الوضعية الكارثية لأقسام بمدارس التعليم الإبتدائي تهدد حياة التلاميذ ضواحي برشيد

حرر بتاريخ من طرف

برشيد / نورالدين حيمود

تحولت معظم المدارس المخصصة للتعليم الإبتدائي بإقليم برشيد، إلى شبه بنايات مهجورة، إذ تجد أغلب نوافذها وأبوابها أصبحت غير صالحة، ويدخلها الريح من كل جانب، كما أن سقفها تتقطر منه مياه الأمطار، ما بات يهدد حياة التلاميذ والتلميذات والأطر الادارية والتربوية، أثناء تواجدهم بالفصل الدراسي.

وعبرت ساكنة مجموعة من الدواوير المتضررة، التابعة لها هذه المدارس المتهالكة والقابلة للانهيار في أية لحظة، في تصريحات متطابقة لكش 24، عن استيائها للوضعية الكارثية لهذه الوحدات الدراسية، التي تحولت إلى أطلال ولم تعد تشبه مؤسسات تعليمية عمومية، خلال السنوات الأخيرة الماضية، خاصة أن معظم هذه المؤسسات التعليمية، تعود إلى عقود من الزمن وهي من البناء المفكك.

وأفادت المصادر نفسها، أن أغلب المؤسسات التعليمية بالإقليم، ساكنتها جد متضررة من الوضعية الحالية لهذه المؤسسات التعليمية، حيث تجد من الملاحظة الأولية، أن سقف هذه المؤسسات التعليمية، غير صالح للدراسة بفعل تسربات مياه الأمطار، كما أن النوافذ والأبواب مكسرة و أجزاء من السقف متطايرة، ما يتطلب تدخل الوزارة الوصية، لإتخاذ المتطلب في شأنها وفق تعبير مصادر الجريدة.

وطالبت الجهات المتضررة، من عامل إقليم برشيد بإيفاد لجن إقليمية، للوقوف ميدانيا على مجموعة من المدارس المخصصة للتعليم الابتدائي، وخاصة المدارس الواقعة ضمن النفوذ الترابي لجماعة وقيادة السوالم الطريفية، و الجماعة الحضرية سيدي رحال الشاطئ، تم الجماعة القروية الساحل اولاد احريز، على ما وصفوه بالحالة الكارثية للمؤسسات التعليمية بالإقليم، والتي تفتقد لأبسط شروط السلامة الصحية و التدريس، مشيرين في هذا الإطار، إلى أن غالبية المؤسسات التعليمية، باتت منسية و تساهم بنيتها التحتية المهترئة مما لا مجال للشك فيه، في الهدر المدرسي والانقطاع المبكر عن مواصلة الدراسة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة