بالصور.. درك السوالم يضرب بقوة قلاع تجار المخدرات

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود.

ترجمت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي حد السوالم بإقليم برشيد، المجهودات المبذولة لمكافحة الجريمة ومحاربة ظاهرة المخدرات، على شكل حملات تطهيرية متواصلة بالليل والنهار، مكنتها بعد ظهر اليوم الجمعة 27 نونبر الجاري، من مداهمة مستودع سري مخصص لتخزين المخدرات والمشروبات الكحولية المختلفة الأشكال والألوان والأصناف، وذلك بالنفوذ الترابي لدوار الخلايف بجماعة وقيادة السوالم الطريفية، بعد مطاردتها لبارون ومروج للمخدرات بالتقسيط، بمنطقة الخيايطة الساحل، بأولاد احريز بإقليم برشيد.

ووفق مصادر أمنية، فإن هذه الحملات التمشيطية الواسعة تندرج، في إطار الدينامية الجديدة والمقاربة التشاركية الشمولية، التي دعا إليها القائد الإقليمي ومساعده الأول، من أجل استئصال الجريمة وبتر جميع الشبكات الإجرامية الخطيرة، التي تنشط في مجال الحيازة والإتجار في المخدرات والممنوعات، ومضيفة أن كل هذه الخطط والمنهجيات الإستباقية، تدخل في سياق الجهود الذي تبدلها القيادة الإقليمية والجهوية للدرك الملكي، من أجل الحد والقضاء على الأعداد الهائلة للمروجين، وقطع دابرهم والضرب بيد من حديد، كل من سولت له نفسه التلاعب بعقول الشباب.

واستنادا لمصادرنا، فإن هذه الحملات الأمنية الواسعة والماراطونية المكثفة، إلى جانب ذلك تعد مسعى جادا من قائد المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم وعناصره، الذين أبوا انطلاقا من المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتقهم، إلا أن يستجيبوا لمطالب جميع المكونات بالجماعات الترابية الثلاث، ويكثفوا من حصارهم على كل المناطق التي يستغلها بعض الأشخاص الجانحين والخارجين عن القانون، والداخلين عالم الإجرام وترويج المخدرات والممنوعات، من بابه الواسع.

وقد أسفرت عملية اليوم الجمعة 27 نونبر الجاري، عن حجز 145 كيلوا غرام من مخدر الكيف، كانت مخبأة بإحكام لدى بارون مخدرات معروف بالمنطقة، من ذوي السوابق العدلية والقضائية، في مجال الحيازة والإتجار في المخدرات وأقراص الهلوسة، والمشروبات الكحولية ومسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، والذي يتحدر من دوار الخيايطة جماعة وقيادة الساحل أولاد احريز إقليم برشيد ويدعى ” القرد “، علما أن هذه الكمية المحجوزة كانت معدة سلفا لتوزيعها ثانية، على الراغبين في اقتنائها وتوزيعها بالتقسيط، الشيء الذي دفع بارون المخدرات التواري عن الأنظار، خاصة بعد مطاردات عدة لمروجين آخرين، فضلوا الرحيل عن المنطقة خوفا من الوقوع في يد العدالة.

وتشير نفس المصادر، إلى أن حصيلة الموقوفين وحجم المواد المحجوزة، وعدد المعامل السرية المخصصة لتصنيع وتقطير مسكر ماء الحياة التي تم تفكيكها في الآونة الأخيرة، كلها معطيات ملموسة، سجلت الارتياح الذي خلفته مجمل هذه الحملات، سواء منها تلك التي تطال تجار المخدرات، أو التي تتعقب مقترفي بعض الجرائم الأخرى، كالسرقة الموصوفة المقرونة بالعنف والضرب والجرح، واعتراض سبيل المار في صفوف ساكنة 22 جماعة ترابية بإقليم برشيد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة