الأحد 14 يوليو 2024, 08:25

مغاربة العالم

بروفيسور مغربي يُصمم أداة جديدة للتنبؤ بشكل استباقي ببؤر كورونا


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 6 أبريل 2021

تمكن البروفيسور المغربي أنس باري، الذي يدير مختبر أبحاث حول التحليل التوقعي والذكاء الاصطناعي، في جامعة نيويورك المرموقة، مع فريقه، من تصميم أداة جديدة للذكاء اصطناعي، تقوم على أساس عمليات البحث في موقع “غوغل”، وتتيح المساعدة على التنبؤ ببؤر الجائحة وبعدد حالات الإصابة بشكل استباقي وذلك قبل 10 إلى 14 يوما.ووفق البروفيسور باري، فإن هذه الأداة ستساعد الحكومات وصانعي القرار والمستشفيات في فهم طريقة تطور الأوبئة، والتنبؤ في الوقت ذاته بارتفاع وانخفاض عدد الإصابات، على أساس مصادر بيانات بديلة، ولاسيما منها عمليات البحث التي يقوم بها المستخدمون لشبكة الإنترنت.وأوضح الخبير المغربي، أن العمل على هذا المشروع بدأ منذ حوالي سنة، وانصب في المرحلة الأولى من الجائحة على الإجراءات الكفيلة باحتواء الوباء في الولايات المتحدة، مضيفا أن ملخص هذه الدراسة الجديدة تم نشره في المجلة العلمية “Springer Journal of Social Networks” خلال شهر فبراير الماضي.وفي شهر مارس 2020 ، وفي الوقت الذي أصبح الوباء يأخذ شكله الحالي، تمكن البروفيسور باري من إدارة فريق يضم باحثين أمريكيين وصينيين، صمموا أداة ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ مسبقا بالإصابة لدى مصابين بفيروس كورونا المستجد ، والذين يحتمل أن يطوروا أمراض خطيرة. ويتعلق الأمر بأداة تساعد الأطباء على التخطيط المسبق لموارد مستشفياتهم (بما في ذلك الأسرة وأجهزة التنفس الاصطناعي والأوكسجين).ويتحدث البوفيسور باري، وهو من مواليد مدينة طنجة، في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء ، عن آلية تشغيل الأداة الجديدة للذكاء الاصطناعي هذه وأهدافها البعيدة المدى.1 – أنتم أحد المشاركين الرئيسيين في هذه الدراسة البحثية الجديدة حول البيانات البديلة كوسيلة لمكافحة جائحة كوفيد-19 . هل يمكنكم أن تقدموا لنا شروحات عن وظائفها ، وكيف جاءت فكرة تصميم هذا الابتكار ؟اعتمدنا في تصميم هذا المشروع على وضع أداة “متخصصة للذكاء اصطناعي” في الطب بمصادر بيانات بديلة لعلم الأوبئة من أجل فهم السلوك البشري في مواجهة الجائحة.فقبل بضع سنوات، قمت بتعريف مصادر البيانات البديلة على أنها “البيانات التي يتم جمعها انطلاقا من مصادر بيانات غير تقليدية والتي من الممكن أن توفر رؤية جديدة حول كيان أو حدث معين”. وفي إطار مشروع سابق في “وول ستريت”، استخدمنا بنجاح بيانات بديلة من “تويتر” ومن مقالات صحفية وبيانات بطاقات الائتمان وصور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالتقلبات في الأسواق المالية، حيث ارتبط مفهوم “البيانات البديلة” في الوهلة الأولى بقطاع البنوك الاستثمارية. وعلى سبيل المثال، استخدمنا صور الأقمار الصناعية للسيارات في مواقف السيارات وفي التنبؤ بالمداخيل التجارية للمقاولات وبيانات الهاتف المحمول المجهولة في المراكز التجارية للتنبؤ بإيرادات المتاجر.وفي هذا المشروع المتعلق بكوفيد-19 ، عملنا على تطبيق المفهوم ذاته في مجال علم الأوبئة الرقمية، حيث قمنا في مرحلة أولى بدراسة مصادر البيانات البديلة المختلفة، بما في ذلك توجهات البحث في موقع “غوغل” ، فضلا عن بيانات السفر عبر الطائرة والقطارات وسيارات الأجرة وبيانات حول المطاعم وخدمات التوصيل، ومصادر بيانات أخرى لصلتها الوثيقة بالموجة الأولى لانتشار فيروس كورونا المستجد .ويعود نجاحنا في الابتكار بخصوص هذا المجال الى كون فريق مختبر الذكاء الاصطناعي الذي أديره يشكل فريقا متعدد التخصصات: فالمدير المشارك الرئيسي في الذكاء الاصطناعي في الطب هو البروفيسور ميغان كوفي، طبيب متخصص في الأمراض المعدية والدكتور ماتياس هيمان، عالم رياضيات والمصمم المالي السابق في بنك الاستثمار “غولدمان ساكس”، كما يضم الفريق خبراء في المعلوميات.2- ما هي الآليات ونوعية البيانات التي تستعمل في هذه الدراسة لاستخلاص استنتاجاتكم حول انتشار الوباء وكيفية محاربته؟ما نسعى لتحقيقه في إطار هذه الدراسة هو تطوير مقياس سلوك يعتمد على البيانات البديلة و على الذكاء الاصطناعي.ومن الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين نتواصل معهم كل يوم. فقد كانت فكرتي هي رصد السلوك البشري – على وجه الخصوص “العزلة” و”التنقل”، من خلال تطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي على مصادر جديدة للبيانات في المجال الطبي: البحث على محرك البحث غوغل، وبيانات السفر الجوي، وحجز المطاعم، وبيانات توصيل الطعام، وصور الأقمار الاصطناعية، لرسم صورة شاملة للسلوك البشري تجاه السياسات والقيود المرتبطة بالوباء، من أجل (1) توقع بؤر انتشار المرض، و(2) معرفة التغيرات في منحنى العدوى، ذلك أن القدرة على التنبؤ بعدد حالات (كوفيد-19) بشكل استباقي ستساعد الحكومات على التحرك وفقا لذلك والتخطيط مسبقا. ومن المهم أن نشير إلى أن مجموعات البيانات التي نستخدمها في هذه الأداة معروضة في شكل مجاميع بدون تحديد الهوية من أجل الحفاظ على السرية.وهكذا، يمكن أن تتيح هذه الأداة لصناع السياسات وعلماء الأوبئة مراقبة تأثير التدخلات الاجتماعية والاستعداد لزيادة تفشي الوباء. ففي هذا الإصدار الأول من البحث الذي نشرناه، ركزنا على عمليات البحث على غوغل، التي تتيح لمحة عن خطط الأفراد المحتملة. لذا، فإن البحث عن موعد إغلاق أحد المطاعم أو عن خريطة المسار إلى صالة للألعاب الرياضية يمكن أن يعطينا فكرة عن الوقت الذي من المرجح أن يكون فيه الناس معا في داخل المبنيين.وقد أظهرت الأبحاث أيضا وجود ارتباط بين الأنشطة المزمع القيام بها خارج المنزل بعد وقف العمل بتدابير الإغلاق، وهو ما يمكّن من قياس آثار القرارات السياسية باستخدام بيانات بديلة.والواقع أن الحكومات حدّت من الأنشطة منذ بداية الوباء، على الخصوص بسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19، ثم خففت من هذه القيود بعد انخفاض الإصابات. ومع ذلك، فإن هذه التدابير تستجيب لمعدلات الإصابة وتهدف إلى الحد من انتشار العدوى مستقبلا. وهكذا فنحن نصمم خوارزميات لتحديد ما إذا كانت هناك طرق لرصد السلوكيات المعروفة بكونها عرضة للخطر أثناء الجائحة (على سبيل المثال زيارات قاعات الحلاقة وقاعات تجميل الأظافر) قبل فترات الذروة في تفشي العدوى محليا وإقليميا؛ وفي المقابل، تحديد السلوكيات المعروفة بأنها أقل عرضة للخطر قبل انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا.وقد توخينا من ذلك تحديد الدينامية الاجتماعية الكامنة وراء الوباء باستخدام مصادر بيانات بديلة جديدة لعلماء أوبئة الأمراض المعدية. وهكذا درسنا عمليات البحث عبر الإنترنت التي أجريت من مارس إلى يونيو 2020 في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، وخلصنا إلى أن تحليل عمليات البحث على غوغل قد يمكّن من التنبو بالزيادات والانخفاضات في حالات (كوفيد-19) قبل 10 إلى 14 يوما، وهو الوقت الفاصل بين التعرض للفيروس وبداية ظهور الأعراض. 3 – ما هي الأهداف بعيدة المدى لهذه الدراسة؟ وإلى جانب الوباء، ما هي المجالات الأخرى التي يمكن أن تستفيد بشكل عام من البيانات البديلة والذكاء الاصطناعي؟نحن نعمل حاليا على توسيع هذه الأداة لتشمل مصادر بيانات أخرى ونقاط جغرافية أخرى أملا في التقاط المزيد من الإشارات والتنبؤات للجائحة وغيرها من الأوبئة المحتملة في المستقبل. سيتم تحويل الأداة إلى إنذار مبكر في الوقت الفعلي لاكتشاف الأوبئة المستقبلية والتنبؤ بها.نظريتي العامة هي أنه لجعل العالم مستعدا ومن أجل محاربة الأوبئة في المستقبل، فإن ذلك سيتطلب تعاونا متعدد التخصصات ودوليا ومقاربة شاملة، من تنبؤ الخطورة السريرية باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي ابتكرناه في بداية الوباء، إلى وضع أدوات إنذار مبكر بشكل حقيقي تستخدم بيانات بديلة للمساعدة على التنبؤ المسبق بعدد الحالات، وكذا انتشارها في المستقبل.نحن نعيش في عالم غني بالبيانات، وقد أظهر تطبيق الذكاء الاصطناعي للبيانات البديلة نتائج مثمرة في القطاع المالي.وفي الواقع، أصبحت البيانات – من صور الأقمار الاصطناعية للمناطق المعنية، والطائرات الآلية بدون طيار، وأجهزة الاستشعار لتعداد الأشخاص، وتحديد الموقع الجغرافي لسفن الحاويات، وبيانات التعاملات لبطاقات الائتمان، والهواتف المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي – حاليا أكثر السلع قيمة في “وول ستريت”.فتطبيق التحليلات التنبؤية على مصادر البيانات البديلة هاته يمكن أن يساعد على الكشف عن المعلومات ووضعها في سياقها الذي يمكن أن يساهم في انتاج توقعات أفضل في عالم المال.فعلى سبيل المثال، تستخدم العديد من صناديق التحوط في “وول ستريت” صور الأقمار الإصطناعية لاتخاذ قرارات بشأن الاستثمارات النفطية والطاقة حول العالم. يمكن للتحليلات التنبؤية أن تساعد في معالجة صور الأقمار الإصطناعية لخزانات النفط ويمكن استخدامها لمعرفة مستوى النفط الخام في الخزانات للكشف عن إمدادات النفط الخام في البلد المتضرر.ومع تزايد توفر صور الأقمار الاصطناعية على مستويات مختلفة من الدقة والتردد، تظهر أسواق جديدة في الزراعة الدقيقة والحراجة وإدارة الكوارث مثل الفيضانات والجفاف والتسربات النفطية والصيد غير القانوني، والتي ترتبط مباشرة بعدد من القرارات المتعلقة بالاستثمارات.

تمكن البروفيسور المغربي أنس باري، الذي يدير مختبر أبحاث حول التحليل التوقعي والذكاء الاصطناعي، في جامعة نيويورك المرموقة، مع فريقه، من تصميم أداة جديدة للذكاء اصطناعي، تقوم على أساس عمليات البحث في موقع “غوغل”، وتتيح المساعدة على التنبؤ ببؤر الجائحة وبعدد حالات الإصابة بشكل استباقي وذلك قبل 10 إلى 14 يوما.ووفق البروفيسور باري، فإن هذه الأداة ستساعد الحكومات وصانعي القرار والمستشفيات في فهم طريقة تطور الأوبئة، والتنبؤ في الوقت ذاته بارتفاع وانخفاض عدد الإصابات، على أساس مصادر بيانات بديلة، ولاسيما منها عمليات البحث التي يقوم بها المستخدمون لشبكة الإنترنت.وأوضح الخبير المغربي، أن العمل على هذا المشروع بدأ منذ حوالي سنة، وانصب في المرحلة الأولى من الجائحة على الإجراءات الكفيلة باحتواء الوباء في الولايات المتحدة، مضيفا أن ملخص هذه الدراسة الجديدة تم نشره في المجلة العلمية “Springer Journal of Social Networks” خلال شهر فبراير الماضي.وفي شهر مارس 2020 ، وفي الوقت الذي أصبح الوباء يأخذ شكله الحالي، تمكن البروفيسور باري من إدارة فريق يضم باحثين أمريكيين وصينيين، صمموا أداة ذكاء اصطناعي قادرة على التنبؤ مسبقا بالإصابة لدى مصابين بفيروس كورونا المستجد ، والذين يحتمل أن يطوروا أمراض خطيرة. ويتعلق الأمر بأداة تساعد الأطباء على التخطيط المسبق لموارد مستشفياتهم (بما في ذلك الأسرة وأجهزة التنفس الاصطناعي والأوكسجين).ويتحدث البوفيسور باري، وهو من مواليد مدينة طنجة، في هذا الحوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء ، عن آلية تشغيل الأداة الجديدة للذكاء الاصطناعي هذه وأهدافها البعيدة المدى.1 – أنتم أحد المشاركين الرئيسيين في هذه الدراسة البحثية الجديدة حول البيانات البديلة كوسيلة لمكافحة جائحة كوفيد-19 . هل يمكنكم أن تقدموا لنا شروحات عن وظائفها ، وكيف جاءت فكرة تصميم هذا الابتكار ؟اعتمدنا في تصميم هذا المشروع على وضع أداة “متخصصة للذكاء اصطناعي” في الطب بمصادر بيانات بديلة لعلم الأوبئة من أجل فهم السلوك البشري في مواجهة الجائحة.فقبل بضع سنوات، قمت بتعريف مصادر البيانات البديلة على أنها “البيانات التي يتم جمعها انطلاقا من مصادر بيانات غير تقليدية والتي من الممكن أن توفر رؤية جديدة حول كيان أو حدث معين”. وفي إطار مشروع سابق في “وول ستريت”، استخدمنا بنجاح بيانات بديلة من “تويتر” ومن مقالات صحفية وبيانات بطاقات الائتمان وصور الأقمار الصناعية للتنبؤ بالتقلبات في الأسواق المالية، حيث ارتبط مفهوم “البيانات البديلة” في الوهلة الأولى بقطاع البنوك الاستثمارية. وعلى سبيل المثال، استخدمنا صور الأقمار الصناعية للسيارات في مواقف السيارات وفي التنبؤ بالمداخيل التجارية للمقاولات وبيانات الهاتف المحمول المجهولة في المراكز التجارية للتنبؤ بإيرادات المتاجر.وفي هذا المشروع المتعلق بكوفيد-19 ، عملنا على تطبيق المفهوم ذاته في مجال علم الأوبئة الرقمية، حيث قمنا في مرحلة أولى بدراسة مصادر البيانات البديلة المختلفة، بما في ذلك توجهات البحث في موقع “غوغل” ، فضلا عن بيانات السفر عبر الطائرة والقطارات وسيارات الأجرة وبيانات حول المطاعم وخدمات التوصيل، ومصادر بيانات أخرى لصلتها الوثيقة بالموجة الأولى لانتشار فيروس كورونا المستجد .ويعود نجاحنا في الابتكار بخصوص هذا المجال الى كون فريق مختبر الذكاء الاصطناعي الذي أديره يشكل فريقا متعدد التخصصات: فالمدير المشارك الرئيسي في الذكاء الاصطناعي في الطب هو البروفيسور ميغان كوفي، طبيب متخصص في الأمراض المعدية والدكتور ماتياس هيمان، عالم رياضيات والمصمم المالي السابق في بنك الاستثمار “غولدمان ساكس”، كما يضم الفريق خبراء في المعلوميات.2- ما هي الآليات ونوعية البيانات التي تستعمل في هذه الدراسة لاستخلاص استنتاجاتكم حول انتشار الوباء وكيفية محاربته؟ما نسعى لتحقيقه في إطار هذه الدراسة هو تطوير مقياس سلوك يعتمد على البيانات البديلة و على الذكاء الاصطناعي.ومن الصعب تحديد عدد الأشخاص الذين نتواصل معهم كل يوم. فقد كانت فكرتي هي رصد السلوك البشري – على وجه الخصوص “العزلة” و”التنقل”، من خلال تطبيق خوارزميات الذكاء الاصطناعي على مصادر جديدة للبيانات في المجال الطبي: البحث على محرك البحث غوغل، وبيانات السفر الجوي، وحجز المطاعم، وبيانات توصيل الطعام، وصور الأقمار الاصطناعية، لرسم صورة شاملة للسلوك البشري تجاه السياسات والقيود المرتبطة بالوباء، من أجل (1) توقع بؤر انتشار المرض، و(2) معرفة التغيرات في منحنى العدوى، ذلك أن القدرة على التنبؤ بعدد حالات (كوفيد-19) بشكل استباقي ستساعد الحكومات على التحرك وفقا لذلك والتخطيط مسبقا. ومن المهم أن نشير إلى أن مجموعات البيانات التي نستخدمها في هذه الأداة معروضة في شكل مجاميع بدون تحديد الهوية من أجل الحفاظ على السرية.وهكذا، يمكن أن تتيح هذه الأداة لصناع السياسات وعلماء الأوبئة مراقبة تأثير التدخلات الاجتماعية والاستعداد لزيادة تفشي الوباء. ففي هذا الإصدار الأول من البحث الذي نشرناه، ركزنا على عمليات البحث على غوغل، التي تتيح لمحة عن خطط الأفراد المحتملة. لذا، فإن البحث عن موعد إغلاق أحد المطاعم أو عن خريطة المسار إلى صالة للألعاب الرياضية يمكن أن يعطينا فكرة عن الوقت الذي من المرجح أن يكون فيه الناس معا في داخل المبنيين.وقد أظهرت الأبحاث أيضا وجود ارتباط بين الأنشطة المزمع القيام بها خارج المنزل بعد وقف العمل بتدابير الإغلاق، وهو ما يمكّن من قياس آثار القرارات السياسية باستخدام بيانات بديلة.والواقع أن الحكومات حدّت من الأنشطة منذ بداية الوباء، على الخصوص بسبب ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19، ثم خففت من هذه القيود بعد انخفاض الإصابات. ومع ذلك، فإن هذه التدابير تستجيب لمعدلات الإصابة وتهدف إلى الحد من انتشار العدوى مستقبلا. وهكذا فنحن نصمم خوارزميات لتحديد ما إذا كانت هناك طرق لرصد السلوكيات المعروفة بكونها عرضة للخطر أثناء الجائحة (على سبيل المثال زيارات قاعات الحلاقة وقاعات تجميل الأظافر) قبل فترات الذروة في تفشي العدوى محليا وإقليميا؛ وفي المقابل، تحديد السلوكيات المعروفة بأنها أقل عرضة للخطر قبل انخفاض حالات الإصابة بفيروس كورونا.وقد توخينا من ذلك تحديد الدينامية الاجتماعية الكامنة وراء الوباء باستخدام مصادر بيانات بديلة جديدة لعلماء أوبئة الأمراض المعدية. وهكذا درسنا عمليات البحث عبر الإنترنت التي أجريت من مارس إلى يونيو 2020 في جميع الولايات الأمريكية الخمسين، وخلصنا إلى أن تحليل عمليات البحث على غوغل قد يمكّن من التنبو بالزيادات والانخفاضات في حالات (كوفيد-19) قبل 10 إلى 14 يوما، وهو الوقت الفاصل بين التعرض للفيروس وبداية ظهور الأعراض. 3 – ما هي الأهداف بعيدة المدى لهذه الدراسة؟ وإلى جانب الوباء، ما هي المجالات الأخرى التي يمكن أن تستفيد بشكل عام من البيانات البديلة والذكاء الاصطناعي؟نحن نعمل حاليا على توسيع هذه الأداة لتشمل مصادر بيانات أخرى ونقاط جغرافية أخرى أملا في التقاط المزيد من الإشارات والتنبؤات للجائحة وغيرها من الأوبئة المحتملة في المستقبل. سيتم تحويل الأداة إلى إنذار مبكر في الوقت الفعلي لاكتشاف الأوبئة المستقبلية والتنبؤ بها.نظريتي العامة هي أنه لجعل العالم مستعدا ومن أجل محاربة الأوبئة في المستقبل، فإن ذلك سيتطلب تعاونا متعدد التخصصات ودوليا ومقاربة شاملة، من تنبؤ الخطورة السريرية باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي ابتكرناه في بداية الوباء، إلى وضع أدوات إنذار مبكر بشكل حقيقي تستخدم بيانات بديلة للمساعدة على التنبؤ المسبق بعدد الحالات، وكذا انتشارها في المستقبل.نحن نعيش في عالم غني بالبيانات، وقد أظهر تطبيق الذكاء الاصطناعي للبيانات البديلة نتائج مثمرة في القطاع المالي.وفي الواقع، أصبحت البيانات – من صور الأقمار الاصطناعية للمناطق المعنية، والطائرات الآلية بدون طيار، وأجهزة الاستشعار لتعداد الأشخاص، وتحديد الموقع الجغرافي لسفن الحاويات، وبيانات التعاملات لبطاقات الائتمان، والهواتف المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي – حاليا أكثر السلع قيمة في “وول ستريت”.فتطبيق التحليلات التنبؤية على مصادر البيانات البديلة هاته يمكن أن يساعد على الكشف عن المعلومات ووضعها في سياقها الذي يمكن أن يساهم في انتاج توقعات أفضل في عالم المال.فعلى سبيل المثال، تستخدم العديد من صناديق التحوط في “وول ستريت” صور الأقمار الإصطناعية لاتخاذ قرارات بشأن الاستثمارات النفطية والطاقة حول العالم. يمكن للتحليلات التنبؤية أن تساعد في معالجة صور الأقمار الإصطناعية لخزانات النفط ويمكن استخدامها لمعرفة مستوى النفط الخام في الخزانات للكشف عن إمدادات النفط الخام في البلد المتضرر.ومع تزايد توفر صور الأقمار الاصطناعية على مستويات مختلفة من الدقة والتردد، تظهر أسواق جديدة في الزراعة الدقيقة والحراجة وإدارة الكوارث مثل الفيضانات والجفاف والتسربات النفطية والصيد غير القانوني، والتي ترتبط مباشرة بعدد من القرارات المتعلقة بالاستثمارات.



اقرأ أيضاً
تهمة “الشروع في القتل” تلاحق مغربيا بإيطاليا هاجم مواطنه بساطور
ألقي القبض على رجل مغربي يبلغ من العمر 30 عاما بتهمة طعن مواطنه الذي يبلغ من العمر 32 عاما باستخدام ساطور كبير بالقرب من ساحة فومارولو في المنطقة الصناعية في ناردو. وقالت وسائل الإعلام الإيطالية، أن طبيعة الهجوم فرضت على طاقم الطوارىء نقل الضحية إلى المستشفى بسبب خطورة الإصابات. وجرت الواقعة بالقرب من فنادق مخصصة لإيواء العمال الموسميين من خارج الاتحاد الأوروبي. وعثر عمال على الضحية، ثم ربطوا الاتصال بمصالح الشرطة والطوارىء. وهرب مرتكب الجريمة، لكن دورية للشرطة تعقبته بعد ذلك مباشرة، وتمكنت من توقيفه في مكان قريب. وكان الرجل في حالة هياج، بحوزته ساطور يبلغ طول نصله 20 سنتيمترا. ولم يستجيب لأوامر الشرطة التي اضطرت إلى استخدام مسدس الصعق الكهربائي لشل حركته.وبعد مرافقته إلى مكاتب مركز الشرطة ومشاهدة اللقطات من كاميرات المراقبة الموجودة في مكان الطعن، تم القبض على الرجل بتهمة الشروع في القتل.
مغاربة العالم

محاكمة مغربي بإسبانيا بسبب تعمد “التحرش الجنسي”
قالت جريدة (Navarra.com) الإسبانية، إن الشرطة الإقليمية أوقفت، مؤخرا، مهاجرا مغربيا يبلغ من العمر 18 عاما سبب تهمة “التحرش الجنسي” المزعوم لقاصر تبلغ من العمر 15 عاما. وأضافت الجريدة ذاتها، أن الواقعة طرأت بين ليلة 10 و11 يونيو الماضي، خلال فعاليات مهرجان الثيران في سان فيرمين في بامبلونا (نافارا). وحسب الصحيفة الإيبيرية، حدثت الجريمة المفترضة في بلازا دي لوس فويروس في بامبلونا، بعد تعمد المراهق المتهم لمس الضحية دون رضاها، حسب الإفادة التي قدمتها الشابة إلى الشرطة والمصالح القضائية المختصة. تجدر الإشارة إلى أن المهرجان المذكور عرف اعتقال مغاربة آخرين بسبب جرائم مختلفة. وفي المجموع اعتقلت شرطة بامبلونا 58 شخصا من جنسيات مختلفة وتلقت دوريات الشرطة تقريبا 259 شكوى، بما فيها تعرض عدد من الشابات لاعتداءات جنسية خلال الساعات الأولى من الصباح.
مغاربة العالم

بعد الشرطة الإيطالية.. اليوروبول يتعقب رجل أعمال إيطالي بالمغرب
تتعقب الشرطة الجنائية الأوروبية، رجل أعمال يحمل الجنسية الإيطالية بالمغرب، حيث تُرجح تقارير إعلامية فراره إلى المملكة عبر قارب سياحي انطلاقا من إسبانيا. ويتعلق الأمر برجل الأعمال الإيطالي، جياكومو بوزولي، وهو موضوع مذكرة اعتقال أوروبية، ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة القتل البشع لعمه في عام 2015. واختفى رجل الأعمال البالغ من العمر 39 عاما دون أن يترك أثرا، بعد أن علم بالحكم النهائي بالسجن المؤبد الذي فرضته عليه محكمة النقض. وبحسب ما ورد غادر منزله في مقاطعة بريشيا في 23 يونيو وسافر عبر مواقع مختلفة على بحيرة غاردا، قبل أن يتوجه إلى ماربيا، المنتجع الساحلي في جنوب إسبانيا. وأضافت التقارير ذاتها، أنه حجز فندقًا في شبه الجزيرة الأيبيرية لقضاء إجازة لمدة عشرة أيام مع شريكه وابنه. وقبل وصوله إلى ماربيا، كان سيتوقف في مدينة كان الفرنسية. وبينما عاد شريكه وابنه البالغ من العمر 9 سنوات إلى سويانو ديل لاغو، في مقاطعة بريشيا، واصل بوزولي تنقلاته المشبوهة. ويقال إنه فر إلى المغرب على متن قارب من إسبانيا. ويحاول رجال الشرطة التابعون لقيادة مقاطعة بريشيا، ملاحقة بوزولي من خلال مراقبة تسجيلات وثائقه، وصور الكاميرات التي يمكن أن ترصد أماكن وجوده عبر سيارته مازيراتي ليفانتي.
مغاربة العالم

فرنسا .. محامي من أصل مغربي مهدد بالقتل من اليمين المتطرف
تقدم المحامي الباريسي من أصل مغربي، ياسين بوزرو بشكوى إلى المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب بباريس بتهمة التآمر الجنائي والتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية. وجاءت الشكاية بعد ظهور اسم المحامي المولود بمدينة تيزنيت ضمن قائمة الشخصيات الخمس الجديدة “المرشحة للتصفية الجسدية”، التي نشرها الاثنين موقع “فري نتورك” اليميني المتطرف. وتتضمن اللائحة اسم المحامي المذكور وأربعة مسؤولين منتخبين يساريين، حسبما ذكرت صحيفة لو باريزيان . وفي هذا المنشور الجديد، يدعو الموقع اليميني المتطرف المستضاف في روسيا إلى "مهاجمة الأعداء"، مثل "المحامين والصحفيين والجمعيات والسياسيين، بالأسلحة النارية والبيضاء. قدم ياسين بوزرو، المعروف بدفاعه عن قضايا بارزة مثل قضية ناهيل أو بول بوجبا، شكوى إلى المصالح المختصة. وقال المحامي الباريسي لوسائل الإعلام: "لقد تلقيت تهديدات بالقتل بانتظام منذ عدة سنوات، لكن هذه هي المرة الأولى التي يوجد فيها عنواني الشخصي".
مغاربة العالم

برلمانيون أوروبيون يتهمون المغرب بتعريض حياة طالبي اللجوء إلى الخطر
طلبت مجموعة من أعضاء البرلمان الأوروبي، بما في ذلك ممثلو سومار وبوديموس وبي إن جي وإي إتش بيلدو، من وزارة الداخلية الإسبانية منح إذن دخول إلى الأراضي الإسبانية لشابين صحراويين محتجزين في مطار أدولفو سواريز (مدريد). وتم الكشف عن هذه المطالب خلال رسالة نشرتها، رئيسة قائمة سومار للانتخابات الأوروبية، إستريلا غالان، للتحذير من أن هذين الشابين، وفقًا للمعلومات المنشورة، طلبا اللجوء في إسبانيا ويواجهان خطر الترحيل إلى إسبانيا. وتوضح الرسالة أن الشابين سبق وأن أبلغا السلطات الإسبانية المختصة بأن سلامتهما الجسدية في خطر إذا تم ترحيلهما إلى المغرب، حسب وسائل إعلام إسبانية. ويشير أعضاء البرلمان الأوروبي إلى أنه إذا تم ترحيل الشابين إلى المغرب، فإن ذلك قد يمثل حالة انتهاك للقانون الدولي وقانون اللجوء. وطالبوا إخطار السلطات الإسبانية، لمعالجة طلب اللجوء في إسبانيا ومنح الإذن لطالبي اللجوء بدخول التراب الإسباني.
مغاربة العالم

اعتقال أفراد أسرة مغربية أجبروا شابة على الزواج من ابن عمها مقابل 1000 يورو
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية بمدينة أليكانتي، مؤخرا، أربعة أشخاص من جنسية مغربية، لإجبارهم فتاة تبلغ من العمر 22 عاما على الزواج من ابن عمها الذي يكبرها بـ 18 عاما مقابل المال. وبدأ تحقيق الشرطة بعد شكوى بشأن إساءة معاملة الأسرة لامرأة شابة من قبل والديها. وذكرت الشابة في إفادتها للشرطة أن والديها اعتديا عليها جسديًا منذ طفولتها ومنعاها من التعامل مع أشخاص من الثقافة الغربية. وتفاقم الوضع في شتنبر من العام الماضي، عندما اتفق والداها مع إحدى خالاتها على تزويجها من ابن عم يكبرها بـ18 عاما مقابل 1000 يورو . وفي دجنبر 2023، قاموا بتحديد موعد في القنصلية المغربية في فالنسيا لمعالجة الوثائق اللازمة لتوثيق الزواج. وعلى الرغم من رفض الشابة الزواج من ابن عمها، استمر والداها في خططهما. وقبل يوم واحد من الزواج القسري، قررت الهروب من المنزل. ومع ذلك، عثر عليها والداها بعد أيام وأُجبرت على العودة إلى منزل العائلة، حيث تزايدت الاعتداءات الجسدية عليها. وتمكنت الشابة من الفرار مرة أخرى وتوجهت إلى مركز متخصص في رعاية النساء ضحايا سوء المعاملة، حيث تلقت المساعدة والدعم في تقديم شكوى رسمية. وتم القبض على أربعة أشخاص: والدا الضحية، وخالتها وابن عمها . ووجهت إليهم اتهامات بارتكاب جرائم الاتجار بالبشر بغرض الزواج القسري والإعتداء والعنف الأسري.
مغاربة العالم

نادل مغربي يتعرض للطعن بسبب فاتورة
قالت جريدة "أوكدياريو" الإسبانية، أن مهاجرا مغربيا تعرض للطعن، الأحد الماضي، داخل حانة في بلدة هويسكا، بسبب مشادات كلامية حول فاتورة بقيمة 28 أورو. وأضافت الصحيفة ذاتها، أن الحادث وقع في نهاية الأسبوع الماضي، بعدما حاول المغربي الذي يعمل نادلا إقناع المهاجم بدفع فاتورته البالغة حوالي 28 يورو قبل مغادرة الحانة. وحاول النادل مطالبة المعتدي وديا بدفع الفاتورة، لكن الأخير تشبت بالمغادرة دون دفع الفاتورة، وغادر المبنى، وبعد وقت قصير، عاد ومعه سكين، ربما سكين،و وطعن النادل. وحضرت وحدة من الشرطة المحلية إلى مكان الحادث لتولي مسؤولية الوضع حتى وصول وحدة الطوارئ. وقامت بنقل الضحية، الذي كان ينزف بغزارة بعد تعرضه للجروح، إلى المستشفى. وفتح الحرس المدني في هويسكا، اليوم الثلاثاء، لتوضيح ملابسات وظروف الحادثة.
مغاربة العالم

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأحد 14 يوليو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة