الوضعية الهشة لأسر فقيرة في عزّ كورونا تثير قلق حقوقيين بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

توصل فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الانسان برسالة موجهة من جمعية التواصل للتنمية والثقافة للسلطة المحلية عبارة عن  استفسار حول المعايير المعتمدة في جرد الاسر المتضررة من جائحة كورونا ودعمها بجماعة سيد الزوين كما نبهت نفس الرسالة ان جل اسر جماعة سيد الزوين التي فقد معيلوها عملهم بسبب جائحة كورونا  ، يعملون كمياومون في الضيعات الفلاحية او اشغال البناء.

وأفادت الجمعية في بلاغ توصلت به كشـ24 أنها تتابع بقلق شديد الوضعية الهشة للكثير من الأسر الفقيرة المنتشرة بالمدينة ، وجل الجماعات المحيطة بمراكش وتسجل تخلي المجالس المحلية عن دورها في توفير الدعم للاسر وتخصيص ميزانيات لهاته الغاية، وتوزيع الدعم لكافة العائلات سواء المعوزة او المتضررة خصوصا اسر المياومين، والنساء الارامل والمطلقات المعيلات لاسرهه ، وتدعو الى توزيع الدعم بشكل شفاف على مستحقيه.

وتؤكد الجمعية ذاتها على ضرورة اعادة النظر في الإجراءات والمساطر المعمول بها لاستفادة حاملات وحاملي بطاقة راميد، وايضا للفئات غير المصرح بها لذى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والفئات العاملة في القطاع غير المهيكل، نظرا للاقصاء الواضح للعديد من مستحقي الدعم.

كما تطالب الجمعية الحقوقية بتكثيف عمليات التعقيم وشروط النظافة وتفعيل دور الشرطة الإدارية ومراقبة جودة مايتم عرضه والاثمنة المطروحة بالمحالات التجارية والاسواق،حفاظا على النزر القليل المتوفر من القدرة الشرائية .

كما نبّهت الجمعية الحقوقية، لوضعية العمال والعاملات الزراعيات وشروط نقلهم من والى الضيعات الفلاحية بشكل لا يحترم كرامتهم وشروط السلامة والصحة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة