انطلاق التسجيل وإجراء الفحوصات الخاصة بعملية “بسمة المغرب”

حرر بتاريخ من طرف

انطلقت أمس الجمعة، بمستشفى القرطبي بمدينة طنجة، عملية التسجيل وإجراء الفحوصات الخاصة بعملية “بسمة” المغرب، التي تروم معالجة التشوهات الخلقية “شق الشفة” و”شق سقف اللهاة” لفائدة أزيد من 160 مريضا (أطفالا وكبارا).

وتستمر عملية التسجيل اليوم السبت في أفق إعداد قائمة المستفيدين الذين سيخضعون للعملية التقويمية لمعالجة التشوهات في الفترة الممتدة من 3 إلى 7 دجنبر الجاري تحت إشراف 8 أطقم مغربية وأجنبية متخصصة.

وأبرزت جبارا محمودي، نائبة رئيس جمعية البسمة المغرب، أن اليوم الأول من عملية التسجيل تميز بتوافد عدد كبير من الأطفال المصابين بتشوهات “الشفة المفلجة وشق سقف اللهاة”، موضحة أن مرحلة التسجيل تسير في ظروف جيدة في أفق إعداد قائمة المستفيدين.

وأوضحت المتحدثة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن 8 أطقم طبية، من بينها 6 مغربية مشهود لها عالميا بالخبرة، ستشرف على إجراءات العمليات الجراحية، مشيرة إلى أن فريق الأطباء والمتطوعين المغاربة معتمد من طرف جمعية “بسمة” العالمية، بالنظر إلى تفانيه وتجربته التي راكمها على مر السنوات.

من جانبها، اعتبرت إنصاف العيساوي، المتطوعة في عملية بسمة المغرب منذ عام 2010، أن عملية التسجيل تتم عبر 11 مرحلة تنطلق بجمع المعطيات حول المرضى، ثم إجراء صورة وإدراجها في الملف الفحوصات الحيوية (الحراراة، الوزن ..) وإجراء تقييم للملف من طرف أطباء متخصصين (الجراحة التجميلية، أطباء الأطفال والتخدير والأسنان وتقويم النطق).

وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية التسجيل تنتهي بإدراج المستفيد في قاعدة بيانات إلكترونية وإجراء العملية، مبرزة أن عينات من لعاب المستفيدين ستأخذ لإجراء أبحاث حولها بالتعاون مع جامعات دولية لمعرفة أسباب هذه التشوهات الخلقية.

وكانت الجمعية قد أعلنت، في بلاغ صحافي، أن لجنة طبية ستقوم بإعداد قائمة رئيسية وقائمة تكميلية للمرضى المؤهلين للخضوع للعملية الجراحية، موضحة أن العلاجات المقدمة لفائدة هؤلاء المرضى سيتطلب تنقل فريق طبي ذو خبرة عالية من المتطوعين (مغاربة وأجانب)، سيتكون من الجراحين وأطباء التخدير وأطباء الأطفال وأطباء الأسنان أخصائيي النطق وأخصائيين نفسيين والممرضين وكذلك مدراء وموظفين وأطر غير طبية.

وشدد البلاغ على أن جمعية عملية البسمة، التي قمت بازيد من 11 ألف عملية مشابهة، تعتبر رائدة في مجال الجراحة وتحسين صحة وحياة الأطفال في جميع أنحاء العالم عن طريق تصحيح التشوهات الخلقية على مستوى الوجه، وتزاول جمعية عملية البسمة بالمغرب نشاطها الإنساني تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، حيث توفر الرعاية الطبية والمتابعة الصحية للأطفال بالمجان، الشباب وحتى الكبار.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة