المنافسة بين شباط و”الأحرار” للفوز بعمودية فاس..لمن ستكون الغلبة؟

حرر بتاريخ من طرف

نجحت لوائح شباط في الانتخابات الجماعية بمدينة فاس في الفوز بـ13 مقعدا في المجلس الجماعي للمدينة، واحتل بهذه النتيجة الرتبة الثانية بعد حزب التجمع الوطني للأحرار الذي تمكن من الظفر بـ17 مقعدا. وفي المرتبة الثالثة، فاز حزب الاستقلال بـ13 مقعدا. وجاء حزب “البام” في المرتبة الرابعة بـ12 مقعدا، بينما لم يحصل حزب العدالة والتنمية سوى على 10 مقاعد.

وفاز الاتحاد الاشتراكي بـ9 مقاعد. أما حزب التقدم والاشتراكية، فقد حصل على 5 مقاعد، في تطور لافت لحضوره. ونفس التطور حققته الحركة الشعبية بحصولها على 4 مقاعد، في وقت كانت شبه غائبة في المجلس الجماعي ومجالس مقاطعات المدينة. وحصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على مقعدين، إلى جانب الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي. وحصل الاتحاد الدستوري وحزب الأمل على مقعد واحد.

ويراهن شباط على العودة إلى عمودية المدينة والتي ظل يترأسها منذ 2003 إلى حدود 2015، تاريخ الهزيمة المدوية في مواجه حزب العدالة والتنمية الذي يرتقب أن يعود، تبعا لنتائجه الحالية، إلى المعارضة.

وستشتد المنافسة بين شباط وحزب “الأحرار”، بالنظر إلى كون هذا الأخير يطمح بدوره إلى ترأس الجماعة، لأول مرة في تاريخه. ورغم أن “الأحرار” قد فازوا بأكبر عدد من المقاعد، إلا أن الفوز بالعمودية مشروطة بالتحالفات مع الأحزاب الأخرى التي حصلت بدورها على نتائج مهمة.

وكانت وزارة الداخلية قد حددت تاريخ إيداع الترشيحات لانتخاب رؤساء الجماعات الترابية ومجالس المقاطعات ونوابهم وكتاب المجالس في الفترة الممتدة من يوم الخميس 9 شتنبر الى يوم الثلاثاء 14 شتنبر الجاري.

وتقول المصادر إن “الأحرار” يراهنون على التحالف مع كل من حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاتحاد الاشتراكي لقطع الطريق على شباط. بينما قد يعمد هذا الأخير إلى صنع المفاجأة باستمالة هذه اللوائح الفائزة، مع الأحزاب الصغرى، ليفوز بالعمودية، الحلم الذي يراوده منذ عودته من الخارج.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة