بعد أزمة بين كبار الناخبين بمجلس جهة فاس.. الأنصاري يمتص “الغضب”

حرر بتاريخ من طرف

بعد أزمة عاصفة كادت أن تشتت شمل الأغلبية المسيرة لمجلس جهة فاس ـ مكناس، والتي تسببت في تمديد الدورة الاستثنائية للمجلس، نجح عبد الواحد الأنصاري، رئيس المجلس، في امتصاص غضب كبار الناخبين، وعقد، اليوم الأربعاء، الجلسة الثانية للدورة الاستثنائية.

وقال بلاغ للمجلس، إنه تم خلال هذه الجلسة الدراسة والمصادقة على مجموعة من الاتفاقيات من بينها، اتفاقية من أجل خلق خدمات الإسعافات الاستعجالية المتنقلة الجهوية على مستوى عمالات وأقاليم الجهة، واتفاقية تهم برنامج إنعاش وتثمين المنتوجات المحلية بكل عمالات وأقاليم الجهة، واتفاقية تخص إحداث وتوسيع أحياء جامعية بالجهة، واتفاقية تتعلق بإنجاز مركزين صحيين للقرب بعمالة فاس، واتفاقية شراكة مع شركة العربية للطيران لتسويق الربط الجوي بين فاس وأكادير، بالإضافة إلى الدراسة والمصادقة على اقتناء بقعتين أرضيتين مخصصتين لمشروع المركز الجهوي للإعلام والاتصال، ولمشروع إيكوبارك فاس -سايس المندرجين ضمن العقد برنامج بين الدولة والجهة.

وأشار رئيس الجهة إلى أن هذه الاتفاقيات والمشاريع؛ سواء منها التي صادق عليها المجلس خلال ولايته السابقة، أو التي تم تدارسها والمصادقة عليها خلال هذه الدورة، تعتبر تتويجا لعمل كبير قامت به كل مكونات الجهة، في سبيل إنجاز مشاريع مهمة ومهيكلة في جميع القطاعات وعلى كل المستويات، ستعود بالنفع على تنمية هذه الجهة.
إلى جانب ذلك ، صادق المجلس على مشروع ميزانية الجهة برسم السنة المالية 2022، وعلى تحيين القرار الجبائي المتعلق باستخراج المعادن.

وفي المقابل، تم تأجيل عدد من النقط التي سبق لرئيس المجلس أن عرضها على الدورة الاستثنائية وفجرت غضب مكونات أغلبيته والتي اعتبرت بأنها تحتاج إلى إعادة المراجعة، بالنظر إلى أنها مشاريع للمجلس السابق الذي تحكم فيه حزب العدالة والتنمية وترأسه امحند العنصر، الأمين العام السابق للحركة الشعبية. وأشار بلاغ المجلس، في هذا السياق، إلى أنه تم تأجيل الدراسة والمصادقة على اتفاقيات أخرى، دون أن يقدم تفاصيل حول ملابسات هذا التأجيل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة