انطلاق أشغال ترميم وإعادة تأهيل بالموقع الأثري لشالة

حرر بتاريخ من طرف

تم، اليوم الأربعاء بالرباط، إعطاء الإنطلاقة لأشغال الحفاظ وترميم وإعادة تأهيل المدرسة والخلوة المرينية للموقع الأثري لشالة، وذلك بحضور وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي.

وفي هذا الصدد، أوضح الأعرج، أن المشاريع التي أعطيت انطلاقتها اليوم، تأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بالاعتناء بالموروث الثقافي، ورد الاعتبار للمواقع الثراثية، والحفاظ على الثراث المعماري والتاريخي الذي تزخر به المملكة المغربية.

وأضاف الأعرج، في تصريح صحفي بالمناسبة، أن إعادة تأهيل مدرسة وخلوة شالة تندرج في إطار المشاريع الكبرى التي تعرفها الرباط، مدينة الأنوار والعاصمة الثقافية للمملكة، والتي تروم تأهيل مآثرها التاريخية وكذا العناية والتعريف بها، لاسيما الموقع التاريخي لشالة، مؤكدا أن رد الاعتبار للمواقع الأثرية سيعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية للمملكة.

وستشمل أشغال الحفاظ وترميم وتثمين المدرسة المرينية لموقع شالة التاريخي، التي سيتم تنفيذها من طرف وزارة الثقافة والاتصال بتعاون مع الوكالة الإيطالية للتنمية والتعاون، بغلاف مالي يفوق أربعة ملايين درهم، على الخصوص، ترميم صومعة المدرسة، وأجزاء من أسوارها والباب الأمامي، علاوة على الحفاظ على العناصر الزخرفية للمدرسة المرينية.

فيما ستهم أشغال تعزيز وترميم الخلوة المرينية للموقع الأثري لشالة، والتي ستشرف على تنفيذها وزارة الثقافة والاتصال، بشراكة مع شركة الرباط للتهيئة، بغلاف مالي يفوق سبعة ملايين درهم، على الخصوص، ترميم أسوار المسجد والمحراب والصومعة وضريح أبو الحسن، علاوة على ترميم الحمام المريني وقناة المياه الرومانية.

وسيشمل مشروع ترميم وإعادة تأهيل المدرسة والخلوة المرينية للموقع الأثري شالة على العناصر التقنية اللازمة لتأمين واستغلال الموقع، كما أنه سيأخذ بعين الاعتبار أهمية العنصر البيئي، للحفاظ على اللقالق البيضاء التي يشتهر بها موقع شالة.

ويعتبر الموقع التاريخي لشالة من بين أقدم المستوطنات البشرية التي تم تشييدها عند مصب نهر أبي رقراق، حيث اختارها المريينيون لتشييد خلوتهم، تحت حكم أبو الحسن علي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة