انطلاق أشغال مؤتمر السياسات العالمية بالدوحة بمشاركة مغربية

حرر بتاريخ من طرف

انطلقت، صباح اليوم الاحد بالدوحة، أشغال الدورة التاسعة لمؤتمر السياسات العالمية الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية ومؤسسة مؤتمر السياسات العالمية السويسري، بمشاركة السيد يوسف العمراني، المكلف بمهمة في الديوان الملكي.
 
ويشارك السيد العمراني في الجلسة العامة الأولى المخصصة لبحث “مستقبل الشرق الأوسط”، الى جانب السادة، على الخصوص، أحمد داود أوغلو، رئيس وزراء تركيا سابقا (كضيف خاص لهذه الجلسة) وميغيل أنخيل موراتينوس، وزير خارجية إسبانيا سابقا، ورياض حجاب، رئيس وزراء سورية سابقا، وكبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات.
 
وفي جلسة افتتاح أشغال هذه الدورة ، التي ستتواصل أشغالها من خلال مجموعة من أوراش العمل و18 جلسة عامة الى غاية 22 نونبر الجاري، أوضح رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، السياق العام الدولي سياسيا واقتصاديا الذي تجري فيه هذه الدورة ، مذكرا بان العالم اليوم “يعيش مرحلة غير معهودة، يزخر بالتحديات الجسيمة التي تواجه الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في ظل استمرار اختلال النظام العالمي الذي يعاني من ازدواجية المعايير في معالجة قضايا الشعوب” . وأضاف أنه يتعين، على الرغم من ذلك، “السعي بقوة إلى الاستفادة القصوى مما تحقق في مجال التقدم العلمي واستثمار نتاج البشرية في كافة نواحي الحياة”، مبرزا، في هذا السياق، “أهمية التعاون الدولي والتنسيق والشراكة الحقيقية بين الدول وعلى المستوى الإقليمي والدولي وبين الحكومات والشعوب ومنظمات المجتمع المدني”. ولفت المسؤول القطري الانتباه إلى أن “تحقيق الاستقرار والأمن الجماعي يتطلبان من القوى الفاعلة في المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الأمن الالتزام بالشرعية الدولية وتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية”.
 
ومن جهته، اعتبر مؤسس ورئيس “مؤتمر السياسات العالمية”، تييري دي مونبريال ، في كلمة بالمناسبة، أن الدورة الحالية للمؤتمر تجري على “خلفية شكوك عميقة، في ما يبدو، حول مستقبل العولمة”، مشيرا الى “وجود العديد من المشاكل العالمية التي من المرجح أن تزداد تدهورا على المدى القريب” وتعمق حالة الشك وعدم اليقين التي باتت تسود العلاقات الدولية بسبب جملة من المخاوف. وقال إن السؤال الرئيسي في ظرف كهذا هو “كيفية تنظيم التعايش السلمي في عالم منفتح بما فيه الكفاية حتى يتمكن الناس الاستفادة من الفرص الكبيرة التي تقدمها الثورة التكنولوجية بدون التخلي عن تراثهم وثقافتهم”.
 
كما عرف افتتاح هذه الدورة التي حضرها سفير صاحب الجلالة في الدوحة، السيد نبيل زنيبر، تدخل وزير الخارجية والتعاون الدولي الفرنسي، جون مارك آيرو، ويتضمن جدول أعمال هذه الدورة، التي تنظمها وزارة الخارجية القطرية ومؤسسة “مؤتمر السياسات العالمية”، مجموعة من أوراش العمل و18 جلسة دراسية لبحث موضوعات “الأخلاقيات والعلاقات التجارية الحكومية” و”دور تركيا الأوروبي والدولي” و”الصحة : التطور التكنولوجي والحوكمة الدولية” و”التحول التكنولوجي والعقد الاجتماعي الجديد” و”المملكة المتحدة بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي” و”الأمن والتطور الاقتصادي في إفريقيا ” و”الاتحاد الأووربي .. ماذا بعد ؟” و”مرحلة ما بعد الانتخابات الأمريكية” و”الفضاء باعتباره مخاطرة كبرى في مجال التكنولوجيا والحوكمة” و”مكافحة الإرهاب” و”الاستقرار السياسي والاقتصادي في شرق آسيا” و”التحديات الأساسية للاقتصاد العالمي” و”دور الهيدروكربون في السياق الإقليمي والجيو-سياسي” و”التنوع، التعليم والعمل في الشرق الأوسط” و”جلسة القادة الشباب .. الاضطراب، الشعبوية وعالم الغد” وجلسة ختامية لبحث ومناقشة خلاصات عامة لمختلف جلسات الدورة.
 
ويشار إلى أن “مؤتمر السياسات العالمية” مؤسسة سويسرية مقرها بجنيف، تتولى تمويل والإشراف على تنظيم مؤتمرات وندوات دولية، وتسعى من خلال ذلك إلى أن تكون منبرا لتبادل الراي والتفكير في الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية مساهمة منها في النهوض بالمبادئ الكبرى للحكامة العالمية، خاصة في مجال الاقتصاد

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة