بعد تشابك بالأيدي عبر الأثير..استقالة جماعية تهز حزب الاتحاد الاشتراكي بفاس

حرر بتاريخ من طرف

أعلن مجموعة من النشطاء عن استقالة جماعية من حزب الاتحاد الاشتراكي، وذلك على خلفية الأزمة التي يشهدها حزب “الوردة” بسبب تدبير ملف الانتخابات وما ارتبط بنتائجها من تحالفات. وجاءت هذه الاستقالة الجماعية مباشرة بعد التشابك بالأيدي بين أطراف الحزب عبر الأثير في ندوة صحفية نظمتها الكتابة الإقليمية لتقييم نتائج الانتخابات وتقديم المسؤولين الجماعيين باسم الحزب.

وتحدث المستقيلون، وجلهم من المرشحين باسم الحزب للانتخابات المحلية، إنهم اتخذوا القرار بسبب الظروف غير المريحة التي مرت فيها حملة الحزب، واعتمادهم على الإمكانيات الخاصة لإنجاحها.

كما تحدثوا عن غياب جهاز تنظيمي يعمل بشكل جماعي. وانتقدوا التدبير الانفرادي واتخاذ القرار الأحادي من طرف الكاتب الإقليمي. وتطرقوا، من جانب آخر، للتدبير غير الموفق لمسألة التحالف مع أحزاب كان الاتحاديون بالأمس القريب يتهمونها بالفساد وتمييع العملية الانتخابية.

وأشار المستقيلون، في السياق ذاته، إلى تعين ممثلي الحزب في مكتب مجلس الجماعة ومكاتب مجالس المقاطعات في غياب مشاورات مع القيادات الإقليمية للحزب والمرشحين الفائزين.

وكان مقر الحزب بالمدينة قد شهد مساء يوم أول أمس السبت تشابكا بالأيدي وتبادلا للسب والشتم والقذف بين أطراف في الحزب بسبب تداعيات تدبير الانتخابات.

ففي الوقت الذي أشاد فيه الكاتب الإقليمية بالنتائج التي حققها الحزب، وحضوره في مناصب المسؤولية بشكل وازن، بعد غياب عن المشهد دام لعدة ولايات انتدابية، قال المعارضون إن طريقة تدبير الانتخابات عرف الكثير من التجاوزات، واتهموا المسؤولين في الكتابة الإقليمية بالكولسة، واتخاذ قرارات انفرادية، ووصلت الانتقادات حد الطعن في الذمة المالية للكاتب الإقليمي للحزب.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة