الأربعاء 17 أبريل 2024, 19:28

سياحة

بحيرة لالة تكركوست.. موقع يجذب السياح على أبواب مراكش


كشـ24 | و.م.ع نشر في: 7 أغسطس 2022

تشكل بحيرة لالة تكركوست المتواجدة على سفوح جبال الأطلس الكبير بإقليم الحوز بمقوماتها التاريخية والبيئية والسياحية والثقافية..، ملاذا خلابا حقيقيا على أبواب مدينة مراكش، خصوصا بالنسبة لعشاق الطبيعة الباحثين عن راحة البال والاسترخاء.وتتواجد البحيرة على بعد 40 كيلومترا من المدينة الحمراء، وبالضبط على مستوى الطريق المؤدية إلى أمزميز، وتتخلها عدة مناظر طبيعية تحبس الانفاس، بين صحراء أكفاي وتلال وجبال وبساتين زيتون ومزارع أشجار ومجاري مياه وغيرها من المناظر.وتمنح بحيرة لالة تكركوست المعروفة شعبيا ب"سد لالة تكركوست" لزوارها الباحثين عن الهواء البارد والترفيه، تشكيلة من الأنشطة التي تساعدهم على الابتعاد عن متاعب الحياة اليومية، وخصوصا خلال فترة الحر الذي يشتد في فصل الصيف بمدينة مراكش. وتحظى بحيرة لالة تكركوست بأهمية كبيرة لكونها مزارا رئيسيا ضمن المدارات السياحية التي يعرضها إقليم الحوز على السياح، بالإضافة إلى أنها تساهم في تنويع العرض السياحي المحلي.ويرجع اسم تكركوست إلى سيدة كانت تسمى "لالة تكركوست" عرف عنها حسب الرواية الرائجة، قدسيتها وطيبتها. وكان ضريح هذه السيدة والمسجد الذي يصلي فيه الزوار ويقدمون فيه القرابين، يتواجدان على مستوى حوض البحيرة قبل ملئه بالماء.وعليه فإن "لالة تكركوست" وفقا للثقافة الشعبية المحلية، كانت تمتلك قوى روحانية، وخصوصا قدرتها على منح الخصوبة للنساء اللواتي يعانين من مشاكل الإنجاب. وتتراءى عدة مشاهد بانورامية على طول مسار الوصول إلى بحيرة لالة تكركوست والذي يعرف توافدا كبيرا للسياح على مدار السنة. فالبحيرة وكأنها لوحة "طبيعية" حقيقية تتشكل بكل عظمة، وفي الخلفية سماء زرقاء صافية وقمم جبال الأطلس الكبير التي تغير ألوانها حسب الفصول، دون إغفال جمال المشهد البانورامي الذي تقدمه مياه البحيرة العميقة بفضل صفائها ولمعانها، مما يضفي مزيدا من الجمالية الطبيعية على هذا الموقع الخلاب.ويعتبر هذا الجمال الساحر للمنطقة، وبساطة السكان وكرم ضيافتهم، وثراء وتنوع الصناعة التقليدية المحلية، وأصالة فن الطبخ، من بين المؤهلات الطبيعية التي مكنت إلى جانب أمور أخرى من تطوير عدة أنشطة ومشاريع سياحية تدور في فلك هذه البحيرة (مطاعم، مقاهي بأماكن التخييم، كراء الدراجات المائية والدراجات الرملية الرباعية، وما إلى ذلك).ويضمن لك سد تكركوست لحظة "هروب" من صخب المدن الكبرى في إطار يحبس الأنفاس، وفي القائمة تشكيلة من الأنشطة (جولات على ظهر الحمير للأطفال وجولات بالدراجات الرملية حول البحيرة، وجولات عبر السيارات الرملية لاكتشاف الكتبان الرملية أو حتى الأماكن التي تبعد قليلا عن صحراء أݣفاي بالنسبة للمغامرين، والمشي لمسافات طويلة للرياضيين الذين يسعون إلى استنشاق جرعة من الهواء النقي. داخل هذه "الفقاعة المنعشة" يمكن أن تكون غابة الأوكالبتوس المجاورة للبحيرة بمثابة موقع تخييم مؤقت وملاذا للزوار من أشعة الشمس الشديدة في الصيف.أما الضيافة فهي مضمونة من أجل سعادة ومتعة عشاق الطعام، كما يتضح ذلك من خلال مجموعة متنوعة من الأطباق "البيولوجية الخالصة" التي يتم تحضيرها باستعمال منتجات محلية (الطواجن والسلطات واللحوم المشوية والخبز التقليدي والكعك، وغيرها)، والتي غالبا ما تقدم مع الشاي بالنعناع اللذيذ أو مع الشاي المنسم بالنباتات العطرية التي يتم جنيها من الجبال.ويتوفر هذا الموقع الرائع أيضا على ضيعات ضيافة ونزل فندقية، بالإضافة إلى سلسلة من الجمعيات والتعاونيات المتخصصة التي تقدم للزوار مجموعة غنية ومتنوعة من المنتجات المحلية، مما يساهم في "تسويق ترابي" حقيقي لهذه المنطقة الرمزية الواقعة بإقليم الحوز.وفي تصريح لـقناة "M24" الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، سلط مهدي دحماني، مسؤول عن موقع سياحي على ضفاف بحيرة تكركوست، الضوء على العديد من المؤهلات الطبيعية والسياحية التي يزخر بها هذا الموقع الجميل والجذاب جدا.وتابع قائلا: "بعد عامين من التوقف عن العمل بسبب جائحة كوفيد 19، يسعدنا أن نرحب، مرة أخرى، بالسياح المغاربة والأجانب الذين نضع رهن إشارتهم العديد من المرافق والخدمات: مسابح، مطاعم تعتمد في وجباتها على المنتجات المحلية والركوب على الدراجات المائية..، وهذا، في انتظار بناء الأكواخ من أجل جعل التجربة داخل هذا المشروع السياحي أطول وأكثر سحرا". وبنفس المناسبة أعرب الدحماني عن امتنانه للسلطات الإقليمية والمحلية على كل الجهود الحثيثة المبذولة من أجل تطوير نشاط سياحي مستدام وعالي الجودة.وفي تصريح مماثل، أشار بنعلي عصام، وهو مسير شاب لأحد المشاريع السياحية بلالة تكركوست، إلى أن مشروعه يتوفر على تعاونية نسائية متخصصة في زيت الأركان ومشتقاته المعروفة في المغرب، وعلى فضاء للإيواء ومطعم يقدم الأطعمة التي يتم إعدادها وفقا للتقاليد المحلية الخالصة.وأضاف "نطمح من خلال هذا المشروع إلى المساهمة في تنويع العرض السياحي لهذه الوجهة التي تعتبر من بين الوجهات المفضلة لدى السياح المغاربة والأجانب، وبالتالي نوفر لهم كل شروط الراحة والرفاهية وكل ما سيحتاجونه خلال رحلاتهم".وأوضح بنعلي أنهم يجلبون الأركان حاليا من مدينة الصويرة في انتظار إنشاء وحدة للإنتاج المحلي، بالنظر إلى أن تجربة أجريت محليا أظهرت أن منطقة تكركوست توفر ظروفا مناسبة لزراعة شجرة الأركان، كما أعرب عن شكره للسلطات الإقليمية والمنتخبين وجميع الأطراف المعنية بتطوير والنهوض بالسياحة المستدامة.

تشكل بحيرة لالة تكركوست المتواجدة على سفوح جبال الأطلس الكبير بإقليم الحوز بمقوماتها التاريخية والبيئية والسياحية والثقافية..، ملاذا خلابا حقيقيا على أبواب مدينة مراكش، خصوصا بالنسبة لعشاق الطبيعة الباحثين عن راحة البال والاسترخاء.وتتواجد البحيرة على بعد 40 كيلومترا من المدينة الحمراء، وبالضبط على مستوى الطريق المؤدية إلى أمزميز، وتتخلها عدة مناظر طبيعية تحبس الانفاس، بين صحراء أكفاي وتلال وجبال وبساتين زيتون ومزارع أشجار ومجاري مياه وغيرها من المناظر.وتمنح بحيرة لالة تكركوست المعروفة شعبيا ب"سد لالة تكركوست" لزوارها الباحثين عن الهواء البارد والترفيه، تشكيلة من الأنشطة التي تساعدهم على الابتعاد عن متاعب الحياة اليومية، وخصوصا خلال فترة الحر الذي يشتد في فصل الصيف بمدينة مراكش. وتحظى بحيرة لالة تكركوست بأهمية كبيرة لكونها مزارا رئيسيا ضمن المدارات السياحية التي يعرضها إقليم الحوز على السياح، بالإضافة إلى أنها تساهم في تنويع العرض السياحي المحلي.ويرجع اسم تكركوست إلى سيدة كانت تسمى "لالة تكركوست" عرف عنها حسب الرواية الرائجة، قدسيتها وطيبتها. وكان ضريح هذه السيدة والمسجد الذي يصلي فيه الزوار ويقدمون فيه القرابين، يتواجدان على مستوى حوض البحيرة قبل ملئه بالماء.وعليه فإن "لالة تكركوست" وفقا للثقافة الشعبية المحلية، كانت تمتلك قوى روحانية، وخصوصا قدرتها على منح الخصوبة للنساء اللواتي يعانين من مشاكل الإنجاب. وتتراءى عدة مشاهد بانورامية على طول مسار الوصول إلى بحيرة لالة تكركوست والذي يعرف توافدا كبيرا للسياح على مدار السنة. فالبحيرة وكأنها لوحة "طبيعية" حقيقية تتشكل بكل عظمة، وفي الخلفية سماء زرقاء صافية وقمم جبال الأطلس الكبير التي تغير ألوانها حسب الفصول، دون إغفال جمال المشهد البانورامي الذي تقدمه مياه البحيرة العميقة بفضل صفائها ولمعانها، مما يضفي مزيدا من الجمالية الطبيعية على هذا الموقع الخلاب.ويعتبر هذا الجمال الساحر للمنطقة، وبساطة السكان وكرم ضيافتهم، وثراء وتنوع الصناعة التقليدية المحلية، وأصالة فن الطبخ، من بين المؤهلات الطبيعية التي مكنت إلى جانب أمور أخرى من تطوير عدة أنشطة ومشاريع سياحية تدور في فلك هذه البحيرة (مطاعم، مقاهي بأماكن التخييم، كراء الدراجات المائية والدراجات الرملية الرباعية، وما إلى ذلك).ويضمن لك سد تكركوست لحظة "هروب" من صخب المدن الكبرى في إطار يحبس الأنفاس، وفي القائمة تشكيلة من الأنشطة (جولات على ظهر الحمير للأطفال وجولات بالدراجات الرملية حول البحيرة، وجولات عبر السيارات الرملية لاكتشاف الكتبان الرملية أو حتى الأماكن التي تبعد قليلا عن صحراء أݣفاي بالنسبة للمغامرين، والمشي لمسافات طويلة للرياضيين الذين يسعون إلى استنشاق جرعة من الهواء النقي. داخل هذه "الفقاعة المنعشة" يمكن أن تكون غابة الأوكالبتوس المجاورة للبحيرة بمثابة موقع تخييم مؤقت وملاذا للزوار من أشعة الشمس الشديدة في الصيف.أما الضيافة فهي مضمونة من أجل سعادة ومتعة عشاق الطعام، كما يتضح ذلك من خلال مجموعة متنوعة من الأطباق "البيولوجية الخالصة" التي يتم تحضيرها باستعمال منتجات محلية (الطواجن والسلطات واللحوم المشوية والخبز التقليدي والكعك، وغيرها)، والتي غالبا ما تقدم مع الشاي بالنعناع اللذيذ أو مع الشاي المنسم بالنباتات العطرية التي يتم جنيها من الجبال.ويتوفر هذا الموقع الرائع أيضا على ضيعات ضيافة ونزل فندقية، بالإضافة إلى سلسلة من الجمعيات والتعاونيات المتخصصة التي تقدم للزوار مجموعة غنية ومتنوعة من المنتجات المحلية، مما يساهم في "تسويق ترابي" حقيقي لهذه المنطقة الرمزية الواقعة بإقليم الحوز.وفي تصريح لـقناة "M24" الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، سلط مهدي دحماني، مسؤول عن موقع سياحي على ضفاف بحيرة تكركوست، الضوء على العديد من المؤهلات الطبيعية والسياحية التي يزخر بها هذا الموقع الجميل والجذاب جدا.وتابع قائلا: "بعد عامين من التوقف عن العمل بسبب جائحة كوفيد 19، يسعدنا أن نرحب، مرة أخرى، بالسياح المغاربة والأجانب الذين نضع رهن إشارتهم العديد من المرافق والخدمات: مسابح، مطاعم تعتمد في وجباتها على المنتجات المحلية والركوب على الدراجات المائية..، وهذا، في انتظار بناء الأكواخ من أجل جعل التجربة داخل هذا المشروع السياحي أطول وأكثر سحرا". وبنفس المناسبة أعرب الدحماني عن امتنانه للسلطات الإقليمية والمحلية على كل الجهود الحثيثة المبذولة من أجل تطوير نشاط سياحي مستدام وعالي الجودة.وفي تصريح مماثل، أشار بنعلي عصام، وهو مسير شاب لأحد المشاريع السياحية بلالة تكركوست، إلى أن مشروعه يتوفر على تعاونية نسائية متخصصة في زيت الأركان ومشتقاته المعروفة في المغرب، وعلى فضاء للإيواء ومطعم يقدم الأطعمة التي يتم إعدادها وفقا للتقاليد المحلية الخالصة.وأضاف "نطمح من خلال هذا المشروع إلى المساهمة في تنويع العرض السياحي لهذه الوجهة التي تعتبر من بين الوجهات المفضلة لدى السياح المغاربة والأجانب، وبالتالي نوفر لهم كل شروط الراحة والرفاهية وكل ما سيحتاجونه خلال رحلاتهم".وأوضح بنعلي أنهم يجلبون الأركان حاليا من مدينة الصويرة في انتظار إنشاء وحدة للإنتاج المحلي، بالنظر إلى أن تجربة أجريت محليا أظهرت أن منطقة تكركوست توفر ظروفا مناسبة لزراعة شجرة الأركان، كما أعرب عن شكره للسلطات الإقليمية والمنتخبين وجميع الأطراف المعنية بتطوير والنهوض بالسياحة المستدامة.



اقرأ أيضاً
إقبال كبير على منطقة اوريكا تزامنا مع عطلة العيد
ساهمت الحرارة التي تشهدها مدينة مراكش خلال عطلة عيد الفطر ، وامتداد هذه الاخيرة طيلة خمسة ايام في توجه عدد كبير من سكان المدينة والسياح الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على تحمل هذه الحرارة المرتفعة جدا، إلى المناطق الجبلية المنتشرة ضواحي المدينة، لا سيما منطقة اوريكا السياحية التي تعتبر الأقرب إليها. ووجد العشرات من السياح المغاربة والاجانب أنفسهم غير قادرين على تحمل ارتفاع الحرارة بهذا الشكل المفرط، لتصبح الجبال ومختلف المناطق الطبيعية ملاذًا لكل الراغبين في الاستجمام والفارين من أشعة الشمس القوية والحارة جدا، حيث تحولت منطقة اوريكا إلى قبلة للسياحة الداخلية والخارجية أيضا، إذ اقبل عليها عدد كبير من الوافدين الذين يسعون لعيش لحظات هنيئة وممتعة بعيدا عن ضجيج المدينة وصخبها وحرارتها. وتعرف منطقة اوريكا السياحية بطقسها المعتدل والمتميز الذي يمنح الراحة والهدوء إضافة إلى أجوائها الطبيعية التي تتميز بها والتي توفرها للزوار من أجل قضاء عطلهم بين أحضان الخضرة والمياه المتفقة من تلك الشلالات المتعددة التي يصل عددها إلى سبع شلالات تميز المنطقة وتعطيها تلك الجمالية الخلابة وذلك الطقس المعتدل الذي يبحث عنه الجميع. وتعتبر منطقة اوريكا السياحية من أكثر الأماكن الشعبية السياحية التي تجد فيها كل الجنسيات ويقبل عليها جميع الأفراد من مختلف الأعمار، لا سيما أنها لا تبعد عن مدينة مراكش إلا ببضع كيلومترات مما يسهل عملية الوصول إليها في وقت وجيز وقضاء أروع الأوقات ثم العودة في المساء إلى مراكش دون مشقة أو عناء. وتوفر المنطقة أيضا وسائل للمبيت لكافة الزوار إذ تقدم لهم الشقق المفروشة والمنازل التقليدية البربرية التي عادة ما يكون الإقبال عليها من طرف السياح الأجانب، إضافة إلى توفر الإقامات السياحية والفنادق المتنوعة بين المصنف والتقليدي البربري.
سياحة

بهدف توجيه السياح.. خدمة سياحية جديدة بمراكش
شرعت فرق من الشباب والشابات في الهجول في شوارع مدينة مراكش، مرتدين أقمصة بيضاء كتب عليها جملة "اسألني بالمجان"، وذلك بهدف تقديم خدمات التوجيه للسياح". ويعتبر هذا النشاط الذي اطلق عليه "الموجهون السياحيون"، جزء من مشروع مبتكر لاتحاد المخترعين الدوليين، في مدينة مراكش، إحدى أهم المدن السياحية في المغرب. ويقوم فريق توجيه السياح بتقديم خدماته المجانية في فترتين مختلفتين خلال اليوم، حيث يعمل في فترة الصباح من الساعة 9 صباحًا حتى الساعة 3 ظهرًا، والثاني في فترة المساء من الساعة 3 عصرًا حتى الساعة 9 مساءً. وقد تمركز فريق التوجيه السياحي في أماكن حيوية في المدينة، مثل ساحة جامع الفنا ومحطة القطار ومطار مراكش المنارة، حيث يقدمون خدماتهم المجانية للسياح، ويتضمن ذلك المساعدة في البحث عن الفنادق ووسائل النقل المناسبة، وتوجيههم لأهم المزارات السياحية والأسواق التقليدية. وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم مساعدات وخدمات هامة للسياح بشكل مجاني وبدون مقابل مادي، من خلال توفير المعلومات الضرورية والدعم في تنظيم جدول الرحلة وتوجيه السياح للتعرف على جماليات المدينة. وحسب ما صرح به رئيس اتحاد المخترعين الدوليين، عبد العزيز مستاوي ل كشـ24 فإن مشروع توجيه السياح بمراكش مولود جديد يحتاج إلى الدعم والتشجيع، ليساهم في تعزيز تجربة السياح في المدينة وتعزيز العلاقات الإيجابية بينهم وبين سكان المدينة. وأضاف مستاوي، ان هذا المشروع يعرف تفاعلًا إيجابيًا مع السياح من مختلف الجنسيات، ويساهم في تعزيز صورة مدينة مراكش كوجهة سياحية مبتكرة ومضيافة.
سياحة

نسب ملء مهمة بفنادق مراكش بمناسبة عطلة العيد
تشهد جل فنادق مدينة مراكش منذ الساعات الماضية، نسب ملء محترمة تجاوزت في جلها نسبة 80 في المائة، بمناسبة توافد عدد مهم من السياح المغاربة على المدينة الحمراء، من أجل قضاء عطلة عيد الفطر التي تمتد هذه السنة لخمسة ايام استثنائيا لتزامنها مع عطلة نهاية الاسبوع. وحسب مصدر خاص لـ "كشـ24"، فإن هذه الحركية ساهمت في اعادة الثقة للمؤسسات الفندقية وللسياحة الداخلية، بعد توافد الاف السياح من مدن الدار البيضاء والرباط خاصة، فضلا عن السياح الأجانب. ومعلوم ان المكتب الوطني المغربي للسياحة عمد تبني كافة الإستراتيجيات الترويجية والتواصلية الممكنة مؤخرا، وهو ما مكن مجموعة من المدن السياحية بالمغرب خلال هذه الايام، من استقطاب الاف السياح المغاربة، وفي مقدمتها مراكش وبعض المدن السياحية على غرار طنجة اكادير و الداخلة. كما ان الرحلات الجوية المنخفضة التكلفة التي تم اطلاقها داخليا بالمغرب ساهمت في استقطاب مراكش لفئة مهمة من السياح، لا سيما ان اثمنة التذاكر المعتمدة من طرف شركة "رايانير" مشجعة .
سياحة

المغرب في المرتبة الثانية في قائمة أكثر الدول الافريقية استقبالا للسياح
احتل المغرب المرتبة الثانية في قائمة أكثر الوجهات الإفريقية استقبالا للسياح، حيث استقبلت البلاد ما لا يقل عن 13.2 مليون سائح سنة 2023. وحسب تقارير "Visa Guide World"، فالمغرب يتميز بعمارته الرائعة ومناظره الطبيعية الجميلة، حيث تشمل هذه المعالم الأسواق الملونة في مراكش ومدينة فاس القديمة (المصنفة كتراث عالمي من قبل اليونسكو). كما يمكن لمحبي الرحلات الجبلية تسلق جبال الأطلس، في حين يمكن لعشاق الطعام الاستمتاع بالتقاليد الغذائية الغنية في البلاد. وقد كانت الرتبة الأولى من نصيب جمهورية مصر العربية، التي استقبلت 14.9 مليون سائح سنة 2023، وتعتبر مصر من الدول الافريقية المفضلة لدى السياح، الذين يرغبون في اكتشاف المعالم الرائعة، مثل أهرامات الجيزة، وتمثال "أبي الهول"، وكنوز الملك توت عنخ آمون، ورحلات النيل. وحسب التصنيف ذاته، فقد حلت دولة تونس في المركز الثالث، متبوعة بجنوب افريقيا، ثم تانزانيا.
سياحة

ضمنها مطار مراكش.. اللجنة الوطنية للنقل الجوي تناقش تدابير لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات
عقدت اللجنة الوطنية للنقل الجوي، إحدى هيئات حكامة خارطة طريق السياحة، اجتماعها الثاني تحت الرئاسة المشتركة لفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ومحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك . خلال هذا الاجتماع، و بهدف تعزيز التعاون بين الوزارتين، تشارك أعضاء اللجنة بعض المشاريع الهادفة إلى تعزيز البنيات التحتية للمطارات، بالإضافة إلى برامج تعزيز الربط الجوي المباشر مع الأسواق المصدرة، من أجل تحديد المتطلبات المستقبلية من حيث الخطوط الجوية الجديدة والطاقة الاستيعابية للمطارات وجودة الخدمات. في بداية الاجتماع، تم التذكير ببعض الأرقام المهمة، مثل زيادة بنسبة 17% في النقل الجوي خلال الشهرين الأولين من 2024 مع توقع حصيلة مشجعة أيضًا للأشهر العشرة الأولى من السنة، سواء بالنسبة للنقل الجوي الخارجي أو المحلي. بالإضافة إلى ذلك، كشفت دراسة للطلب السياحي المتوقع بين سنتي 2024 و2030 عن ارتفاع برقمين، والذي سيؤثر بشكل كبير على حركة النقل الجوي والطاقة الاستيعابية للمطارات، خاصة في المدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم، بما في ذلك مراكش، أكادير، طنجة، فاس، و الرباط. وفي هذا السياق، تطرق  أعضاء اللجنة للمشاريع الرئيسية الهادفة إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للمطارات من حيث عدد المسافرين وتحسين تجربتهم في مطارات مراكش، وطنجة، وأكادير، وتطوان والدار البيضاء. وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني قالت إنه تم عرض التقدم المحقق في إطار خارطة الطريق لتعزيز الطاقة الجوية وضمان الربط المباشر بين الأسواق المصدرة للسياح والوجهات السياحية المغربية. وفي هذا الصدد، تم إبراز هدفين: جعل الوجهات السياحية المغربية أكثر تنافسية في الأسواق الدولية و الترويج  للوجهات بالاستناد على تموقع شركات الطيران في أسواقها الأساسية. هذا الاجتماع كان كذلك فرصة للتذكير بالجهود التي بذلها المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) في إطار خارطة طريق السياحة خلال سنة 2023، والتي مكنت من تأمين 8.3 مليون مقعد جوي، تورد وزارة السياحة في بلاغ صحفي.  
سياحة

توقعات بانتعاش القطاع السياحي بمراكش تزامنا مع عطلة “العيد الصغير”
يرتقب المهنيون أن يرتفع إقبال السياح على فنادق مراكش والمدن السياحية، انطلاقا من الاسبوع المقبل، بالتزامن مع عطلة عيد الفطر والتي يترتقب ان تمتد الى خمسة ايام باحتساب عطلة نهاية الاسبوع إذا تزامن يوم العيد مع الاربعاء 10 ابريل الجاري . وحسب مصادر مطلعة لـ “كشـ24” فمن المنتظر ان ترتفع معدلات الحجوزات في الفنادق بمراكش، على غرار مجموعة من المدن السياحية المغربية، حيث ينتظر إقبال كبير من السياح المغاربة فضلا عن سياح الأسواق التقليدية. وعادة ما تعرف هذه الفترة من العام ارتفاع حركة سفر الأسر المغربية في اتجاه المدن السياحية، وتعتبر الأسر المغربية اكثر إقبالا على الفنادق في العطل، حيث كان لها دور كبير في إنعاش السياحة في عدد من المدن في العامين الأخيرين. ويمثل السياح المحليون في بعض المدن السياحية 30% من عدد السياح الوافدين عليها، وهو ما يتجلى في مدينة مثل أكادير.
سياحة

انطلاق أولى الرحلات الجوية الداخلية لشركة “راينير” من مطار مراكش
دشنت شركة "راينير" للطيران اليوم الاحد 31 مارس بداية جديدة في عالم الرحلات الداخلية في المغرب، حيث أطلقت أولى رحلاتها التي تربط بين مدن وجدة وتطوان مع مراكش. وانطلقت الرحلة الأولى، التي كانت تحمل رقم FR6741، من مراكش في الصباح الباكر عند الساعة 5:30 صباحًا، وانتهت بوصولها إلى وجدة في تمام الساعة 6:30 صباحًا. أما الرحلة الثانية، تحت الرقم FR6768، فانطلقت من مراكش عند الساعة 9:30 صباحًا ووصلت إلى تطوان في الساعة 10:30 صباحًا. و تمثل هذه الخطوة بداية جديدة مثيرة للرحلات الداخلية في المغرب، حيث من المتوقع أن تسهم في تقليل العزلة التي كانت تعاني منها بعض المدن كالصويرة وورزازات والرشيدية. كما ستتيح هذه الرحلات للزوار الفرصة لاستكشاف المزيد من أجزاء المملكة وتمديد إقامتهم هناك، مما سيعزز السياحة في جميع أنحاء البلاد و بأسعار تنافسية كما ،سيتيح فرصة لاكتشاف وجهات جديدة في المستقبل، بما في ذلك الداخلة والناظور.
سياحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الأربعاء 17 أبريل 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة