انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الشعر المغربي بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

انطلقت، مساء امس الجمعة، بفضاء حديقة “مولاي عبد السلام” بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الشعر المغربي، المنظمة، على مدى ثلاثة أيام، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واختارت دار الشعر بمراكش، التي تنظم هذه الدورة، في إطار التعاون بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن “ترسخ هوية المهرجان، من خلال الاحتفاء بالتنوع الثقافي المغربي، وتنويع لفقرات المهرجان ضمن حوارية الشعر مع الفنون، والانفتاح على أجيال وحساسيات وتجارب شجرة الشعر المغربي الوارفة”.

وقال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، عبد الإله عفيفي، في كلمة بالمناسبة، إن تنظيم هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هو تأكيد قوي لحرص جلالته على إعطاء الثقافة والفن في المغرب المكانة المرموقة التي تستحقها، وتجسيد واضح وصريح لعمق الصداقة والتعاون القائم بين الوزارة ودائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وأضاف عفيفي، أن هذا الاهتمام كان له أبلغ الأثر في النجاح المتواصل الذي تعرفه دورات هذا المهرجان سنة بعد أخرى، ويرسخ مكانته كأحد المواعيد السنوية الكبرى التي تعنى بالشعر والشعراء، وتساهم بكل تميز واقتدار في الدينامية التي تعرفها الساحة الثقافية المغربية.

من جهته، ثمن رئيس دائرة الثقافة بالشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الله العويس، الجهود التي بذلتها دار الشعر بمراكش خلال الخمس سنوات الماضية لإعطاء الشعر والشعراء الحضور اللائق بديوان العرب، من خلال العديد من الأمسيات الشعرية والملتقيات الثقافية والفنية المتنوعة ذات الصلة بالشعر، مشيرا الى أن هذه الدورة ستمكن من النهل من معين الأدب المغربي الزاخر بالتاريخ والحضارة.

وتميزت فقرات الحفل الافتتاح بتنظيم معرض احتفاء بخمس سنوات من تجربة دار الشعر بمراكش (2017- 2021)، وتكريم الشاعرة الحسانية فرحة منت الحسن، الباحثة المهتمة بالتراث الحساني و”عميدة” أدب شعر “التبراع”، والشاعر والإعلامي والباحث الأمازيغي عمر أمارير، صاحب أول أطروحة حول الشعر الأمازيغي الى جانب حفرياته و أبحاثه العديدة في الثقافة والشعر الأمازيغي.

كما اختارت الدورة الثالثة للمهرجان أن تحتفي بأحد رموز القصيدة المغربية الحديثة، هي الشاعرة ثريا مجدولين، التي رسخت اسمها ضمن رائدات الشعر المغربي، فيما شكل تكريم الفنان مولاي الطاهر الأصبهاني، أحد أعمدة مجموعة “جيل جيلالة” الرائدة، لحظة احتفاء خاصة بالذاكرة الجماعية للفن المغربي، حيث ساهمت الفرقة، التي تأسست سنة 1972، في إحياء حفل الافتتاح، الى جانب تقاسيم على آلة القانون للطفلة هبة مكاوي.

كما تم خلال هذا الحفل الإعلان عن الفائزين بجوائز “أحسن قصيدة” و”النقد الشعري” في دورتها الثالثة، إلى جانب تنظيم الجلسة الشعرية الأولى التي عرفت مشاركة ثلة من الشعراء، أمثال جمال أماش، وإكرام عبدي، وعبد الرحمن أحمو.

ويتضمن برنامج هذا المهرجان تنظيم منتدى حول “الشعر وأسئلة القيم”، ولقاء “محاورات” ، كما يلتقي جمهور المهرجان مع الشاعرة الحسانية فرحة منت الحسن، والشاعر والباحث والإعلامي الأمازيغي عمر أمارير، وتقديم قراءات شعرية ضمن “نبض القصيدة”، و”قصيدة مغربية”، وفقرة “أبجديات وموسيقى” ضمن حوار شعري موسيقي، فضلا عن تتويج المشاركين في ورشات الكتابة الشعرية (الموسمان الثالث والرابع)، في صنفي (الأطفال واليافعين، والشباب).

يذكر أن دار الشعر بمراكش، التي أحدثت، في شهر شتنبر من سنة 2017، بموجب مذكرة تفاهم وقعت بين وزارة الثقافة والاتصال، ودائرة الثقافة والاتصال بحكومة الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، تسعى إلى تشجيع الإبداعات الشعرية، وتثمين وتوثيق الشعر المغربي

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة