بعد حملات المقاطعة.. برلماني يطالب الحكومة بالاستقالة للتصالح مع المغاربة

حرر بتاريخ من طرف

طالب هشام المهاجري النائب البرلماني عن حزب ” الأصالة والمعاصرة” بحل الحكومة والبرلمان، مبررا ذلك باستفادتهم من تعويضات بالملايين في حين أن المواطنين “مقاتلين” لأداء فواتير الكهرباء والماء والدخول المدرسي والأعياد، مضيفا “ان الحكومة مكتفية بترديد”الله ينعل الشيطان”.

وأشار البرلماني، الى ان حل البرلمان واستقالة الحكومة الهدف منه تدشين مصالحة بين السياسيين والشعب المغربي في ظل الأوضاع الاجتماعية الحالية، وجاء طلب االمهاجري بعد السؤال الشفوي الذي طرحه حول التلاعب بأثمنة الدقيق المدعم.

وأضاف البرلماني المعارض: “الملك قال في خطابه إنه لم يعد يثق في السياسيين، وكذلك الشعب قالها ثم نفذها وهو ما أكدته حملة المقاطعة”، مشددا على ضرورة “حل البرلمان واستقالة الحكومة لنعود إلى المغاربة لطلب المسامحة نهائيا”.

وقال هشام: “لا نثق في الأرقام التي تقدمها الحكومة، وهذا هو السبب الحقيقي الذي دفع المغاربة إلى الدوخة”، موردا أن “آخر نائب يحصل على 4 ملايين سنتيم، أما الوزراء فيتقاضون بين 7 و8 ملايين، ويأتي رئيس الحكومة ليطلب المسامحة من المغاربة بسبب المقاطعة، ويؤكد أن هذا رمضان الله يسامح”.

من جهته، قال لحسن الداودي وزير الشؤون العامة والحكامة، أن الحكومة تشتغل على خريطة جديدة لتوزيع الدقيق المدعم على الأحياء والقرى، وأن هناك مراقبة لهذا الدقيق بحيث جرى إتلاف 29 مليون طن من الدقيق الفاسد، لكن هذا لا ينفي وجود الفساد والمضاربين. على حد تعبير الوزير، وتشتغل أيضا سبب إعادة المغاربة للثقة في الحزب الذي يقودها (العدالة والتنمية)”، موضحا أنه “كلما ارتفعت حدة السب والشتم واستهداف الحزب، تزيد شعبيته لدى المغاربة”، أنه لو لم تكن الحكومة تعمل لما صوت المغاربة عليها وكانت شعبيتها متميزة.

وتهكم الداودي على تدخل البرلماني “البامي” بالقول :”على الأقل الحكومة تقول الله ينعل الشيطان لأنها تعرف الإسلام، في حين أن هناك من يحاربه من خلال محاربة الإسلام السياسي”، في اشارة الى تصريحات أمين عام البام الجديد حكيم بنشماش.

وتوجه الداودي للبرلمانية الاستقلالية صاحبة سؤال ارتفاع الأسعار وحملة المقاطعة، بالقول ” إذا كنتي مع المقاطعة شغلك، هداك لكن نحن أمام مسؤولية تاريخية”.

اسماء ايت السعيد – صحافية متدربة

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة