بعدما قرر اعتزال السياسة..قادة الحركة الشعبية يدخلون في ترتيبات لانتخاب خلف للعنصر

حرر بتاريخ من طرف

حدد حزب الحركة الشعبية يوم السبت 28 ماي الجاري كموعد لانعقاد الاجتماع الأول لأعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب. وقال بلاغ للمكتب السياسي لـ”السنبلة” إن هذا الاجتماع سيخصص لتشكيل هياكل اللجنة كما هو منصوص عليه في النظامين الأساسي والداخلي للحزب.

وعبر أعضاء المكتب السياسي، طبقا لبلاغ صادر عن الحزب، عن أهمية المؤتمر القادم كمحطة تنظيمية وسياسية في مسار الحركة الشعبية، موردين بأنها ستكون فرصة تاريخية أمام الحركيات “من أجل تعزيز الصرح الديمقراطي الحزبي وتقوية آليات التواصل والممارسة الحزبية والسياسية بنفس جديد يخضع لوحدة الصف والتماسك، ومناسبة لإقتراح البدائل الممكنة

والمساهمة في تحقيق النهوض الإقتصادي والإجتماعي لبلادنا في ظل الظروف الصعبة التي تمر منها بلادنا”.
ويرتقب أن يفرز هذا المؤتمر أمينا عاما جديدا للحزب، وذلك بعدما أعلن الأمين العام الحالي، امحند العنصر، على أنه قرر اعتزال السياسة. وباستثناء القيادي محمد أوزين، والذي يقدم على أنه من المقربين للأمين العام الحالي، فإنه لم يعلن أي قيادي آخر في حزب “السنبلة” عن نيته الترشح لهذا المنصب.

وقال أوزين، في تصريحات سابقة، إنه سيركز على إعادة النظر في هياكل الحزب بما سيجعله مؤسسة قوية، تكرس الولاء للتنظيم وليس للزعيم، بحسب تعبيره.

وظل العنصر الذي قرر المغادرة لـ”التقاعد السياسي” أمينا عاما للحركة الشعبية منذ مؤتمر عقده الحزب في سنة 1986. وتعرض حزب الحركة الشعبية لعدة انقسامات، لكنه تمكن، في الآونة الأخيرة، من تحقيق عملية تجميع لمكونات الفضاء الحركي، خاصة منها حزب الحركة الوطنية الشعبية الذي ترأسه الراحل المحجوبي أحرضان، منذ تأسيسه في سنة 1992.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة