انتخابات 8 شتنبر.. نسبة المشاركة الرهان الأكبر

حرر بتاريخ من طرف

قال جواد النوحي، أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن إجراء الانتخابات التشريعية، والجماعية والجهوية، في نفس اليوم، في ظل الأزمة الوبائية، يعتبر تحديا كبيرا تسعى المملكة لكسبه.

أوضح النواحي، خلال استضافته من طرفه “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد”، ضمن برنامجه الأسبوعي الرقمي “حديث الثلاثاء”، أن المغرب أمام موعد استثنائي لعاملين اثنين، الأول تنظيمي بإجراء انتخابات مجلس النواب ومجالس الجهات والجماعات لأول مرة في نفس اليوم، ويتمثل التحدي الثاني في تنظيم هذا الاستحقاق في مرحلة صحية استثنائية فرضتها جائحة كورونا، وما لها من انعكاسات.

وأبرز النواحي، أن المغرب يسعى إلى كسب تحدي ضمان مؤشر الديمقراطية والمتمثل في استقرار العملية الانتخابية، كما هو الشأن في الديمقراطيات الرائدة، وعليه في المقابل أن يحافظ على ريادته العالمية في محاربة جائحة كوفيد-19، في ظل تواصل نجاح عملية التطعيم ضد الفيروس، والتي يستفيد منها حتى الأطفال حاليا.

وبخصوص مميزات التحولات التي شهدتها الحملات الانتخابية خلال هذه السنة الاستثنائية، قال أستاذ القانون العام والعلوم السياسية، إن هذه الحملات، ورغم محافظتها على الوسائل التقليدية، فقد برزت وسائل الرقمنة، كتوظيف المواقع الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية، التي لعبت دورا مهما في استهداف عدد أكبر من المواطنين وخصوصا فئة الشباب.

ونقل موقع الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة عن النوحي، أن الرهان الأول للاستحقاقات المقبلة، هو التركيز على نسبة المشاركة، والتي تعتبر معيارا لثقة المواطنين في المؤسسات، وأن الجسم الديمقراطي في صحة جيدة، فإذا كانت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية السابقة 43 بالمائة، و53 في المائة بالنسبة للانتخابات الجماعية والجهوية، فالرهان اليوم هو أن تكون المشاركة أكبر.

وأضاف أن هناك محفزات لزيادة نسبة المشاركة خلال هذه الانتخابات، أبرزها أن العملية الانتخابية لم تبدأ فقط عند انطلاق الحملة الانتخابية، بل سبقها نقاش حول القوانين الانتخابية، كما أن الجمع بين الانتخابات التشريعية والجماعية والجهوية، سيساهم كذلك في زيادة نسبة المشاركة، إضافة إلى الزيادة التي عرفها عدد المرشحين.

وحول تأثير كوفيد-19، على نسبة المشاركة في هذا الاقتراع، أبرز المتحدث ذاته، أن الجائحة ستكون عاملا محفزا على زيادة النسبة، بفعل وعي المواطنين بضرورة اعتماد نخب جديدة قادرة على مواجهة التحديات وتنزيل المشاريع الكبرى التي اعتمدتها المملكة على أرض الواقع.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة