بالڤيديو | حشود غفيرة تٌشيّع جثمان الراحل عبد الجبار الوزير في جنازة مهيبة

حرر بتاريخ من طرف

جرى زوال اليوم الخميس 03 شتنبر الجاري، تشييع جنازة الراحل عبد الجبار الوزير بمقبرة باب دكالة، بحضور حشد غفير من المواطنين وأقارب وجيران الراحل مع الحرص لتطبيق التدابير والإجراءات الخاصة لمنع تفشي فيروس كورونا.

وكان الفنان عبد الجبار الوزير، قد فارق الحياة عشية أمس الأربعاء، عن عمر ناهز 92 سنة، عقب معاناة طويلة مع المرض.

والفنان الراحل من مواليد درب لڭزا قرب رياض العروس بمدينة مراكش سنة 1928، وقد قضى سنوات طفولته بين الأحياء الشعبية للمدينة القديمة في مراكش، وبدأ في تعلم العديد من الحرف التقليدية وتميز فيها، كصناعة الجلد والخشب. قبل أن يلج عالم كرة القدم عندما كان في الخامسة عشر من عمره، ويلتحق بعد ذلك سنة 1948 بفريق الكوكب المراكشي في نفس سنة تأسيسه، حيث لعب حارس مرمى لفريق الفتيان.

وسجن الفنان الراحل الذي يعتبر من رموز مدينة مراكش، لفترة من الوقت بسبب مواقفه الوطنية بعد نفي الملك محمد الخامس أيام الحماية الفرنسية، وفي سجن لعلو بالرباط تعلم قواعد القراءة والكتابة من مقاومين مغاربة كانوا معتقلين معه في نفس الزنزانة، كما قضى في صفوف القوات المساعدة أربع سنوات، قبل أن يقرر التفرغ نهائيا للتمثيل والفن الذي صار أحد رموزه في المغرب، بعد مسار فني متميز.

وكان أول عمل مسرحي يشارك فيه الفنان عبد الجبار الوزير هو مسرحية “الفاطمي والضاوية”، رفقة الفنان الراحل محمد بلقاس، التي عرضت في عدة مدن مغربية.ليشارك بعد ذلك في العديد من المسرحيات، مع الفنان الراحل محمد بلقاس، كما قدم العديد من المسلسلات والأفلام التي لاقت ترحيبا وإعجابا من قبل المغاربة، من قبيل “الحراز”، و”حلاق درب الفقراء”، و”دار الورثة”، و”ولد مو”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة