بعد “سقطة التطبيع”..”البيجيدي” يحرك أذرعه لـ”نصرة قطاع غزة” وينتقد “تراجع” وزارة الخارجية

حرر بتاريخ من طرف

بعد الانتقادات التي ظلت تطارده بسبب توقيع أمينه العام السابق، سعد الدين العثماني، بصفته رئيسا للحكومة السابقة، على الاتفاق الثلاثي الشهير بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والذي كرس استئناف العلاقات مع إسرائيل، يحاول حزب العدالة والتنمية أن يتجاوز تداعيات “سقطة التطبيع” في عهد أمينه العام الحالي، عبد الإله بنكيران. فقد “تحركت” جل الأذرع التابعة لحزب العدالة والتنمية لإدانة إسرائيل على قطاع غزة، والتعبير عن رفض التطبيع، وانتقاد وزارة الخارجية في الطريقة التي تعاملت بها مع هذه الأحداث.

فقد اعتبرت لجنة العلاقات الدولية التابعة للحزب، بأن البلاغ الذي صدر عن وزارة الخارجية والتعاون والمغاربة المقيمين بالخارج، جاء متأخرا. وليس هذا فحسب، اللجنة اعتبرت بأن لغته “تراجعية”، وخلا، على غير العادة، من أية إشارة إلى إدانة واستنكار العدوان الاسرائيلي ومن الإعراب عن التضامن مع الشعب الفلسطيني والترحم على شهدائه، بل وخلا أيضا من أية إدانة لاقتحام الصهاينة لباحات المسجد الأقصى المبارك، تضيف لجنة العلاقات الخارجية لـ”المصباح”.

استغربت من مساواة وزارة الخارجية، في بلاغها، بين المحتل والمعتدي الإسرائيلي والضحية الفلسطيني، “والحقيقة أن الأمر يتعلق بالقتل والتقتيل الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني”. وقالت إن هذا الموقف غريب ولا يشرف المغرب، في الوقت الذي عبرت فيه مجموعة من الدول العربية والإسلامية الشقيقة عن مواقف واضحة في “تحميل المسؤولية للاحتلال الإسرائيلي وإدانة عدوانه الإجرامي”.

وذكرت اللجنة أن الهدف العام من تأسيس لجنة القدس، التي تشكلت بقرار من منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد بفاس سنة 1975، كان هو حماية القدس من المخططات والمؤامرات الصهيونية لتهويد القدس، مسجلة بأنه لا يمكن للمغرب الذي يرأس لجنة القدس في شخص الملك، إلا أن يكون سباقا للدفاع عن القدس الشريف وعن الأقصى المبارك.

وكانت وزارة الخارجية قد أشارت، في بيان لها، إلى أن المغرب يتابع بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة من تدهور كبير، نتيجة عودة أعمال العنف والاقتتال وما خلفته من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات.

وقال إن المملكة المغربية التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس، لجنة القدس، تدعو إلى تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوتر الذي يقوض فرص السلام.

وجددت الوزارة، بحسب ما جاء في البيان، مواقف المملكة المغربية الثابتة والداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، وأكدت أن الحل المستدام للصراع بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة