بعد انتحار بائع متجول.. أعوان سلطة و”مخازنية” أمام ابتدائية بمكناس

حرر بتاريخ من طرف

يرتقب أن يمثل “خليفة” وأعوان سلطة وعناصر قوات مساعدة أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية لمكناس، بداية الأسبوع القادم، وذلك في سياق التحقيقات التي أجريت في شأن رسالة انتحار بائع متجول ببلدة بوفكران.

وتعود وقائع الحادث إلى ما يقرب من شهرين، حيث عثرت الأسرة على ابنها جثة هامدة في سطح المنزل، بعدما أقدم، في غفلة من الجميع، على شنق نفسه باستعمال حبل. وترك بالقرب من مكان الانتحار رسالة يتهم فيها خليفة قائد وأعوان سلطة وعناصر قوات مساعدة في التعسف عليه.

وقالت والدته، وهي تروي تفاصيل الملف، إن ابنها تعرض للاعتداء عندما أقدم على مطالبتهم بتوفير سيارة إسعاف لنقل شقيقته إلى مستشفى مكناس، كونها تعاني من حالة انهيار عصبي. وكشفت بأنه سبق له أن تعرض لتعسفات كبائع متجول في وسط المدينة. ودخل الشاب في حالة يأس، وقرر أن يضع حدا لحياته.

وخلفت الحادثة موجة من التعاطف الشعبي بالمنطقة، حيث خرجت الساكنة في احتجاجات بوسط المدينة لاستنكار التعسفات التي يمارسها بعض المسؤولين بالمنطقة، ودعوا إلى فتح تحقيق في حادثة الانتحار وما تضمنته رسالة الضحية. وفتحت النيابة العامة، من جهتها، تحقيقا في الحادث، وأحيلت جثة الشاب على التشريح الطبي.

وعادت أسرة الشاب المتوفى غلى الاحتجاج أمام المحكمة الابتدائية، يوم أمس، وذلك للمطالبة بتطبيق القانون ورفع “الحكرة”. وشهدت الوقفة حضور أسرة الشاب، ومعها عدد من الفعاليات المحلية بالمدينة. واعتبر المحتجون بأن التحقيق في هذه القضية قد طال، وطالبت باعتقال المتورطين، وانتقدت البطء الذي يتم التعامل به مع هذا الملف

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة