بعد تهديد متطوعاتها بقطع رؤوسهن.. جمعية بلجيكية تجمد أنشطتها بالمغرب

حرر بتاريخ من طرف

أعلنت جمعية “بورود” البلجيكية، اليوم الخميس 08 غشت، أنها ستلغي جميع البرامج التي كانت مبرمجة سابقا، بعد تشاورها مع وزارة الشؤون الخارجية البلجيكية عقب الضجة الواسعة التي خلفتها قضية السائحات الأجنبيات اللواتي تطوعن لتعبيد طريق نائية في ضواحي إقليم تارودانت، ومهاجمتهن من طرف أحد نواب البيجيدي.

وقالت الجمعية المعنية في بلاغ لها منشور على موقعها الإلكتروني، إنها تواصلت مع سفارة بلدها في المغرب بخصوص مصير المتطوعين والمتطوعات المتواجدين بجماعة تازمورت بإقليم تارودانت، والبالغ عددهم 37 متطوع ومتطوعة، وأكدت لها سلامتهم وأن السلطات المغربية بالمنطقة تؤمن تواجدهم إلى حين الانهاء من مهمتهم الجمعوية الانسانية.

وأضاف المصدر ذاته أن 3 متطوعات من أصل 37 عبرن عن رغبتهن بمغادرة التراب الوطني نتيجة التعليقات المسيئة لهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تدعو إلى قتلهن والاعتداء عليهن، خوفا من تكرار سيناريو “شمهروش”.

وأكدت الجمعية أنها لن تسمح لأي وفد جديد من منخرطيها بالسفر إلى المغرب للقيام بأعمال تطوعية في الظروف الحالية، معلنة عن إلغاء جميع البرامج التي كانت معدة سلفا بهذا الخصوص بعد تشاور واسع مع الوزارة الخارجية البلجيكية.

حري بالذكر،  أن المصالح الأمنية أوقفت المشتبه فيه بمدينة القصر الكبير في أعقاب نشره لتدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي ” فيسبوك”، يشيد فيها بأعمال إرهابية ويحرض على ارتكاب أفعال إجرامية خطيرة في حق سائحات أجنبيات يقمن بأعمال تطوعية

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة