بعد ظهوره الأخير.. العثماني يخلف الموعد مع المغاربة بلا تصوّر ولا وضوح

حرر بتاريخ من طرف

مرة أخرى، أثار الظهور الأخير لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، انتقادات لاذعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدا العثماني في الحوار الصحافي الذي تم بثه على ثلاث قنوات رسمية، غير متمكن حتى من الأرقام القليلة التي استعرضها، رغم أنه كان يتحدث من داخل مكتبه برئاسة الحكومة وأمامه مجموعة من الأوراق التي دون عليها ملاحظاته.

وأول ما تساءل عنه نشطاء الفيسبوك، ظهور رئيس الحكومة رفقة الصحافية التي تحاوره بدون كمامة، وهو ما اعتبروه خرقا للقرار الذي أعلنت عنه السلطات المغربية، لتفادي انتقال فيروس كورونا من شخص للأخر.

ومن جملة الانتقادات الموجهة لرئيس الحكومة ارتكابه لخطأ مرتين عندما كان يريد الحديث عن إنتاج المغرب من الكمامات بالملايين، لكنه تحدث عن “8 و9 كمامات في اليوم!”، وعندما أراد أن يتحدث عن بطاقة “راميد” وصفها بـ “بطاقة كورونا”!

وفي الوقت الذي كان الرأي العام ينتظر من رئيس الحكومة أن يأتي بجواب مقنع حول مرحلة ما بعد الخروج من الحظر الصحي، بدا العثماني غير واضح وبلا تصور في معظم أجوبته التي أثارت صدمة لدى الرأي العام الوطني.

وطيلة نصف ساعة من المنولوغ أمام أسئلة منتقاة بعناية، كانت جل أجوبة العثماني غير مقنعة حيث أجاب عن مستقبل استئناف الدراسة “لا أحد يملك الأجوبة المطلقة”.. أما بشأن العالقين في الخارج أجاب العثماني:  “الجهات المعنية وضعت كل السيناريوهات وعندما ستفتح الحدود سيعودون إلى بلادهم”، لكن متى؟ يرد العثماني “لا بد من الوصول إلى حل.. لا بد من أن نهيئ الظروف من أجل عودتهم فهي آتية لا ريب فيها!”… وعن كيفية معالجة الجانب الاقتصادي قال العثماني “ما بعد الجائحة ستكون هناك صعوبات كبيرة.. هناك سيناريوهات ندرسها”..

وبدلا من أن يكون رئيس الحكومة مطمئنا، زاد من مخاوف الرأي العام مما هو آت عندما قال “يجب أن نعول على أن الخروج من الحجر الصحي أصعب من الحجر الصحي”، قبل أن يضيف “المعركة مازالت لم تنتهي .. وما سيأتي فيه صعوبات وهو ليس أسهل مما نمر به اليوم”.

أما حينما وجه له سؤال، عما إذا كان لحكومته تصور واضح للإقلاع الاقتصادي ما بعد الأزمة ، أجاب رئيس الحكومة حاسما “لا وجود لتصور، سأكذب عليك إذا قلت لك بأنه لدينا تصور.. هناك دراسات وسيناريوهات نواكبها.. وهذا يتغير كل يوم”، مضيفا “كل قطاع سيضع تصوره الخاص لما بعد هذه الجائحة وبعد ذلك سنجمع كل هذه التصورات ونضع تصورا واضحا لكيفية الإقلاع بالاقتصاد”!

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة