الناموس يغزو عدة مناطق بإقليم شيشاوة

حرر بتاريخ من طرف

طالب بيان للمركز  المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة ، السلطات المحلية بالاقليم للقيام بتدخل عاجل  ، للحد من استفحال الحشرات ” الناموس ” بسبب مرض الذبابة القرمزية الذي يصيب نبات الصبار، وهجومه على ساكنة بعض جماعات إقليم شيشاوة، دون تدخل يذكر من طرف الجهات المعنية.

و أفاد  البلاغ المذكور ، أن المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة ، توصل بشكايات متعددة لمواطنين ومواطنات ينتمون للدواوير والمداشر التابعة للجماعات الترابية سيدي المختار وأولاد المومنة ورحالة واهديل وعين تزتونت وانفيفة والمزوضية، حول تفاقم انتشار الناموس الذي يسببه مرض الذبابة القرمزية الذي يصيب نبات الصبار .

و أكد البلاغ أن انتشار الحشرة المذكورة ، بات يشكل خطرا صحيا وبيئيا على المنطقة برمتها، والتي عرفت مؤخرا اجتياح أسراب كثيفة من الناموس للجماعات المذكورة مهاجما المنازل الآهلة بالسكان مما اضطر معه العديد من السكان إلى الهروب من الوضع إلى منازل عائلاتهم التي لم يطلها الوباء بعد .

وهي  الشكايات دفعت المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة إلى تشكيل لجينة تقصي الحقائق، حول  الوضع الصحي والبيئي بصفة عامة داخل المناطق المتضررة، اتضح من خلالها أن نبات الصبار تضرر بشكل كبير من الوباء وبات يشكل خطرا على الساكنة وخصوصا الأطفال حيث أوشكت المنطقة على الدخول في وضع صحي وبيئي كارثي مما ينذر بمستقبل مجهول ينتظر ساكنة هذه المناطق في ظل الصمت غير المفهوم للسلطات والجهات المعنية.

و أضاف البيان ، أن المتتبع للشأن الصحي والبيئي بالمنطقة يدرك بسهولة أن الوضع يسير من سيئ إلى أسوء، في ظل تفاقم الوضع، وهو الأمر الذي حدا ببعض الفاعلين الجمعويين والحقوقيين وممثلي الساكنة إلى توجيه نداءات استغاثة وملتمسات لتدخل السلطات المحلية والإقليمية ومصالح وزارتي الفلاحة والصحة دون التوصل بأي جواب أو التحرك في اتجاه إيجاد حلول المشكل المطروح، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه لردود أفعال شعبية للمواطنين المتضررين الذين لم يعودوا يتحملون اللامبالاة واحتقار الجهات المسؤولة لحقوقهم المشروعة في العيش في بيئة سليمة.

و شدد البيان على أن المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة يدق ناقوس الخطر ويدعو عامل الإقليم بالنيابة والقائمين على الشأن الفلاحي والبيئي والصحي بالإقليم إلى التحرك العاجل والتنسيق المكثف لمحاربة هذه الكارثة الطبيعية ومحاولة القضاء عليها لما تشكله من خطر على ساكنة الإقليم ومحاولة علاج نبات الصبار المصاب ، أو اجتثاثه من المناطق المتضررة قبل تفاقم الوضع.

وفِي سياق متصل غزت جحافل الناموس الجماعة القروية تسلطانت ، ضواحي مراكش  قبل أن تعمل السلطات المحلية على اجتثاث أشجار الصبار المصابة بمرض الذبابة القرمزية  .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة