياتية، وتقدر فيهم القيمة الإنسانية، ويعاملوا بشكل متكافئ دون تمييز، بغض النظر عن الانتماء العرقي، أو التوجه الجنسي أو الإعاقة…”، واعتبرت عبارة “التوجه الجنسي” على أنها توحي بـ”الشذوذ الجنسي”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة