انتهاء الفترة الأولى من أنشطة المستشفى المدني المتنقل باقليم الحوز وهذا هو عدد المستفيدين

حرر بتاريخ من طرف

اختتمت يوم امس الجمعة 13 نونبر الجاري الفترة الأولى من أنشطة المستشفى المدني المتنقل الذي أقامته وزارة الصحة بدعم من عمالة إقليم الحوز بمنطقة وادي الزات، و ذلك بعد فترة دامت 75 يوم عمل، سجلت حصيلة جد إيجابية كان لها الوقع الكبير لدى الساكنة التي تهج بالامتنان والدعاء  لصاحب الجلالة نصره الله وأيده على هذه الالتفاتة التي تأتي ضمن العناية التي يوليها جلالته للمناطق الجبلية خاصة تلك التي تشكو من العزلة وموجات البرد والفترات المناخية الصعبة.

و جاء تشغيل هذا المستشفى المتنقل، المتعدد التخصصات الطبية و الجراحية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من أجل تقليص الفوارق و التفاوتات في الخدمات الصحية بين العالمين الحضري و القروي، و  كان السيد وزير الصحة قد أشرف بمعية السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم الحوز، على إعطاء الإنطلاقة الرسمية له يوم الإثنين 6 يوليوز 2015.

و قد تمكن هذا المستشفى الذي انطلق العمل به يوم 15 يونيو 2015، و الذي يتوفر على تجهيزات طبية جد متطورة و منصة تقنية حديثة، من تحقيق الأهداف المتوخاة منه، خصوصا فيما يتعلق بفك العزلة عن المناطق النائية و تقريب الخدمات الصحية الإستشفائية من الساكنة المستهدفة و انقاذ العديد من الحالات الصعبة، و تعد حصيلة خدماته الطبية جد إيجابية، حيث تم إجراء 145 تدخلا جراحيا، منها 72 عملية جراحية كبرى، و 73 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء و زرع العدسات (ما يصطلح عليه بالجلالة)، و 38 عملية ولادة طبيعية و أخرى قيصرية، و 214 فحص ما قبل جراحي، و 1236 فحص طبي عام، و 284 علاج للفم و الأسنان، و 1505 فحص شبه طبي، و 305 من العلاجات الطبية المستعجلةـ

بالنسبة للفحوصات الطبية المتخصصة، فقد بلغت 2337 فحصا طبيا متخصصا موزعة على الشكل التالي:
طب الأطفال : 193
أمراض العيون : 574
أمراض الغدد : 273
الأنف و الأذن و الحنجرة : 303
الجهاز الهضمي : 132
أمراض القلب و الشرايين : 178
الأمراض الجلدية : 149
تخصصات أخرى : 535.

كما تم في نفس الفترة تسجيل 286 حالة استشفاء، و 3506 من التحاليل المخبرية، و 66 فحص بالسكانير، و 267 فحص بالصدى، و 350 فحص بالأشعة، و 291 من الكشوفات الوظيفية، و كذا 60 عملية نقل صحي بي-إستشفائي إلى كل من المستشفى الجهوي و المستشفى الجامعي بمراكش.
و تجدر الإشارة إلى أنه لم تسجل أية حالة وفاة طيلة فترة اشتغال المستشفى التي بلغت 75 يوم عمل.

و من المنتظر أن ينتقل هذا المستشفى المدني خلال الأيام القليلة القادمة إلى جماعة تيغيرت بإقليم سيدي إفني، ليواصل توفير علاجاته و خدماته الإستشفائية عن قرب لفائدة سكان المناطق المعزولة و تلك التي تعاني من ظروف مناخية و سوسيو إقتصادية صعبة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة